
ما بين الماضي واليوم:
في عام 1983، اجتمع وفد لبناني برئاسة أنطوان فتال ووفد إسرائيلي برئاسة ديفيد كيمحي، بوساطة أمريكية قادها موريس دريبر؛ بهدف إنهاء حالة الحرب وإبرام اتفاق سلام، إلا أن تلك المحاولة انتهت بالفشل.
واليوم، يعاود نتنياهو الكرة لتحقيق إنجاز سياسي، في محاولة منه للرد على الانتقادات الواسعة التي طالته بسبب عدم قدرته على ترجمة العمل العسكري إلى مكاسب سياسية.
لكن، لا سلام يُبنى على دماء الآلاف من أبناء الشعب اللبناني، ولا سلام مع محتل للأرض، ومبيد للشعوب، ومجرم.
إن من يدعم التطبيع مع إسرائيل، هو إنسان مجرد من الأخلاق والدين والكرامة والنخوة، وهو نذل بمعنى الكلمة.

Tamer | تامر@tamerqdh
انطلاق المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن. تُظهر الصورة الأولى السفير الإسرائيلي في أمريكا، يحيئيل لايتر، والسفيرة اللبنانية في أمريكا، ندى حمادة معوض. كما يظهر في الصورة الوسطاء الأمريكيون: ماركو روبيو، مايكل نيدام، ميشيل عيسى، ومايكل والتز.
العربية

