خوارزم مُضَر

134 posts

خوارزم مُضَر banner
خوارزم مُضَر

خوارزم مُضَر

@Modaralgorithm

#حب_العربية_ديانة #فك_العرنجية #النبطي_ابن_الفصيح

Entrou em Nisan 2026
94 Seguindo232 Seguidores
خوارزم مُضَر
خوارزم مُضَر@Modaralgorithm·
قواعد استخلصناها من فرق اللسان العرنجي عن الفصيح في المال : القاعدة 1: إذا كان البيع على مالٍ موصوفٍ لا على عينٍ مشارة، فقل: «تبايعا ذلك بغير عينه»، ولا تقل: «معاملة على أصل متماثل غير محدد بذاته». الفصيح يقول: «بغير عينه»، والإنكليزي يقول: not specifically identified fungible assets، والعرنجي يقول: أصول متماثل غير محددة بذاتها؛ والفرق أن الفصيح يحكم بالعين وما ليس بعين، والعرنجية تذيب العين في «الأصول». القاعدة 2: إذا ظهر النقص بعد القبض، فقل: «وجد فيما اشتراه عيبًا»، ولا تقل: «اكتشف خللًا في السلعة محل الشراء». الفصيح يقول: «وجد» و«عيبًا»، والإنكليزي يقول: discovers a defect، والعرنجي يقول: اكتشاف عيب في السلعة؛ والفرق أن الفصيح يجعل العيب قائمًا في المأخوذ، والعرنجية تحوّله إلى واقعة تقرير. القاعدة 3: إذا ثبت حق الاستبدال، فقل: «فله البدل»، ولا تقل: «يستحق الاستبدال». الفصيح يقول: «له البدل»، والإنكليزي يقول: entitled to a replacement remedy، والعرنجي يقول: له الحق في الحصول على بديل؛ والفرق أن الفصيح يضع البدل في يد صاحبه، والعرنجية تسوقه في طريق طويل من «حق» و«حصول» و«معالجة». القاعدة 4: إذا أردت التمييز بين عيب الجنس والغريب الداخل عليه، فقل: «ليس بدخيل عليه من غير جنسه»، ولا تقل: «ليس ناشئًا عن عنصر خارجي من فئة مختلفة». الفصيح يقول: «دخيل» و«جنسه»، والإنكليزي يقول: foreign component or different asset class، والعرنجي يقول: عنصر خارجي وفئة أصول؛ والفرق أن الفصيح يحرس أصل المال، والعرنجية تفهرسه. القاعدة 5: إذا اتحد جنس العوضين فاجعل الحكم دائرًا على «الجنس» لا على «فئة الأصل»، فقل: «من جنس واحد لم يجز»، ولا تقل: «من الفئة نفسها فلا تصح المعاملة». الفصيح يقول: «العوضان» و«الجنس»، والإنكليزي يقول: exchanged items of the same class، والعرنجي يقول: الأصول محل التبادل من الفئة نفسها؛ والفرق أن الفصيح يرد المال إلى أصله، والعرنجية ترده إلى تصنيف. القاعدة 6: إذا كانت علة المنع زيادةً في باب المماثلة، فقل: «إفضاؤه إلى التفاضل فيما يشترط فيه التماثل»، ولا تقل: «عدم تكافؤ في القيمة أو الكمية». الفصيح يقول: «التفاضل» و«التماثل»، والإنكليزي يقول: unequal exchange where parity is required، والعرنجي يقول: تفاوت في القيمة أو الكمية؛ والفرق أن الفصيح يسد باب الربا، والعرنجية تقيس فرقًا في جدول. القاعدة 7: إذا اختلف الجنس فاختصر الحكم، فقل: «وإن كانا من جنسين، جاز»، ولا تقل: «يجوز تنفيذ المعاملة عند اختلاف التصنيف». الفصيح يقول: «جاز»، والإنكليزي يقول: permissible if of different classes، والعرنجي يقول: يجوز تنفيذ المعاملة؛ والفرق أن الفصيح يطلق الحكم، والعرنجية تدير الإجراء. القاعدة 8: إذا بان العيب بعد القبض والفرقة، فقل: «تقابضا وافترقا، ثم وجد العيب من جنسه»، ولا تقل: «بعد التسوية اكتُشف عيب ضمن الفئة نفسها». الفصيح يقول: «تقابضا» و«افترقا» و«من جنسه»، والإنكليزي يقول: after exchange and separation, a same-class defect is discovered، والعرنجي يقول: بعد التسوية واكتشاف عيب ضمن الفئة؛ والفرق أن الفصيح يحكم بحركة اليد والمجلس، والعرنجية تحكم بمراحل الصفقة.
خوارزم مُضَر@Modaralgorithm

هذه فقرات جرى معناها على أثرٍ من كتاب «المغني» لابن قدامة، رحمه الله ، نصوغها أولًا بلسان العرنجية، ثم نردّها إلى سنن الكتاب في البيان، ليبين الفرق، وتألف العين حدَّ ما بين اللسانين : النص العرنجي : إذا دخل الطرفان في معاملة تتعلق بأصول غير محددة بذاتها عند البيع. في حال اكتشاف أحد الطرفين عيبًا في السلعة المشتراة . يكون للطرف المتضرر الحق في الحصول على أصل بديل أو سلعة بديلة . بشرط ألا يكون العيب ناتجًا عن عنصر خارجي ينتمي إلى فئة أصول مختلفة. مثل تغير لون الذهب أو اسوداد الفضة مع بقاء المعدن ضمن التصنيف نفسه. ا الفصيح : قال : ( وَإِذَا تَبَايَعَا ذَلِكَ بِغَيْرِ عَيْنِهِ ، فَوَجَدَ أحَدُهُمَا فِيمَا اشْتَراهُ عَيْبًا ، فَلَهُ الْبَدَلُ ، إذَا كَانَ الْعَيْبُ لَيْسَ بِدَخِيلِ عَلَيْهِ مِنْ غير جِنْسِهِ ، كَالْوُضُوحِ فِى الذَّهَبِ والسَّوادِ فِى الفِضَّةِ )

العربية
0
1
1
51
خوارزم مُضَر
خوارزم مُضَر@Modaralgorithm·
النص العرنجي : إذا كانت الأصول محل التبادل من الفئة نفسها، فلا تكون المعاملة جائزة. لأن ذلك يؤدي إلى تفاوت في القيمة أو الكمية ضمن معاملة تشترط المساواة. إذا كان الأصلان من فئتين مختلفتين، فيجوز تنفيذ المعاملة. إذا أتم الطرفان التسوية ثم افترقا، واكتشف أحدهما عيبًا ضمن الفئة نفسها، فيجيز أحد الآراء استبدال الأصل. تبنى هذا الاتجاه كل من الخلال والخرقي. كما توجد روايات منسوبة إلى الحسن وقتادة تدعم هذا الرأي. يتوافق هذا الرأي مع موقف أبي يوسف ومحمد ومع أحد قولي الشافعية. ما يجوز استبداله قبل افتراق الأطراف يجوز استبداله بعده قياسًا على المسلم فيه. وتنفي الرواية الثانية حق الاستبدال بعد الافتراق، وهو ما يوافق قول أبي بكر والمذهب الحنفي. الفصيحح : فإن كان العِوَضانِ من جِنْس واحدٍ ، لم يَجُزْ ؛ لإفضائِه إلى التَّفاضُلِ فيما يُشْتَرَطُ فيه التَّماثُلُ ، وإن كانا من جِنْسَيْنِ ، جازَ . فأمَّا إن تَقابَضا وافْتَرَقا ، ثم وَجَدَ العَيْبَ من جِنْسِه ، فله إبْدالُه فى إحْدَى الرِّوايَتَيْنِ . اخْتارَها الخَلَّالُ ، والخِرَقِئ . ورُوِىَ ذلك عن الحسنِ ، وقَتادَةً . وبه قال أبو يوسفَ ومحمدّ ، وهو أحدُ قَوْلَي الشَّافِعِى ؛ لأنَّ ما جازَ إبدالُهُ قبلَ التَّفَرُّقِ ، جازَ بعدَه ، كالمُسْلَم فيه . والرِّوايَةُ الثانيةُ ، ليس له ذلك ، وهو قولُ أبى بكرٍ ، ومذهبُ أبى حنيفةَ.
العربية
0
0
0
27
خوارزم مُضَر
خوارزم مُضَر@Modaralgorithm·
هذه فقرات جرى معناها على أثرٍ من كتاب «المغني» لابن قدامة، رحمه الله ، نصوغها أولًا بلسان العرنجية، ثم نردّها إلى سنن الكتاب في البيان، ليبين الفرق، وتألف العين حدَّ ما بين اللسانين : النص العرنجي : إذا دخل الطرفان في معاملة تتعلق بأصول غير محددة بذاتها عند البيع. في حال اكتشاف أحد الطرفين عيبًا في السلعة المشتراة . يكون للطرف المتضرر الحق في الحصول على أصل بديل أو سلعة بديلة . بشرط ألا يكون العيب ناتجًا عن عنصر خارجي ينتمي إلى فئة أصول مختلفة. مثل تغير لون الذهب أو اسوداد الفضة مع بقاء المعدن ضمن التصنيف نفسه. ا الفصيح : قال : ( وَإِذَا تَبَايَعَا ذَلِكَ بِغَيْرِ عَيْنِهِ ، فَوَجَدَ أحَدُهُمَا فِيمَا اشْتَراهُ عَيْبًا ، فَلَهُ الْبَدَلُ ، إذَا كَانَ الْعَيْبُ لَيْسَ بِدَخِيلِ عَلَيْهِ مِنْ غير جِنْسِهِ ، كَالْوُضُوحِ فِى الذَّهَبِ والسَّوادِ فِى الفِضَّةِ )
العربية
1
1
1
115
خوارزم مُضَر retweetou
أيمن الحمّادي
فتش عن الأسباب دون تخاذل فالأمنيات تسوسها الأسباب وإذا يئست أو اعترتك وساوس دعها وقل إن القنوط سراب ما كل نازلة عليك مقيمة أبدًا ولا كل الحياة عذاب يأتي ويرتحل السرور عن الفتى والمحبطات جميعهن ضباب — عيادة بن خليل
العربية
0
3
12
625
خوارزم مُضَر
خوارزم مُضَر@Modaralgorithm·
على ذكر الموضوع تذكرت بودكاست لمؤرّخٍ إنكليزي، ذكر فيها معنًى قريبًا من أثر الدين فيما سواه، ومنه أثره في الحرب وقيام الأمم ،إذ رأى أن الأمم التي تدين بإلهٍ واحد، أشدُّ بأسًا و ارتب نظاماً في العسكرة ، لأن التوحيد يجمع عصب الجيش ويمضي به كالسيل في مجرى واحد. ولا أزعم أن استنباطه مصيب على كل حال ، غير أنها لمحةٌ حسنة .
العربية
1
0
1
115
خالد البشيري
في مطالع القرن العشرين تنبأ (ماكس فيبر ) بأن علمنة الثقافة لا تؤدي إلى القضاء على الدين فحسب،بل إلى تقهقر الثقافات نفسها. وهو بذلك يشير إلى مصدرية الدين وتجذر روحه في الفنون والأخلاق والخبرة الإنسانية والمعيارية الثقافية،وما يبعثه من حوافز واستعداد للإمتلاء بالمعنى والأمل.
العربية
1
3
16
1.2K
خوارزم مُضَر
خوارزم مُضَر@Modaralgorithm·
@ameralessi المؤسف أنّ هذه القدرة مهما ربّيتَها وأحكمتَها يبدّدها الإهمال سريعًا
العربية
0
0
0
22
خوارزم مُضَر
خوارزم مُضَر@Modaralgorithm·
الفقرة العرنجية رقم 2 : قد تدخل الشركة في ترتيبات بيع أو بيع عن طريق وكيل أو إعادة بيع أو حوالة أو تصرف في المخزون تتعلق بسلع ملموسة أو سلع تجارية أو أصول أخرى. ومع أن متطلبات الإشهاد قد تُفسر إما كشروط إلزامية أو كضمانات إثباتية موصى بها، فإن الشركة تسعى عادة إلى توثيق معاملات البيع بالشهود أو بأدلة موثوقة أخرى بهدف تقليل النزاعات وردع الإنكار غير المشروع وحفظ حقوق المشترين والبائعين والورثة والخلفاء. وعندما تدخل الشركة أو وكيلها المفوض في مبيعات متنافسة للأصل نفسه، لا تعتمد الشركة على تصريح لاحق من أحد الأطراف وحده لتحديد أولوية الصفقة؛ بل تُحدد الأولوية بناءً على دليل موثوق يبين أي بيع وقع أولًا. وترى الشركة أن الإشهاد الصحيح والدعم الإثباتي يساعدان على منع النتائج غير العادلة ودعم قابلية إنفاذ الحقوق الناشئة عن معاملات البيع. ردها على متهاج الإمام : قد تبيع الشركة سلعةً أو تعرض مالًا أو تقيم وكيلًا يبيع عنها، فلا تدع الإشهاد عند البيع؛ فإن أمر الشهادة إن كان حتمًا أدّت ما عليها، وإن كان دلالةً أخذت بحظها، وكل ما ندب الله إليه فبركةٌ على فاعله. فإذا شهد الشهود على البيع لم يبق في نفس البائع ولا المشتري ريبة، وقامت البيعة على من أراد ظلمًا فردّته، ومن نسي أو وهم فجحد حجزته عن المأثم، وحفظت الحق على ورثتهما من بعدهما. وإن باع صاحب المال عينًا وباع وكيله تلك العين لرجلٍ آخر، ثم لم يُعرف أي البيعين سبق، لم يُعط أحد المشتريين بقول البائع وحده، فإن قامت بيّنة فأثبتت السابق أُعطي حقه. فالشهادة تقطع التظالم وتثبت الحقوق، ومن تركها ترك بابًا من الخير لا عوض له منه.
العربية
0
0
0
113
خوارزم مُضَر
خوارزم مُضَر@Modaralgorithm·
هذه فقرةات جرى معناها على أثرٍ من كتاب «الأم» للإمام الشافعي، رحمه الله ، نصوغها أولًا بلسان العرنجية، ثم نردّها إلى سنن الشافعي في البيان، ليبين الفرق، وتألف العين حدَّ ما بين اللسانين : الفقرة العرنجية رقم 1 : قد تدخل الشركة في ترتيبات شراء أو معالجة أو تشغيل للغير أو بيع محاصيل أو امتيازات أحواض سمكية أو إعادة شراء تتعلق ببذور زيتية أو حبوب أو محاصيل قائمة أو برك أسماك أو مخزون زراعي آخر. ولا تدخل الشركة عادة في ترتيبات تبيع بموجبها مخزون البذور الزيتية مع الاحتفاظ بعائد استخلاص غير محدد، لأن محتوى الزيت قد لا يكون قابلًا للتحديد بشكل منفصل قبل المعالجة، كما أن عملية الاستخلاص قد تسترد كامل العائد المتوقع أو جزءًا منه أو لا تسترده. ولا تقوم الشركة عادة بتعويض مقدمي خدمات المعالجة بحصة من السلعة نفسها محل المعالجة، ولا تستحوذ على حقوق في برك أسماك عندما لا يكون المصيد الأساسي قابلًا للقياس المعقول. وفي معاملات المحاصيل، لا تجمع الشركة عادة بين بيع المحاصيل القائمة والتزامات البائع بالحصاد أو الدراس أو التذرية، ما لم تكن السلع والخدمات ذات الصلة محددة ومسعّرة بشكل منفصل. ردها على منهاج الإمام : قد تشتري الشركة حبًّا أو حنطةً أو زرعًا قائمًا أو بركًا فيها سمك، فلا تبيع حبّ الجلجلان على أن تبقي عصارته لأحد المتبايعين؛ فإن الدهن كامنٌ في الحبّ، لا ينفصل عنه إلا بعصرٍ تختلف يدُه وآلتُه، فيستوعب الدهن مرةً ويدع منه مرة، ومن باع على هذا فقد باع مجهولًا، ومن ابتاع فقد اشترى ما لم يعلم. ولا تجعل الشركة العامل شريكًا فيما يعمل فيه؛ فلا تقول له: اطحن هذا القدر ولك منه نصيب، فإن الأجير إذا شارك في العين التبس أجره بملكه واختلط البابان. ولا تقبّل برك الحيتان حتى يكون المأخوذ معلومًا، فالماء يستر ما فيه، والعقد لا يصح على حظٍّ محجوب. ولا تبيع الزرع على أن يحمل البائع حصاده ودراسه وتذريته في البيع نفسه، فإن الحصاد عمل، والدراس عمل، والتذرية عمل، ولكل عمل قدره ومشقته. فافصل البيع عن العمل، وافصل العين عن الخارج المجهول، ومن خلط الأبواب باع الوهم باسم المال
العربية
1
0
2
157
خوارزم مُضَر
خوارزم مُضَر@Modaralgorithm·
شرح مولد من الخوارزم من كتاب أساس البلاغة للزمخشري ( يمضي هذا المنهاج بذكر الجذر أولًا، ثم يكشف معناه، ووجهَ استعماله، ومجازه، وموضعَ البلاغة فيه) : ١. بَشِم التعريف: يدلّ على الامتلاء من الطعام واللبن حتى يثقل الجوف وتنفر النفس. الاستعمال: «بَشِمَ من الطعام»، و«رجلٌ بَشِم». المجاز: بَشِمَ المجلسُ من كثرة الخُطب، وبَشِمَ السامعُ من القول المكرور. ولا تُكثر من الحلو، فإن الزيادة تُمرّره. وجه البلاغة: ينقل الجذر ثِقَلَ البطن إلى ثِقَل الكلام؛ فكلّ فضلٍ جاوز قدره انقلب أذًى. ٢. بَشَر التعريف: يدلّ على البشارة والفرح، ويجري أيضًا في قشر ظاهر الأديم. الاستعمال: «بشّره بالخير»، و«استبشر القوم»، و«بَشَرَ الجلدَ». المجاز: بشّر الصبحُ الأرضَ بعد ليلٍ طويل، وتباشرت الوجوهُ إذ بان الفرج. وجه البلاغة: يجمع الجذر بين انكشاف ظاهر الشيء وانكشاف السرور في الوجه؛ فالخبر الحسن يخلع عن القلب قشر الحزن. ٣. ثَبَج التعريف: يدلّ على الظهر والوسط وما ارتفع من متن الشيء. الاستعمال: «ثَبَجُ البحر» أي وسطه، و«مضى ثَبَجٌ من الليل»، و«رجلٌ أتْبَج» ناتئ الظهر. المجاز: ركب ثَبَجَ الخطر ولم يطلب الشاطئ، ودخل ثَبَجَ الخصومة حتى أخذته أمواجها. وجه البلاغة: يجعل الجذر للشيء متنًا ووسطًا يُركَب؛ فمن بلغ الثبج فارق الحاشية ودخل موضع البلاء. ٤. جَبَه التعريف: يدلّ على الجبهة وسعتها، ثم على المواجهة والصدمة في أوّل اللقاء. الاستعمال: «رجلٌ أجبه» عريض الجبهة، و«جَبَهَه بالأمر» إذا لقيه به صريحًا. المجاز: جَبَهَ الباطلَ بحجّةٍ لم تترك له سترًا، وجَبَهَتْه الأيامُ بما كان يفرّ منه. وجه البلاغة: ينقل الجذر من صفحة الوجه إلى صفحة الحقّ؛ فما واجهك مكشوفًا لم ينفع معه الالتواء. ٥. جَثَم التعريف: يدلّ على اللصوق بالأرض والثقل المقيم. الاستعمال: «جَثَم الطائر» إذا لزم الأرض، و«جثمان الشيء» جسمه وكتلته. المجاز: جَثَم الخوفُ على صدره، وجثمت الغفلةُ على القوم حتى أثقلتهم عن النهوض. وجه البلاغة: يصوّر المعنى ثقلاً رابضًا؛ فما جثم على القلب منع الجناح من الطيران. ٦. خَضِل التعريف: يدلّ على الندى والرطوبة والغضارة. الاستعمال: «روضٌ خَضِل»، و«دُرّةٌ خَضِلة»، و«عيشٌ خَضِل». المجاز: خَضِل وعدُه حتى أروى الرجاء، وخَضِل وجهُ الدار بعد قدوم الكريم. وجه البلاغة: ينقل الندى من النبات إلى العيش والكلام؛ فحيث جرى الماء لانَ الطبع واخضرّ الأمل. ٧. خَضَم التعريف: يدلّ على الأكل بالأضراس وقوّة القطع، ويتّسع للبحر والسخاء والقوّة الجارفة. الاستعمال: «خَضَم الطعام»، و«بحرٌ خِضَمّ»، و«رجلٌ خِضَمّ» واسع العطاء. المجاز: خَضَمَت الحربُ الرجال، وخَضَمَ المالَ خضمًا حتى لم يُبقِ لورثته عودًا. وجه البلاغة: يجعل الأخذ ابتلاعًا عريضًا لا نقرًا يسيرًا؛ فالقوّة إذا اتّسعت صارت بحرًا، والبحر لا يعرف القضم. ٨. قَضَم التعريف: يدلّ على أكل اليابس بمقدّم الفم في قِلّةٍ وخشونة. الاستعمال: «قَضَم الشيءَ اليابس»، و«الدابّة تقضم العلف»، و«قَضِيم» لما يُقضم. المجاز: قَضَمَ من الدنيا قضمًا ولم يملأ منها فاه، وقَضَمَ العمرَ في صغار المطالب. وجه البلاغة: يضع الجذر صورة الأخذ القليل الخشن؛ فمن قضم الدنيا عرف قدرها، ومن خَضَمها ابتلعته. ٩. غَمَر التعريف: يدلّ على ما يغشى ويحيط، ويأتي للبلّ اليسير الذي يسكن العطش ولا يروي. الاستعمال: «غمره الماء»، و«غمرات الموت»، و«غمر إبله» إذا سقاها قليلًا. المجاز: غمره الإحسان حتى لم يجد للكفران مخرجًا، وغمرته الهيبة فسكت لسانه. وجه البلاغة: يجمع الجذر بين الغشيان والكفاية الناقصة؛ فقد يغمر الشيء فيطغى، وقد يغمر فيمسّ ولا يروي. ١٠. يَقِن التعريف: يدلّ على ثبوت العلم في النفس حتى يذهب الشكّ. الاستعمال: «يَقِن الأمرَ»، و«أيقن به»، و«تيقّن الخبر». المجاز: أيقن القلبُ بعد طول اضطراب، وانقطع غبار الظنّ حين طلعت شمس اليقين. وجه البلاغة: يجعل العلم قرارًا لا ضجيجًا؛ فمن بلغ اليقين قلّ كلامه وكثُر عمله.
العربية
0
0
2
173
خوارزم مُضَر
خوارزم مُضَر@Modaralgorithm·
@ba__73 صدقت حتى انا استثقلتُ الاسم غير أن هذا الباب لا ينهض به اسمٌ واحد لأنه يتردد بين المناورة والتدبير والمكايدة جننتني
العربية
0
0
1
23
RN
RN@ba__73·
@Modaralgorithm احسنت واجدت اليس هناك تعريب اصح من علم الالعاب؟ فاللعب عند العرب مربوط بالهزل والمعلم غيرك
العربية
1
0
1
75
خوارزم مُضَر
خوارزم مُضَر@Modaralgorithm·
قال هذا الرجل في النَفَس الطويل فأجاد : يشهد علمُ الألعاب : Game theory أنّ النَّفَس الطويل لا يطيقه أكثر الناس، وإن حسبوه خطةً تُرسم،لأن هذا الطريق يطلب منك أن تغرم في العاجل لتظفر في الآجل، وأكثر الناس لا يثبتون، لأن الخوف في صدورهم يرى خسارة اليوم هلاكًا لا يُجبر، وذلك عمىً يعمي صاحبه، فيطلبون ما يلمع للعين، ويبيعون موضعهم الحقّ بثمنٍ عاجل، وليس الظافرون مرةً بعد مرة أوسع خبرًا من سواهم في الغالب، و إنما يرضون بمغرم اليوم، ثقةً بأن المغنم يجيء بعد حين.
Incentivising@incentivising

Game theory pretty much proves that the long game is not a strategy most people can execute at all. That's because it tends to require a negative short-term position in exchange for a real advantage later. Most people cannot commit to this because their threat-detection system reads current loss as an existential failure. And that's vicious short-sightedness. It leads them to optimize for visible progress and sacrifice their real position. The people who constantly win rarely have better information. Instead, they accept that losing now will pay off later. Never quit a game before it starts.

العربية
1
0
5
439
خوارزم مُضَر
خوارزم مُضَر@Modaralgorithm·
شرح هذا الرجل الفرق بين العمل و السهم فقال : ليس العملُ والسهمُ سواءً، كما لا يستوي السعرُ والقيمة، فقد تُحسن الشركةُ عملها، ويكثر زبائنها، ويعظم فضلُها من كل بيع، وتربو أرباحها، ثم لا يخرج صاحبُ السهم إلا بربح هزيل، فالسهم ليس العمل وحده، بل هو العملُ مقرونًا بالثمن الذي بذلتَه فيه، فإن أغليتَ الشراء، أكل الثمنُ حسنَ العمل، ورجع المستثمرون بربحٍ كليل، وأصلُ ربحك في السهم يرجع إلى بابين أوله أن تنمو الأرباح، و ثانيه أن يتبدّل السعر الذي يرضاه الناس لتلك الأرباح، فقد تربّي الشركةُ ربحها 15%، ثم يهبط مضاعفُها من 40x إلى 20x، فيمحو رخصُ التسعير نماءَ الربح، وتدور أنت في مكانك، فالعمل يزدهر، غير أنّ السهم يجور عليك. واضرب لهذا الباب مثلًا: تبتاع سهمًا في شركةٍ تربح $1 للسهم، وقد رضيتَ لها بمضاعف 40x، فيبلغ مدخلك $40، ثم تمضي 5 سنين، فإذا ربحها $2 للسهم، وذلك نماءٌ يُرضي الطامع، لكن إن لم يرضَ السوقُ لها إلا 20x، بقي السهم عند $40، فقد تضاعف العمل، وبقيتَ صفر اليدين، وقد شهد الناس هذا في $AMZN و $TSLA ، كانت الأعمال تقوى، والأسهم تراوح مكانها 5 سنين، بل حتى الأعمال الرفيعة مثل $SPGI و $MCSI تردّ على صاحبها مردوداً قبيحًا إن دخلها من بابٍ مغالى فيه، وهنا موضع الغِرّة فإذا ذاع فضلُ الشركة بين الناس، سبق فضلُها إلى السعر واستقرّ فيه، ومنذئذٍ لا يزيد حسنُ العمل ثمنَ سهمك، و إنما يشفع للغلاء الذي تحملتَه يوم الشراء، فأنت لا تربح من سبق السوق إلى ما خفي، بل تنتظر الحقيقة حتى تدرك سعرًا سبقها. ومن هنا يلتبس بابُ الاستثمار على الناس أحيانًا، فقد تهتدي إلى حقيقة العمل وتزلّ قدمك في السهم، تلمع الأخبار، وتسبق الأرباح ظنّ السوق، ويعظم فضلُ البيع، ثم لا تبرح محفظةُ أسهمك مكانها، لم تُؤتَ من خطأ نظرك في العمل، بل أُتيتَ من غلاء مدخلك، وأما الوجه الآخر، ففيه تظهر العبرة فقد لا يجيء أطيبُ الغنم من أعمالٍ صالحة، بل من أعمالٍ مختلطة الحال، متى ابتعتَها بثمنها الحق، ومثاله $CNVA ، فإذا انحطّ ظنّ السوق، لم تحتج إلى كمالٍ يدهش، و إنما إلى واقعٍ أخفّ من خوف الناس، ومن الشقّ بين ظنّ السوق وواقع العمل يطلع الربح الفاضل. فالأعمال الرفيعة إذا دخلتَها بثمنٍ مغالى فيه لم تُغنك الفطنة، واحتجتَ إلى زمنٍ يردم غلاء مدخلك، إنما تنتظر العمل حتى يلحق بالثمن الذي سبقته إليه، وقد يطول بك ذلك سنين والسهم يراوح مكانه، وقد يسبق عملٌ قليل الحظوة أخذت أصوله تقوى، لأن السوق لم يُثقله بكبير رجاء، فإذا نظرتَ في سهم، فلا تجعل سؤالك كله: ما قدر جودة العمل؟ بل سل: كم من فضلها سبق إلى سعر اليوم واستقرّ فيه؟ وما الذي لا بدّ أن يستقيم بعد هذا، وكم بقي في السهم من مطلع الربح؟ وليست الغاية أن تقع على الأعمال العظيمة وحدها، و إنما أن تصيب فضلًا عظيمًا أخطأ السوق في ثمنه، فحسنُ العمل لا يكفي حتى يحسن الثمن
Rose Celine Investments 🌹@realroseceline

There’s a big difference between a business and a stock, just like there’s a big difference between price and value. A company can execute perfectly, grow customers, expand margins, increase profits, and still give you a mediocre return. That’s because the stock is not just the business, it’s what you paid for it. If you pay too much, even great execution will deliver underwhelming returns for investors. At the simplest level, your return comes from two things. Earnings growth and the change in valuation. If a company compounds earnings at 15% but the multiple falls from 40x to 20x, you end up going nowhere, 0% returns. The business is doing great, but the stock is worked against you. Think about it like this. You buy a company earning $1 per share at 40x, so you pay $40. Five years later it earns $2, which is an amazing outcome. But if the market now values it at 20x, the stock is still $40 and your return is zero. The business doubled and you didn’t make money. We’ve seen this with $AMZN and $TSLA where the businesses kept improving but the stocks went sideways for 5 years. Even with elite models like $SPGI and $MSCI the returns are terrible if you start from a high valuation. That’s the trap. When everyone already knows a business is great, that greatness is already embedded in the price. From that point on, execution doesn’t create upside, it just justifies the premium you already paid. You’re not earning from surprise, you’re waiting for reality to catch up. This is also why investing feels so confusing sometimes. You can be right about the business and still be wrong about the stock. The headlines look great, earnings beat, margins expand, and yet your portfolio doesn’t move. It’s not because you’re wrong, it’s because you overpaid. The flip side is where it gets interesting. Some of the best returns come from good or even “messy” businesses bought at the right price, ie $CVNA. When expectations are low, you don’t need perfection, you just need things to be a little better than feared. That gap between expectation and reality is where superior returns are made. Great businesses bought at high prices often require time, not brilliance. You’re waiting for the business to grow into what you already paid, which can mean years of sideways returns. Meanwhile, a less loved business with improving fundamentals can outperform because the bar was set lower. So when you look at a stock, the real question isn’t just how good the business is. It’s how much of that goodness is already priced in today. What has to go right from here, and how much upside is actually left? The goal isn’t just to find great businesses. It’s to find mispriced greatness. 🌹

العربية
0
0
2
258
خوارزم مُضَر
خوارزم مُضَر@Modaralgorithm·
كنت ألمح فينا أمرًا عجيبًا ولا أهتدي إلى علّته. أرى أقوامًا يتعالون على قرّاء الكتب، وربما ازدروا من أدام النظر فيها. و فيهم ممن عرفت قومًا ليسوا من أهل العلم الراسخ، غير أن فيهم حبًّا للمعرفة يحملهم على قراءة البحوث، وقد جرّبوا وخالطوا، ويأنسون بسماع المحاضرات ! ناكفتهم زمنًا، ورميتهم بالعجز عن صحبة الكتب وبالاستكبار عليها، ثم تغيّر الأمر في عيني آخرًا، فلان حكمي وانكسر بعض ظنّي. فكشف لي الزمن أن العلّة لم تكن حيث ظننت، فانصرفت عن رأيي الأول. وأقرب ما بان لي أن الخلل في أمرين . أوله أن كثيرًا من الناس إذا وقع الكتاب في أيديهم جعلوه فرضًا ثقيلًا ودَينًا لا بد من قضائه. فتنفر نفوسهم من الكتب، وما ذلك عن بغضٍ للعلم، ولكن من ثقلٍ حمّلوها إياه. وهذه علّةٌ تأخذ خلقًا كثيرًا من الناس في أممٍ شتى. وما هذا سبيلًا قويمًا إلى صحبة الكتب. ثم إن كتبًا كثيرة ليست أهلاً للتوقير و الحشمة ! وتبقى لنا، نحن العرب، علّةٌ أخرى، أن كتبًا كثيرة تُكتب بعربيةٍ عرنجيّة تمشي على خُطا الإنجليزية في ترتيبها ونَفَسها. فإذا قرأتها التوى ذهنك، ترى الألفاظ عربية، غير أن الجملة تسير بساقٍ إنجليزية. ولم يتبيّن لي ذلك إلا حين تعلّمت الإنجليزية في كِبَري. ومهما بلغت من الإنجليزية، فلن تصير الجملة الإنجليزية عندي كالجملة العربية، أفهم معناها، ويبقى في قراءتها كَدٌّ لا يمحوه الفهم. وهذا الكدُّ نفسه كنت ألقاه في قراءة العرنجية، ولم أكن يومئذٍ أعرف علة هذا الإلتواء . كانت قراءة العرنجية تُنهك النفس، تقرأ الجملة فلا تستقيم في ذهنك من أول وهلة، و إنما تلتوي وتثقل عقلك على قل سنع!
العربية
1
0
8
571
خوارزم مُضَر
خوارزم مُضَر@Modaralgorithm·
الفصحى جامعة، يفهمها الأمي وصاحب العلم، وسننها بيّنة،فما ظنك بشيباننا من الأميين، أسأل اللهَ يطيلُ عمرَ الحيِّ منهم ويبقي الحيَّ منهم، بفاعلين لو قام خطيبُ الجمعة فقال: كلُّ بدعةٍ تؤدي إلى ضلالاتٍ كثيرة، وكلُّ ضلالةٍ تؤدي إلى جحيمٍ أبدي! بدلَ قوله: كلُّ بدعةٍ ضلالة، وكلُّ ضلالةٍ في النار
العربية
1
0
5
194
Abdllaziz
Abdllaziz@svAziz·
@Modaralgorithm يا رب حسابك وجهدك المبذول يرى عيانا بيانا
العربية
1
0
1
104
M
M@Moh_MW·
اي احد يكتب "تم تخرجي" لازم نرجعه لمقاعد الدراسة
العربية
14
8
69
50.1K
خوارزم مُضَر retweetou
خوارزم مُضَر
خوارزم مُضَر@Modaralgorithm·
إذا عرفتَ داعي النفس وأحكمتَ زمامه، قدرتَ أن تقود حتى النوازع المذمومة، كالطمع وأشباهه، إلى بابٍ من الخير. ومن جهل الدواعي جرّه حسنُ القصد إلى سوء العاقبة. وكان هذا أصلًا أكثر شارلي منغر من التنبيه عليه في Poor Charlie’s Almanack، إذ أكثر فيه من ذكر الدواعي ( الحوافز : incentives ) التي تحرّك الناس. وحضرني هذا المعنى في خبر القاضي إياس بن معاوية، إذ احتكم إليه صاحبُ مالٍ ورجلٌ جحد الوديعة. أودع رجلٌ مالَه عند رجلٍ ثم سافر، فلما رجع وطلب مالَه جحده الرجل وأنكر الوديعة، فمضى صاحب المال إلى القاضي إياس يشكو جحود صاحبه. فقال إياس لصاحب المال: لا تُعلِم الجاحدَ أنك جئتني، فأطاعه. ثم دعا إياسٌ الجاحدَ وقال له: ابغِ لي رجلًا أمينًا أودع عنده مالًا إذا خرجتُ في سفر. فطمع الجاحد وفرح، وظنّ أن إياسًا سيدفع إليه مالًا كثيرًا. فلما مضى الجاحد يعدّ الحمالين والموضع، أمر إياسٌ صاحبَ المال أن يرجع إليه فيطلب وديعته. فردّ الجاحد المال، لا ورعًا، ولكن طمعًا في المال الأعظم. فتأمّل كيف عرف إياسٌ مداخل النفوس، فأخذ الرجل من باب طمعه حتى ردّ الحقَّ إلى أهله. فلله درّك يا إياس بن معاوية، ورحمك الله فبأمثاله تهدى الأمور كما قال الأفوه : تهدَى الأمورُ بأهلِ الرأي ما صلحتْ فإن تأبّتْ فبالأشرار تنقادُ
العربية
0
1
2
380
خوارزم مُضَر
خوارزم مُضَر@Modaralgorithm·
قال عمر العمران في السوق : ومن فضل السوق إذا أُطلقت أن الطامع لا ينفرد بالمشتري، فكلما وجد الناس أبوابًا كثيرةً للبيع، انكسرت يدُ المستغِل. فكثرة الباعة وتزاحمهم يضطرانه إلى أن يُحسن السلعة ويُرخص الثمن ما استطاع. وكلما استقام السوق ورسخت عادته، ضاق على البائع أن يبيع الرديء بالغالي، واشتد عليه طلب الإحسان والرخص. فحظّ المشترين أن تُخفَّف شروط السوق وأغلالها، فإذا خفّت الكلفة، وأمِن الداخلون غائلةَ العسر، كثر المزاحمون، ومن كثر مزاحموه لان سعره وحسنت سلعته. والناس في السوق أهلُ حرصٍ قديم، فالبائع يطلب الزيادة، والمشتري يطلب الرخص، وكلٌّ يجذب الحبل إلى جهته. وأما أن تُبنى السوق على انتظار بائعٍ يترك ربحه رحمةً بالمشتري، فذلك حلمٌ لا يسكن إلا رؤوس الواهمين. ومن كان مسلمًا فليقرأ كتاب الله، يجد فيه أن حب المال والتكاثر به مركوزان في بني آدم. وهذه جبلةٌ فيهم لا تفارقهم ما دام الإنسان إنسانًا. وبذلك يجري ابتلاء الدنيا، يُمتحن المرء في ماله، أيملكه أم يملكه، وأينفقه في حقه مع شدة حبه له؟ ومع ذلك لم يحرّم الشرع أن يطلب المرء المال من حلّه، ولو كثر وعظم، فالعيب في الظلم لا في الغنى فذرونا كمال قال الشاعر : ذرونا نسيّر في البلاد لعلّنا نصيب غنًى فيه لذي الحقِّ محملُ فإن نحن لم نستطع دفاعًا لحادثٍ نجيءُ به الأيامُ فالصبرُ أجملُ أليس كثيرًا أن تلمَّ ملمّةٌ وليس علينا في الحقوق معوّل
عمر العمران@Omar_Writes

ميزة السوق الحر أنه لا يسمح للتاجر الجشع أن يستغلك. قوى السوق والتنافسية تلزمه بتقديم قيمة أعلى وسعر أقل قدر الإمكان. وكلما استصح السوق ونضج احتاج لأن يقدّم ذلك أكثر. ولذا مصلحة المستهلكين الحقيقية هي رفع كفاءة السوق عبر تقليل الاشتراطات والقيود؛ لأن ذلك يقلل التكاليف + يقلل المخاطر + يرفع التنافسية. أصلًا كل التجار من كل الجنسيات طوال عصور التاريخ جشعين، وكل المستهلكين طوال تاريخ البشر جشعين. التصوّر اليوتوبي بأن التاجر عليه أن يحب الخير ويرحم المستهلكين ليس إلا بعقول الواهمين. لكونك مسلم، اقرأ كتاب خالق البشر، وستجده يؤكد أنه زرع حب المال بل ومراكمته فيهم. هذا من طبيعتهم التي لم ولن تنفك عنهم. وكل هذا ليحقق الابتلاء في الدنيا للبشر؛ لينظر ما تفعل بمالك رغم حبك له. وبنفس الوقت لم يحرم عليك كسب المال الحلال مهما كثر وعظم.

العربية
0
1
10
2.7K