

Alwefaq Society
143.2K posts

@ALWEFAQ
Alwefaq National Islamic Society - جمعية الوفاق الوطني الإسلامية















إنّ دونالد ترامب يقود أمريكا ومن فيها من خبراء كبار سياسيين واقتصاديين واجتماعيين، وشخصيّات سياسيّة ذات تأثير عملي كبير في عالم السياسة وغيرهم من الأمريكيين، وحلفاء بلاده، قود العبيد إلى ما يريد، من دون أن يأبه لشيء مما يرون ويريدون مما تحتمه مصالح بلدانهم ومواقعهم. ولضعف في الإرادة، واستخفاف للنفس من كلّ الحلفاء، ينساقون انسياق العبيد لسياسة ترامب وكما يريد حتى مع توقّع المصير البئيس المرعب. ولو أجمع الحلفاء على التخلّي عن دعم ترامب وإمداد عدوانه لاضطر إلى التخلّي عن عنجهيّته التي تقود إلى حرق العالم.



















أحكام عرفية غير معلنة وأجواء ترهيب ورعب النظام البحريني تحوّل إلى دولة تخوين وتشهير وتطاول طائفي #مرصاد_الوفاق #الوفاق #البحرين #bahrain كعادته خلال الأزمات، حوّل النظام البحريني، البلاد، إلى ساحة تصفيات وتخوين وتشهير وتطاول طائفي، في مشهد ذكّر المواطنين بإرهاب العام 2011 وعمليات العنف الرسمي التي صارت وصمة عار لا تُنسى. وغابت دولة القانون والمؤسسات، لتتصدر الأجهزة الأمنية محلّها مطلقة اليد في ملاحقة المتظاهرين والتربّص بالمدونين وأصحاب الرأي واعتقالهم بالمداهمات والاستدعاءات، وبات المواطنون يشعرون أنهم تحت الأحكام العرفية حتى من دون الإعلان عنها. وفي ظرف أيام قليلة، عادت أرقام المعتقلين للتصاعد مجدداً، وبدت الأجواء الأمنية مشحونة، خصوصاً مع إعلان وزارة الداخلية عدداً من "خلايا التخابر"، لتنذر بتوسّع الحملة الأمنية وانفلات الأمور. وإلى جانب غضّ بصره عما يجري من تخوين عبر المنصات الإلكترونية، قاد النظام البحريني عملية تشهير عبر وسائل الإعلام بنشره صور المعتقلين، وإشاعة أجواء ترهيبية تثير الاضطراب والرعب، في ظل غياب كامل للحماية والضمانات القانونية. وبدلاً من لغة التهدئة، فاجأت النيابة العامة، الشارع البحريني، بالطلب من القضاء، تعليق المشانق وإعدام المتهمين وإيقاع أقصى العقوبات بحقّهم، الأمر الذي يثير الخشية من عودة انتهاكات حقوق الإنسان بقوة. وأمام الاختبار رقم ألف، فشل النظام البحريني مجدداً في التدليل على مصداقية شعارات الحريات وحقوق الإنسان والتسامح والحوار، ليؤكد أن لغة القمع وإدارة المجتمع بالخوف والترهيب، هي اللغة الرسمية المعتمدة.


