السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في مطلع العشرين من عمري، طالبة في الطب وعلوم الحياة،وامضي أيامي بين الطموح والسعي، اجد في القهوة شغفاً غير أني هجرتها اتقاءً للإدمان، عفانا الله وإياكم
مؤخراً اغلقت جميع منصات التواصل طمعاً في عيشٍ أصفى واكتفيت بهذا الركن لأوثق أيامي
بحفظ الله
وللأسف الشديد أن الذبابة نفسها أزعجت رجلاً بجانبي فما كان لها منه إلا التجاهل
ثم يبدو لي أن الحظ حالفني هذه المرة فكان هذا الرجل بجانبي لا ضدي ذو عينٍ لا تنام الليل ، وفكرٍ لا يضام ، الشكر لله من قبل ومن بعد واللهم سلم سلم
ومن أطلق ذلك الكلب الهجين !.. اللهم لا تسلط علينا كلابهم وإكفنا شر غربانهم
سأكمل مذاكرتي مع الفيروسات وها هي رؤيتي واضحة وها عي عيني أصفى من عين الديك .. الحمدلله الحمدلله
وما زالت الأيام تُلقنه من الدهاء دروسَها، وتُجري عليه من الخطوب تجاربها، حتى غدا عقلهُ أشبه بجعبةِ رامٍ لا تخطئ سهامه، أو ديوان شاعر لا ينضب معانيه، أو مدونةِ حكيمٍ لا ينفدُ إستبصاره
لم يزده الدهر إلا دهاء وفطنة، كأنما الزمن، كل ما نحت في عقله إزداد بريقاً مع كل ضربة إزميل..
كانت هذه الدنيا عنده غابة لا ينجو منها إلا ذو البصر الحاد، والذهن الوقّاد، فإن هو مشى في السوق أبصر في حركة البائع نية الغش قبل أن ينطق وإن تعامل مع الناس عرف أقدارهم قبل أن يجالسهم فإن رقت يد أحدهم في مصافحته علم أن وده ليس على شدة وإن خشنت أبصر في صاحبها سراً لم يفصح عنه لسانه