والله، وبالله، وتالله، أما الدنيا فما فاتنا منها شيء، مهما فات.
وإنما الذي فاتنا: كثرة التلاوة، وكثرة الذكر، وكثرة الاستغفار، وكثرة الدعاء، وكثرة الصلاة على المصطفى ﷺ، والتزود من سائر القربات.
قال ﷺ في شأن الدنيا: "لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء".
نسعى ونكابد في أدنى من جناح بعوضة، وفي غفلة عن الآخرة. ﴿وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ﴾.
#الأذكار_اليومية_المئوية
١-(لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ١٠٠ مرة.
٢-(سبحان الله وبحمده) ١٠٠ مرة.
٣-(سبحان الله) ١٠٠ مرة.
٤-(الحمدلله) ١٠٠ مرة.
٥-(الله أكبر) ١٠٠ مرة.
٦-(ربِّ اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم) ١٠٠ مرة، أو
٧-(أستغفر الله، وأتوب إليه) ١٠٠ مرة.
فمن زاد على (١٠٠)، فنور على نور، وخزائن من الحسنات والطيبات.
في #صحيح_مسلم: "سبق المُفَرِّدون ..الذاكرون الله كثيراً والذاكرات".
اقرأ بكل ما أوتيت من حول وقوة، فسيأتي عليك زمان يحال بينك وبينها-بالشواغل والالتزامات-وأنت أشد ما تكون تطلعا إليها
وستكون القراءة في أوائل عمرك المدد والرصيد الذي تنفق منه
يقول بعض كبار المعاصرين:
أكتب هذا وأنا متألم..أعمالي في التأليف لم تكن إلا ثمرات ما انتزعت من أوقات الفراغ