A

297 posts

A

A

@111gr111

Kingdom of Saudi Arabia เข้าร่วม Ağustos 2024
138 กำลังติดตาม27 ผู้ติดตาม
A
A@111gr111·
@st_germain007 تذكرت أغنية my body Is a cage “But my mind holds the key”
English
1
0
1
17
flow
flow@st_germain007·
ابي اصير واصير لكني اسير
العربية
1
0
0
33
A
A@111gr111·
@st_germain007 همم، مو متعة. ما أعرف بس زي التنفس. ما تستمتع وأنت تتنفس، بس ضروري، وتسويه بسهولة.
العربية
1
0
0
20
flow
flow@st_germain007·
جالس اشوف كيف ناس تستمتع بكونها ووركوهوليك وافهم المتعه الموجوده
العربية
1
0
0
36
A
A@111gr111·
@anarequisan أنا هاجة عن الشرح 🫠. أوكي بطبق سالفتك ذاك اليوم برسلك الشرح بغير لغتي الأم. طبعاً يسوون الإجراء بـ الزوجة لـ الزوج، عشان كذا مسمينه "غرزة الزوج". لكن المضحك المبكي أنه حتى الزوج يكره السالفة. ما أعرف ليش للحين يسوونه، وزيادة بعد أنه لا يدرس بكليات الطب أصلاً! الوضع كله فوضى!
A tweet media
العربية
0
0
1
37
سانشو
سانشو@anarequisan·
@111gr111 ما فهمت الإجراء المقصود، اشرحي
العربية
1
0
0
43
سانشو
سانشو@anarequisan·
ينبغي الوعي بأن تعري المريض أمام الطبيب ضرورة في كثير من الأحيان، ولكن الأمر مع ضرورته لا يعني أن المريض مرتاح في تعريه. فهو بجانب وجعه الجسدي سيضغطه شعور الخجل من انكشاف جسده، خصوصا إن كان الجزء المكشوف حميميا. هذا لو أن الطبيب من نفس الجنس فكيف والطبيب من جنس آخر؟ في عصرنا هذا فرضت البيروقراطية انتشار مصطلحات رنانة مثل "السياسات والإجراءات، المهنية، حقوق المريض.. إلخ" وللأسف فالخطاب الرسمي الذي يوظف هذه الكلمات كثيرا ما يقفز على حقيقة لا مفر منها: أن الطبيب ليس آلة، فهو يبقى إنسان له مشاعر وغرائز وشهوات وانحرافات، وربما خبث وقبح ووضاعة وشر. وكلية الطب ستدرسه أخلاق المهنة لكنها لن تعيد تربيته، وليست هذه وظيفتها. (وما لا يدركه الكثير من الناس، أن حتى الطبيب السوي أخلاقيا يستمتع بملامسة أجساد المريضات لكنه قد لا يدرك مشاعره، فـ"الضرورة المهنية" تحجب عنه إدراكها وتقدم له التبرير فيكبت أحاسيس الذنب). لهذا يجب أن نضع في الاعتبار أن كثير من النساء يرغبن بالمعالجة لدى طبيبة (أنثى). وهذا ليس ترفا أو دلع، ولكنه ضرورة تقتضيها عدة أمور: المرض يضعف الإنسان نفسيا وجسديا ويضعه في (حالة اضطرار) يقبل فيها ما لا يقبله في الظروف الاعتيادية. وحين نتحدث عن المرأة المريضة، فهي قد تسمح باعتداءات الرجال عليها (سواء جسدية او جنسية او نفسية) إما خوفا أو غفلة أو جهلا أو إرهاقا أو يأسا أو اضطرارا. هذا عدا عن استحالة أن يفهم الطبيب (الذكر) أوجاع المرأة. فمهما ارتقى في العلم، يبقى مفتقر للتجربة، تجربة الجسد الأنثوي بسيكولوجيته وفسيولوجيته وأعبائه الاجتماعية والأخلاقية. وهنا تكون الطبيبة أولى بمعالجة المريضة، فكونهما من جنس واحد،هذا يخفض نسبة التقصير، سواء كان سببه سوء فهم الرجل لطبيعة معاناة المرأة، أو سببه تعديع على حرمة جسدها (جنسيا او خلافه). ما سبق يقودني لفكرة أبعد: إهدار حق المرأة في العلاج على يد امرأة! وأرى أن هذه القضية ليست هامشية وإنما تمس كرامة الإنسان (المرأة) وقدسية جسدها وحساسية مشاعرها. وأظن أن كثير من النساء العربيات يواجهن هذه المعضلة نظرا لقلة الطبيبات مقارنة بالأطباء (خصوصا في تخصص النساء والتوليد). وهذا أسبابه كثيرة ومشتبكة، أهمها أن بنية المجتمع الذكورية تعرقل المرأة من الدراسة والعمل بشكل عام وفي التخصصات الطبية بشكل خاص. وهنا أرى أن الدولة العربية تقع عليها مسؤولية كونها تدير وزارات التعليم (الجامعات) والصحة (المستشفيات)، فهي تستطيع بذل كل الإمكانات لتذليل الصعاب واختلاق طفرة تعليمية وتوظيفية للنساء خصوصا في هذا المجال. كما أن رجال الدين عليهم مسؤولية كونهم يمثلون -في وعي الناس- الصلة بين الأرض والسماء وهم من ينتج الخطاب الذي يرشد كثير من الناس في حياتهم. كذلك المجتمع ككل والفرد (بالذات المرأة) عليهم مسؤولية الأخذ بزمام المبادرة لتحسين حياتهم والخروج من دائرة الراحة وتقاليدها البالية. فقد ولى زمن القابلة (الداية) ويجب أن تحل محلها الطبيبة.
سانشو tweet media
العربية
3
4
37
3.5K
A
A@111gr111·
@anarequisan صح. لكن الطبيبة ممكن تعتدي على المريضة جنسياً أيضاً، لكن مو الاعتداء اللي نفكر فيه تلقائياً. ما أعرف كيف أشرح لك. مثلاً، فيه إجراء يتكرر، بسببه تكون العلاقة الخاصة بين الزوجين شبه مستحيلة، ومكروهة من المريضة (ممكن بدون إذن المريضة، لو بإذنها فهو جهل مفروض الطبيبة تصححه مو تنفذه).
العربية
1
0
0
42
سانشو
سانشو@anarequisan·
@111gr111 أفهمك وما أقدر أزايد على معاناتك، لكن كان عندي وجهة نظر بخصوص الفرق بين الجنسين في نوع الانتهاك ودرجته x.com/anarequisan/st…
سانشو@anarequisan

@Aalaa4307219636 @nmwfr1 بالضبط يا آلاء، الطبيبة المرأة ممكن تعتدي على المريضة جسديا، لكن الطبيب الرجل ممكن يعتدي جسديا وجنسيا.. والمسألة الأخرى اللي حاولت أأكدها ان الطبيب الرجل حتى في الإجراءات الطبية الضرورية هو مستفيد من جسد المريضة كموضوع للتلذذ الجنسي بدون حتى اعتداء بالمعنى الصريح

العربية
1
0
0
118
A
A@111gr111·
@anarequisan كنت أقرأ ردودك على البوست الثاني. نقطة أن المشكلة هي المؤسسة الذكورية (الرجال هم الرؤوس، والنساء أذناب للمنظومة). وأقول لنفسي: لو صار العكس، بتصير مشاكل ثانية، كلهم زي بعض. بعدين جاء ببالي أروح أطلّع بالضّبط ليش بلونديل اخترع هالمصطلح… تخيل وش طلع؟ نفس كلامك.
A tweet media
العربية
0
0
0
15
سانشو
سانشو@anarequisan·
@111gr111 قديم؟ بس قديما كانوا القابلات (الدايات) هم اللي يولّدون، هل كانوا يمارسون عنف؟
العربية
1
0
0
34
A
A@111gr111·
قرأت لممرضة مرة: "عملت ممرضة لـ ٢٠ عام. لدي نصيحة واحدة؛ لا تذهب للمستشفى دون مرافق". أضيف لكلامها: يجب أن يكون المرافق شخصاً تلوذ به. فالمعتدي لا يعتدي عشوائياً، بل يختار ضحيته بعناية، حتى لو كان طبيباً. سيختبر حدود المرافق ليقيس مدى الأذى الذي يمكنه إلحاقه بالضحية (المريض).
nono@nono_oldisgold_

معلش فين المجلس القومي للمرأة من ممارسات الأطباء في قسم النسا بمستشفى الشاطبي !!؟

العربية
0
0
1
61
A
A@111gr111·
@anarequisan تذكرت كتاب إميل لجان جاك روسو. مع أن ذاكرتي ضبابية عنه لأني كنت مراهقة لما قرأت، لكن ذكرني هذا الفيديو فيه.
العربية
1
0
0
34
A
A@111gr111·
@IBatool87 المسلمون. مرفوعة تبع الفاعل العلماء (ُ).
العربية
0
0
0
108
A
A@111gr111·
٩- شخصياً وآنياً؛ عندي فضول أعرف التفاصيل وكيف سار "الحوار"، بس ما عندي (جهد أقرأ)…
العربية
0
0
0
22
A
A@111gr111·
٧- النفَس ينقطع، لكن المجادِل لا يفتأ. لذلك الحل هو وضع حد للجدال من الطرف الآخر... الحد هنا كان البلوك. ٨- المجادِل بهالحالة ما يشوف نفسه مجادِل، ولا يراجع نفسه. لذلك يفسر وضع الحد من الطرف الآخر بـ"غير مستعد للاختلاف".
العربية
1
0
0
31
A
A@111gr111·
١- تحسب أنه سوا لها بلوك لأنها "حاورته". ٢- تسمي (الجدال)؛ "حوار". ٣- تحسب (الإجهاد الناتج عن مواصلة الجدال، ووضع حد له) هو "عدم استعداد للاختلاف". ٤- "فأنا أثابر على آرائي": (أنا نشبت له). ٥- "ولكنني أتفهم ذلك": تعرف بأعماق نفسها أنها نشبت له، حتى لو ما أعترفت لنفسها بأنه جدال.
A tweet mediaA tweet media
العربية
1
0
0
52
A
A@111gr111·
لاحظت شيء مشترك بينهم، ممكن يكون سبب: أهلهم يعطونهم وجه بزيادة يوم كانوا صغار. فتحس هي أن لها حق بكل شيء… حتى بالكلام معك؛ تحس فيه حق ما أخذته، أو "شيء" لازم تاخذه منك… وهذا يتجسد في صورة "جدال". ممكن.
العربية
0
0
0
21
A
A@111gr111·
٦- إذا تركت الكلام معها (لأنه فيه أشياء ثانية أهم تحتاج منك وقتك وطاقتك)، تتهمك بأشياء مثل: ما تتقبل الاختلاف، لازم تتعلم ثقافة الحوار، ما لك إلا رأيك… إلخ.
العربية
1
0
0
26
A
A@111gr111·
فيه نوع من البنات تكرر علي بشكل مرهق… المُجادِلة. ١- تقطع قلبك بالجدال وتسميه "حوار". ٢- تجادل على أبسط الأشياء (تعتبره سواليف)، (ما تشوف أنه شيء مُجهِد). ٣- تجادل حتى باللي ما يمسها وتسميه "نقاش".
العربية
1
0
0
39