الله ما أخذك منه عبث، أخذك لأنك ما كنت بتطلع منه سالم، يمكن قلبك كان يبيه، بس روحك كانت تحتاج تنجو.. في أشياء ما تنفهم وقتها، بس الأيام تشرحها بدون ما تتكلم، وتستوعب بعدها إن اللي كنت تحسبه خسارة كان نجاة جاية بشكل مؤلم، العوض ما يجي عشان يعوّضك عن شخص يجي عشان ….
الشخص اللي اليوم تحس إن غيابه ساحب الروح من صدرك، واللي تبكي عليه كأنك فقدت جزء منك هو نفسه اللي لو بقي، كان بيخلّيك تتنازل عن نفسك حبة حبة، لين ما تصير غريب عنك.. مو كل اللي نبيه خير لنا أحيانًا نتعلق بشيء لو استمر، كان بيهدمنا من الداخل، بهدوء ما يُلاحظ، لكن بأثر ما يُحتمل
«بعد العلاقات المؤذية، تتولد بداخلك شجاعة الرفض؛ ترفض التصرفات التي تزعجك، والعطاء الذي ليس له مقابل، وتتخلى عن دور البطل المنقذ الذي يريد أن يرضي الكل على حساب نفسه. تبدأ في تقدير نفسك، وتسمح للناس أن يحاولوا هم من أجلك كما كنت تفعل أنت.»
"تود لو أن العزيز لا يُخطئ، ليس لأنك لا تغفر، بل لأنك لا تُحسن عتابه، ولا تطيق أن تراه في موضع الخذلان.
فوجع الخطأ منه لا يشبه سواه، وليس في القلب حيز لعتاب من يسكنه!"
تصالحت مع نفسي لدرجة أنني لم أعد أبحث عمّا يؤذيني كي أفهمه، ولا أركض خلف ما يرهق قلبي كي أبرّره، أصبحت أختار السلام حتى لو بدا صامتًا، وأغادر كل ما لا يشبه راحتي دون تردد.