ما مر ِذِكرك إلا وابتسمت له
كأنك #العيد والباقون أيام
أو حام طيفك إلا طرت أتبعه
أنت الحقيقة والجلاس أوهام
رحم الله أبي وجميع موتى المسلمين الذين فقدنا وجودهم في #عيد_الأضحى_المبارك_2024
"يرعى الله شعورك مهما كان حجمه، فرحُك الذي لم تتسع لهُ الدنيا، وحزنك الذي ضقت عن حملِه، رضاك وغضبك، يأسك وأملك، يرعاهُ كله ويكفل لك جبرًا وعوضًا وزيادةً ومددًا متى اتكلت عليهِ وفوضتهُ أمرك".
"يرعى الله شعورك مهما كان حجمه، فرحُك الذي لم تتسع لهُ الدنيا، وحزنك الذي ضقت عن حملِه، رضاك وغضبك، يأسك وأملك، يرعاهُ كله ويكفل لك جبرًا وعوضًا وزيادةً ومددًا متى اتكلت عليهِ وفوضتهُ أمرك".
"الحمدلله على مساحات التجدد المتسعة لنا في هذه الحياة ، الحمدلله على نعمة الاستدارك بعد الخطأ وضياء التيقّظ بعد غشاوة الغفلة والذهول ووهج الحماس بعد الفتور ومعاودة الإشراق بعد الذبول لك أصدق الحمد يا الله على شتّى الفرص التي نقوّم بها ذواتنا إذا اعوجّت بين مسالك الأيام".
- يُؤتِكُم خيرًا مما أُخِذ منكم.
لطالما جاء عوَض الله غزيرًا، كريمًا، يُنسِيك كل مرارة تذوقتها، يأتيك كمكافأة على صبرك وتجلّدك، هو لا ينسى أمنياتك التي سكنت فؤادك، قد يؤجّلها قليلا لتنمو بصورة أكمَل وأجمل، حتى إذا جاءتك جاءت مبهرة، تغمرك بالسرور والحبور.
امنحني القدرة على رؤية الرحمة المبطّنة في كل ما قسمت، وعلى اكتشاف اللطف الخفيّ في مكتوبك الذي حكمت، وعلى اﻻمتنان لك، أن يبقى قلبي مُمتنًّا شاكرًا زاهِدًا في القنوط كما علّمتهُ دائمًا أن يفعل.