zyad

1.6K posts

zyad banner
zyad

zyad

@zyadhaj

عبثا تحاول لا فناء لثائر …… انا كالقيامة ذات يوم آت

Katılım Nisan 2016
742 Takip Edilen1.2K Takipçiler
Sabitlenmiş Tweet
zyad
zyad@zyadhaj·
أي زمن هذا الذي نعيشه؟ زمنٌ تُباع فيه العقائد في سوق السياسة، وتُحاك فيه الفتاوى على مقاس السلطان، لا على مقاس كتابٍ ولا سنّة. زمنٌ صار فيه المنبر سلّمًا إلى الكرسي، لا طريقًا إلى الحق. تتصارع العمائم لا نصرة للدين، بل تزاحمًا على موائد النفوذ، وتُسفكُ الدماء باسم الشريعة، بينما الشريعة نفسها بريئة منهم كبراءة الذئب من دم يوسف. لقد بلغ البعض من شيوخ السلطان دركًا لا ينزل إليه إلا من خلع عن نفسه أثواب الهيبة والورع. صار الدين عندهم حطبًا في نار السلطة، يلهبون به الجماهير، ويقودون القطيع إلى حيث يريد المتسلط، لا حيث يريد الله. يفتون اليوم بتحليل ما كانوا يحرمونه بالأمس، ويحرمون غدًا ما كانوا يحلّلونه اليوم، وكل ذلك وفق اتجاه الريح ومن يدفع الكرسي للأمام. ثم تسأل لماذا تأخرنا؟ وكيف تخلفنا عن الأمم التي كانت يومًا تتلمذ على أبواب حضارتنا؟ الجواب أمامنا، يُرى ولا يحتاج إلى شرح: حين صارت العقول تُعطل، والضمائر تُباع، والناس يهرولون خلف عمامة لا تسأل: أهذا عالم أم مُهندس نفوذ؟ حين صارت القداسة تُعطى لمن يرفع الصوت لا لمن يرفع الفكر. إن الأمة التي يتقدم فيها الخطيب على المفكر، والداعي للقتل على الداعي للحياة، والتابع المطيع على السائل المفكر… أمة لا تسير إلى النور بل تجر نفسها إلى ظلام أطول. ويبقى سؤال واحد: هل نملك الشجاعة للتمييز بين الدين ومن يتاجر باسم الدين؟ بين العالم ومن يبيع الفتوى كمن يبيع سلعة رخيصة في سوق الحطام؟ إن نهضتنا لن تبدأ إلا يوم يعود العقل إلى مكانه، ويعود الدين إلى نقائه، وتُكسر يد من يحوّل الإيمان إلى منصة للدم والسلطة.
العربية
1
0
23
3K
نورا 🫧
نورا 🫧@nouram_98·
صرنا البندقية حسين الشرع : لا البندقية ولا شي
نورا 🫧 tweet media
العربية
27
4
309
28K
zyad
zyad@zyadhaj·
يأتي الراكب دائمًا واثقًا من خطاه. لا يستأذن، ولا يسأل، ولا يلتفت. يضع رَحله ويشدّ حزامه ويمضي حيث يريد، وعلى الظهر المنحني أن يصمت ويمشي. هذه هي المعادلة التي أتقنها كثير من الحكام في بلادنا العربية، ومن المؤسف أن كثيرًا من الشعوب أتقنت الطرف الآخر منها. لكن السؤال الحقيقي ليس في الراكب — فالظالم موجود في كل زمان ومكان، وليس للعرب فيه حكر دون سائر الأمم. السؤال في الشعب الذي يرى القيد على معصمه فيظنّه سوارًا، ويرى السوط يعلو فيسمّيه تأديبًا، ويرى الرَّحل على ظهره جيلًا بعد جيل حتى ينسى أنه كان يومًا يقف منتصبًا. ثلاثة أشياء صنعت هذا الانكسار: الخوف، والدين المزوَّر، والقبيلة. أما الخوف فمعذور في بدايته، لكنه إذا امتدّ عقودًا تحوّل إلى طبيعة يتوارثها الأبناء دون أن يعرفوا أصلها. وأما الدين الذي جعل من الطاعة فريضة ومن الاعتراض فتنة، فليس هو الدين الحقيقي، بل رواية مزوّرة عنه يُحسنها كل طاغية يريد أن يُلبس سلطته ثوبًا مقدّسًا. وأما القبيلة فتلك الرابطة التي تحمي أحيانًا وتسجن أحيانًا أكثر، تهمس لك: اسكت، فالفضيحة تعود علينا جميعًا. فتسكت، لا اقتناعًا بل خشية أن تسقط وحدك. خُلق الإنسان ليقف، لا ليُركب. وكل ظهر انحنى طويلًا نسي كيف يستقيم — لكن النسيان ليس القدر. السؤال لم يعد: هل نحن قادرون على الاعتراض؟ السؤال صار: حتى متى نقنع أنفسنا بأن ثمن الصمت أرخص من ثمن الوقوف؟
العربية
0
0
11
263
الدوق
الدوق@Munif1974126955·
@zyadhaj كل عام وانتم بخير 🌹
العربية
1
0
1
107
zyad
zyad@zyadhaj·
zyad tweet media
ZXX
1
0
14
325
zyad
zyad@zyadhaj·
@97__27 الله يكون بعونها لمرتو الشقرا للسيد …. كل عام و انت بخير
العربية
1
0
1
80
Ruqayah
Ruqayah@97__27·
” بكرة العيد ومنعيد وبندبح بقرة السيد والسيد ما عنده بقرة بندبح ..... !! “ أضحى مبارك ..😍 ..
Ruqayah tweet media
العربية
24
4
80
1.6K
zyad
zyad@zyadhaj·
نتيجة الصراع الامريكي الايراني : لا طرف حسم الصراع لصالحه، لكن إيران تحمّلت تكاليف أعلى بكثير، بينما أمريكا أخفقت في أهدافها الكبرى. هو تعادل غير متكافئ — أو كما يقول البعض: إيران “صمدت” لكنها لم “تنتصر”.
العربية
0
1
10
369
zyad
zyad@zyadhaj·
دير الزور.. دَيْنٌ في رقبة سوريا دير الزور ليست مدينةً كسائر المدن. هي مدينةٌ أعطت حتى النخاع، وبقيت تنتظر. ثمانون بالمئة من أحيائها ركامٌ على ركام، وشوارعها التي كانت تموج بالحياة باتت تحكي بصمتها الثقيل عن سنواتٍ من النار والحصار والموت. لكنّ ما يُميّزها عن سواها ليس حجم الدمار وحده، بل ما قدّمته في مقابل ذلك الدمار — أبناؤها الذين وقفوا ويقفون حيثما استدعى الوطن. هذه المعادلة تُفرز حقًّا حقيقيًّا، لا تفضّلًا ولا استجداءً. دير الزور لا تطلب منّةً من أحد، بل تُطالب بما يُقابل تضحياتها. والسوريون — شعبًا وحكومةً — يقفون أمام هذا الاستحقاق لا كأصحاب فضلٍ يتصدّقون، بل كمَن عليهم دَيْنٌ واجب السداد. أمّا الحكومة، فعليها ضِعف هذا الحق وأكثر. لأنّ الحكومة هي مَن يُخطّط، وهي مَن تأتمنه الجغرافيا والتاريخ على إعادة الحجر والإنسان معًا. الإعمار الحقيقي لا يعني رصف شارعٍ أو رفع ركام، بل يعني إعادة مدينةٍ إلى كرامتها الكاملة — مدارسُها ومستشفياتها وجسورها وأسواقها وكلّ ما أحرقته سنوات الجحيم. دير الزور صبرت طويلًا. والصبر لا يلغي الحق — بل يُراكمه.
العربية
1
3
16
450
zyad
zyad@zyadhaj·
تتأثر قيمة العملة المحلية بشكل كبير بقرارات الحكومة، لأن قوة العملة تعتمد أساسًا على ثقة الناس والمستثمرين باقتصاد الدولة. فعندما تتخذ الحكومات قرارات اقتصادية خاطئة، مثل طباعة الأموال بكميات كبيرة أو زيادة الديون والإنفاق دون إنتاج حقيقي، تبدأ العملة بفقدان قيمتها وترتفع معدلات التضخم. كما أن عدم الاستقرار السياسي والفساد والقرارات المفاجئة يدفع المستثمرين والمواطنين إلى تحويل أموالهم إلى عملات أكثر أمانًا مثل USD أو EUR، مما يزيد الضغط على العملة المحلية ويضعفها أكثر. وفي المقابل، تستطيع الحكومات الناجحة دعم عملتها من خلال إدارة اقتصادية مستقرة، وتشجيع الإنتاج، وتعزيز ثقة الأسواق. لذلك فإن قيمة العملة ليست مجرد أرقام مالية، بل هي انعكاس مباشر لقوة الإدارة الاقتصادية والسياسية في أي دولة.
العربية
0
0
10
313
zyad
zyad@zyadhaj·
@97__27 عروس عروبتنا
العربية
1
0
2
42
zyad
zyad@zyadhaj·
القمح السوري ضحية الفوضى الادارية . في موسم زراعي واحد، أصدرت الحكومة السورية قرارَين من وزارتَين مختلفتَين، لا يبدو أن أحداً أجلس أصحابهما في غرفة واحدة قبل التوقيع. وزارة الزراعة تبيع طن البذار للمزارع 500 دولار. ووزارة الاقتصاد تشتري طن المحصول بما يعادل 338 دولاراً. الفجوة بين الرقمَين مائة واثنان وستون دولاراً — وهذا الرقم لا يشمل قطرة مازوت واحدة، ولا كيلوغراماً من السماد، ولا يوماً واحداً من العمل. المزارع السوري ليس تاجراً يختار سلعته. إنه يزرع لأن هذه الأرض هي كل ما يملك. لكن حين تصبح كل موسم صفقة خاسرة بضمانة رسمية، يبدأ الناس بالتساؤل إن كان الأجدر ترك الأرض بوراً.
العربية
5
2
26
1.8K
zyad
zyad@zyadhaj·
@97__27 جردنا حتى من حق البقاء. اسعدني مرورك 🌺
العربية
0
0
1
36
Ruqayah
Ruqayah@97__27·
@zyadhaj البقاء أحياناً هو أصدق أشكال المقاومة .! كلماتك تحمل عمق ما نعيش 🌸
العربية
2
0
18
186
zyad
zyad@zyadhaj·
نمضي في الحياة بين مطبّاتٍ وتجارب تهزّ توازن الإنسان، حتى يظن أحيانًا أنه لن يعود كما كان. تتعثر الروح تحت ثقل الخيبات، وتضيع ملامح الطمأنينة لبعض الوقت، لكن الحياة تملك دائمًا طريقتها الخفية في ترميمنا. ثم يأتي النسيان… لا كضعفٍ في الوفاء، بل كقوةٍ تحمي الإنسان من الانهيار. ويأتي التأقلم مع الواقع، ذلك الصلح الصامت بين القلب وما لا يستطيع تغييره. فشيئًا فشيئًا، تستعيد الروح اتزانها، ليس لأن الألم اختفى، بل لأن الإنسان تعلّم كيف يحمله دون أن يسقط. وهكذا، لا ينجو الإنسان من الحياة لأنه أقوى من جراحه، بل لأنه يملك قدرة عجيبة على التعايش، وعلى البدء من جديد مهما انكسر داخله شيء.
zyad tweet media
العربية
1
1
15
690
zyad
zyad@zyadhaj·
الراقصة…. والسياسي دور العلاقة إن السلطة تُمارَس على الجسد وتُنظّمه وتُروّضه. الراقصة في هذا السياق شخصية مقاوِمة بطبيعتها — جسدها أداةُ تعبيرها لا خضوعها. وعندما يقترب منها السياسي، ثمة تناقض داخلي: هو يمثّل منظومة الضبط، وهي تمثّل الانفلات منها. الجاذبية هنا ليست عاطفية فحسب، بل هي كيمياء فلسفية حية.
العربية
0
2
12
348
zyad
zyad@zyadhaj·
حين يصبح المواطن شريكا لا متفرجا - نحو اقتصاد سوري من الداخل . في غياب الدعم الخارجي، لا يبقى أمام سوريا إلا خيار واحد: أن يتحول المواطن من متفرج على اقتصاد متهالك إلى شريك فعلي في مؤسساته الإنتاجية. الفكرة بسيطة — حين يمتلك العامل حصة في المصنع يحرسه بنفسه، وحين يمتلك الفلاح سهمًا في التعاونية يروي أرضه في الفجر. الملكية تصنع المسؤولية، والمسؤولية تصنع الاقتصاد. التاريخ لا يكذب: عمال الأرجنتين استعادوا مصانعهم بعد انهيار 2001 وأداروها بأنفسهم دون انتظار حكومة أو صندوق نقد. تعاونيات موندراغون الإسبانية نشأت من لا شيء لتصبح مئة شركة تضم ثمانين ألف عامل-شريك، لم تسرّح واحدًا منهم حتى في أشد أزمات القارة. ورواندا التي خرجت من إبادة جماعية بنت اقتصادها على تعاونيات الفلاحين فحققت نموًا تجاوز سبعة بالمئة لعقدين — بلا نفط ولا ثروات. أما رفع الأسعار لرفد الخزينة فهو انتحار حين يكون الخيار الأول — شعب خرج من حرب لن يتحمل غلاءً قبل أن يرى مشروعًا يثق به. المعادلة الصحيحة: أولًا تُعيد الإنتاج، ثم تجبي الضريبة. أن تفعل العكس هو أن تحلب بقرة لم تأكل بعد. سوريا تملك مصانع حلب وأراضي الجزيرة وثروة دير الزور — المشكلة ليست في غياب الموارد، بل في غياب النموذج الذي يجعل المواطن شريكًا لا رقمًا. الباب موجود، يحتاج فقط من يدفعه.
العربية
0
0
16
612
zyad
zyad@zyadhaj·
كانت بلاد الشام جسداً واحداً، تسري فيه لغة واحدة، ودم واحد، وذاكرة واحدة. الدمشقي كان يعرف طرابلس كما يعرف حيّه، والحلبي كان يبيت في حيفا كأنه بيت أبيه، والكركي كان يتزوج من حمص ولا يحتاج جواز سفر ولا تأشيرة ولا إذناً من أحد. هذا لم يكن مجرد جوار، كان نسيجاً بشرياً متشابكاً نسجته القرون. ثم جاء من رسم خطاً بالمسطرة على خريطة لم يرَ أصحابها قط، وقال: هذا لبنان، وهذا سوريا، وهذا الأردن، وهذه فلسطين وهذا سيصبح إسرائيل. لم يسأل أحداً، ولم يستشر أحداً، ولم يفكر في أن هذه الخطوط ستقطع وديان وعائلات وحضارة بأكملها. ما يثير المرارة اليوم ليس الحدود ذاتها، فالحدود حقيقة سياسية يمكن التعامل معها. ما يثير المرارة هو أن أبناء هذا الجسد الواحد استداخلوا جرح التقسيم حتى صار سلاحاً يطعن به بعضهم بعضاً. حين تضيق بالسوري في لبنان تقول له “روح عبلادك”، وكأن الشام التي أطعمت بيروت وبنت نهضتها أصبحت أرضاً غريبة. وحين تضيق بالأردني في سوريا تذكّره بـ”جنسيته”، وكأن قبائل البلقاء وحوران لم تكن ركبتين من جسد واحد منذ آلاف السنين. وحين تضيق بالفلسطيني في أي مكان تحمّله وطأة مصيبة لم يخترها، وكأن تهجيره جريمته هو لا جريمة من هجّره. الأشد إيلاماً أن هذه الإهانات لا تأتي في أوقات القوة، بل تأتي حين يكون الإنسان في أضعف لحظاته. ينكسر الشخص، يلجأ إلى ابن عمه الجغرافي، فيُذكَّر بحدود رسمها “سايكس بيكو” له ليبقى وحيداً مكسوراً على جانبها. المستعمر حين رسم هذه الحدود لم يكن يريد فقط تقسيم الأرض، كان يريد تقسيم العقل والوجدان. أن يصنع من أبناء الشام مواطنين صغاراً يتشاجرون على هويات اخترعها غيرهم، بدلاً من أن يكونوا شعباً كبيراً يسأل: من أعطاك حق رسم هذه الخطوط أصلاً؟ وقد نجح في ذلك بامتياز. نجح حين صار الشامي يعيّر الشامي بأنه “لاجئ”، وحين صار الجار يرى في ضيق جاره فرصة للتعالي لا دافعاً للمساعدة. الهوية الحقيقية لا تلغي الانتماء المحلي، دمشقي وفلسطيني وبيروتي وأردني هي روافد لا يجب أن تتناحر. لكن أن تصير هذه الهويات الصغيرة سكاكين نطعن بها من يشاركنا الدم واللغة والذاكرة والمصير، فهذا هو الانتصار الأخير والأمرّ للمستعمر، الانتصار الذي أنجزناه بأيدينا، وما زلنا نحتفل به حتى اليوم.
العربية
1
2
21
1.3K
zyad
zyad@zyadhaj·
ثمن فنجان القهوة التركية، في مقصف المدينة الجامعية بدمشق ليرتين فقط ، المقصف الذي كانت تديره مؤسسة التسيير الذاتي التابعة للاتحاد الوطني لطلبة سوريا، وكان معظم العاملين فيه من الطلاب.. كان المرء يجلس لساعات طويلة، يدخّن بهدوء إلى جانب ذلك الفنجان، صاحب النكهة الغريبة التي لا تشبه أي قهوة أخرى.. كان ذلك في أواخر الثمانينيات وبداية التسعينيات.. وكنت أتساءل دائماً: ما سرّ هذا الطعم المختلف؟ فالرشفة الأولى من ذلك الفنجان كانت تثير في المرء قشعريرة تشبه ما يسمى عند القدماء "بعصة ابليس".. و اكتشفت لاحقاً أن دلّة القهوة في ذلك المقصف لا تُغسل, أبداً ، وكلما جاء زبون يصبون فوق الحثل القديم ماءً ساخنًا ويضيفون بعض البنّ ، فتتراكم النكهة عاماً بعد عام، وقد تشرب اليوم من بقايا فنجان شربته بالأمس أو الشهر الفائت.. تنتقل الكاميرا نحو 35 عاماً.. منذ أشهر وجد المرء نفسه للمرة الأولى في مطار دمشق، متوجهاً نحو البوابة للطائرة المغادرة للكويت.. عند البوابة كان هناك أكثر من ساعة من الانتظار .. سألت عن غرفة للتدخين، فأشاروا إلى الطابق الثاني.. وهناك اكتشفت كافيتريا فيها طاولات، ويمكن للناس أن يجلسوا ويدخنوا براحتهم.. حينها خطر لي أن مطار دمشق قد يكون من أفضل مطارات العالم بالنسبة للمدخنين، فبينما معظم المطارات الحديثة لا تمنح عشاق النيكوتين سوى غرف ضيقة، يقفون فيها متلاصقين، والدخان يملأ المكان كالعقوبة.. جلست إلى الطاولة، وطلبت فنجان قهوة وزجاجة ماء باردة.. كان ثمنهما عشرات آلاف الليرات لا يهم .. وعندما احتسيت أول رشفة، اقشعر بدني وارتجف .. نفس الطعم الذي افتقدته لـ 35 عاماً , ونفس بعصة ابليس .. ( منقول )
العربية
1
0
10
580
zyad
zyad@zyadhaj·
الأخطر في الحياة ليس ما تراه بعينك… بل ما يُحاك في الظل دون أن تنتبه. الضربة التي لا تتوقعها، هي التي تُسقطك. كن واعيًا لما وراء الصورة… فهناك تبدأ الحقيق.
العربية
0
0
8
163
zyad
zyad@zyadhaj·
@97__27 كتار بالجملة هن وبسطاتهن
العربية
1
0
2
66
Ruqayah
Ruqayah@97__27·
” أعمى بامتياز يظن نفسه محللاً محترفاً ويبيع العتمة على أنها نور .. “ ..
Ruqayah tweet media
العربية
20
14
146
2.3K
zyad
zyad@zyadhaj·
@k_ahmoud نعم كثير صعب الموقف وبالفعل هو كان فرد من افراد العائلة وفراقه يوازي فراق اي عزيز على القلب .
العربية
0
0
1
64
Abu Yara
Abu Yara@k_ahmoud·
@zyadhaj الله يعينكم رغما ان البعض يظن ان الامر عادي هو مجرد حيوان لكن فعلا يتحول الى فرد من افراد العائلة بمرور الزمن فقدنا قط قبل ثلاث سنوات واكثر ما يؤلمني ان اولادي يضعون صوره خلفية لجوالاتهم حتى الان، فراق من تحب صعب مهما كان حيوان او انسان فالله يعين
العربية
1
0
2
68
zyad
zyad@zyadhaj·
اليوم نمرّ بلحظة من أصعب اللحظات… لحظة وداع قط لم يكن مجرد حيوان أليف، بل كان فردًا حقيقيًا من العائلة. أربعة عشر عامًا عاشها معنا، كان فيها حاضرًا في كل تفاصيل حياتنا… في هدوء البيت، في خطواته، في نظرته التي كانت تقول الكثير دون كلام. كبر معنا، واعتدنا وجوده في كل زاوية… صار جزءًا لا يتجزأ من يومنا، من ذكرياتنا، من حياتنا. واليوم… نستعد لوداعه. وداع ثقيل على القلب، لا تشبهه أي لحظة أخرى. نشعر بحزن عميق، لكن أيضًا بامتنان كبير… لكل لحظة أعطانا إياها، لكل دفء وراحة كان سببًا فيها. رحيله مؤلم… لكن أثره سيبقى فينا، وفي هذا البيت، وفي كل ذكرى جمعنا بها. لن يكون هنا بعد اليوم… لكنّه لن يغيب أبدًا عن قلوبنا.
zyad tweet mediazyad tweet media
العربية
7
0
15
667