المرء تائهٌ بين إقباله على شرٍّ يظنه خيراً، وإعراضه عن خيرٍ يظنه شرّاً، والسّعيد هو من كانت خيرة الله له أحبّ إليه من خيرته لنفسه، لذا وكِّل أمرك لمن كانت أقداره خيراً من مشتهاك
حتى في أشد اللحظات التي يغمرني فيها الإحساس بالحزنِ والانهزام ..
أُدرك أن ما أمر به ما هو إلا مزيدًا من النمو، مزيدًا من الوعي، مزيدًا من اكتشاف معنى أن تكونَ إنسانًا.