
الآن، وأنا أقف في براحة السبعان، في قلب مدينة الكويت،أخذني الفكر بعيدًا
حتى خُيّل إلي أني أرى الأسر المنتمية إلى قبيلة سبيع، وقد أناخت جمالها هنا،☝️
كأن الأرض ما زالت تحفظ وقع أقدامهم.
أرى عائلة العبدالرزاق، وعائلة عبدالكريم السبيعي، والمرزوق، والمخيزيم،
والسميط، والفليج، وغيرهم، حتى يكتمل المشهد بإحدى عشرة عائلة كريمة من قبيلة سبيع الكريمة.
حضرت في الذاكرة كما حضرت يومًا في هذا المكان.
ثم قادني الخاطر إلى مسلسل #دحباش
ذلك العمل الذي كتبته وجسدت فيه واقع الكويت عام 1831 حين استحضرت فيه سنة الطاعون، تلك السنة التي قضت على ثلثي أهل الكويت،
لم تكن الكلمات تمثيلًا،
بل استدعاءً لألمٍ حقيقي،
ولصبرٍ عظيم،
ولمدينةٍ نُكبت ثم نهضت.
فجال فكري بين تلك المشاهد،
بين تاريخٍ مضى وذهب مع كرام أهله،
لكنهم لم يرحلوا حقًا؛
بقوا في نسلهم،
وفي القيم التي أورثوها،
وفي هذه الأرض التي ما زالت تذكر أسماءهم
وإن غابت الوجوه.
العربية











