
💖
74 posts












"الآن قِفي يا دمشق" قريباً | بمناسبة #يوم_التحرير.. الرئيس أحمد الشرع، وزير الخارجية أسعد الشيباني، وزير الدفاع مرهف أبو قصرة








تزوجي معددا.. أفضل لك..!! - معقول اتزوج معددا.؟! أأنت من يقول ذلك.؟! هدّأت من روعها قائلا: أرجو أن تستوعبي كلامي جيدا؛ فأنا لا أجعل المعدد هو (الأفضل) دائما.. فلو جاء خاطب ليست معه زوجة. وفيه (أقل) الصفات (الأساسية) فمن المؤكد أنه أفضل لك من المعدد. مرّت عليّ أخبار فتيات صغار، كان المال يمثل لهن هدفا استراتيجيا، ومن ثم قبلت الفتاة الصغيرة منهن، وهي بين العشرين والثلاثين، بمن هو في الستين، بل وربما فوق السبعين.!! من المؤكد أن هذا المعدد ليس هو ما أدعوك إليه، أيها الكريمة، فأنا أرحم أولئك الفتيات؛ فمهما غرقن في بحر المال، فقد خسرن أنفسهن، مع أن وجود المال لدى الرجل لا يعني أن لديه استعدادا أن يترك للزوجة فرصة التمتع به، سوى المبلغ الكبير الذي يقدمه لها مهرا، ليغريها به، لتقطع التردد، وتسارع بالموافقة عليه. ما يؤلمني أحيانا أن فتاة، ربما جاوزت الرابعة والثلاثين، وكان يتردد عليها خطاب، لكنها كانت تنظر فيهم إلى جوانب (النقص) فتردهم، حتى مضى قطار العمر، ووقتها من المؤكد أنها ستكون بين مطرقة قبول شخص، قد تُقْدِم على القبول به (ظاهرا)، لكنها تشعر برفض شديد له في (داخل) نفسها، وبين سندان خوفها من نقد المجتمع الحاد، في قبولها لشخص معدد. وإذا كانت الفتاة الصغيرة (باعت) نفسها لشخص ثري (مقابل) المال، فهذه باعت نفسها لشخص تدرك أن مصيرها معه محفوف بالمخاطر ، (مجاملة) للمجتمع، بل لحمقى المجتمع؛ لأن العقلاء يدركون أن كل شخص أدرى بمصلحته. تتوالى عليّ استشارات من نساء فاضلات، تكون الواحدة منهن تزوجت متاخرة، وهي تشكو من خصال (سيئة جدا) لدى زوجها، مع اعترافها أن رائحة تلك الخصال كانت تفوح منذ يوم الخطبة.. وكنت - لأتأكد - أردد سؤالا، على كل واحدة من أولئك البنات، يا بنتي؛ أصدقيني، هل قبلت بهذا الرجل هربا من التعدد.؟ وكانت الإجابة دائما (نعم). ولكن لكي يكون كلامي واضحا جدا فإني أؤكد أنني أعني أنه لو تقدم (شخصان) أحدهما أفضل من الآخر في كل شيء؛ في الأمور الأساسية من العقل، وحسن الخلق، وكرم النفس واليد، والاستقرار المادي، ولكن (عيبه) أنه معدد لاقترحت عليها قبول ذلك المعدد، ما دام هو الأفضل، بكل الجوانب. ومن المؤكد أننا لابد أن نتأكد ونسأل - في حال المعدد - عن (كل) الأمور التي نسأل عنها (أي) شخص يتقدم، ثم نتأكد من (جدية) زواجه، ومدى قدرته على (إدارة) التعدد. هل تراني أصبت.؟ أرجو أن أكون كذلك.























