@skenmer7@Logistic991@vib151515 ولماذا جزمت انه يهمني ما يؤمن به غيري؟
وكيف ايقنت ماهو "دليلي الوحيد"؟
اليست تلك مغالطه منك؟
ان كنت ترى غير ذلك فهذا شأنك. ان كان لديك حجة تريد ان تقدمها فهذا ايضا شأنك.
@AdamM686@Logistic991@vib151515 اخي العزيز، كتاب الله الصحيح الذي تراه انت، غيرك يؤمن كونه محرف و ليس من الله.
دليلك الوحيد انه الكتاب نفسه يقول انه من الله، و هذا مغالطة استدلال دائري.
@skenmer7@Logistic991@vib151515 المغالطة الأخرى لا تستطيع ان تجزم ان الكتاب المحرف هو التوراة. وكذلك كتاب النصاري ال Bible لا يمكنك ان تجزم انه هو التوراة. هذه كتب محرفه.
ثم ان الثالوث Trinity غير مذكوره في ال Bible فكيف يأمنون بها النصارى؟
@AdamM686@Logistic991@vib151515 اخي، هذا ما قد يصدق به المسلم المؤمن، لكن الغير مؤمن و المطلع على الديانة اليهودية سوف يعلم قطعا ان الآية غير دقيقة و تحتوي على خطأ تاريخي.
@skenmer7@Logistic991@vib151515 صدقت
لم تذكر في كتابهم ولكن هذا لا يتنافى مع الآيه الكريمة.
لأنه من المحتمل ان المقصد فئة من اولئك اليهود في تلك القرية الذين ادعوا ذلك. فلا يمكنك ان تجزم مطلقا ان جميع اليهود لم يقوموا بهذا الادعاء.
تقول: الكاتبة الأمريكية (إيرما بومبيك) عن والدها :
لم يكن أبي يفعل شيئاً، فلماذا أفتقدته إلى هذا الحد ؟
عندما كنت صغيرة بدا لي أن الأب مثل مصباح الثلاجة، ففي كل بيت مصباح في الثلاجة لكن لا أحد يعرف تماماً ماذا يفعل حين ينغلق باب الثلاجة.
كان أبي يغادر البيت كل صباح وكان يبدو سعيدا (برؤيتنا ثانية) حين يعود مساء، كان يفتح سدادة قارورة المخللات على المائدة حين يعجز الجميع عن فتحها. كان الوحيد في البيت الذي لا يخشى النزول بمفرده إلى القبو.
كان يجرح وجهه وهو يحلق ذقنه،
لكن أحداً لم يتقدّم ليقبله أو يهتم بما حصل له. حين يمرض أحدنا نحن الأولاد كان هو من يذهب للصيدلية لإحضار الدواء.
كان دائماً مشغولاً، كان يقطع أغصان الورد في الممر لباب المنزل ليومين ویعاني من وخزات الأشواك ونحن نسير للباب الأمامي للمنزل. وهو الذي كان (يُزيت) عجلات مزلاجي كي تجري على نحو أسرع. وحين حصلت على دراجتي الهوائية كان هو الذي يركض إلى جانبي، وقطع ألف كيلومتر على الأقل قبل أن أسيطر عليها وحدي وأتعلم القيادة.
هو الذي كان يوقع بيانات علاماتي المدرسية. وقد أخذ لي صوراً لا تحصى
من دون أن يظهر في واحدة منها. وهو الذي كان يشد لأمي حبال الغسيل المرتخية. وكنت أخاف من آباء كل الأولاد، إلا أبي لا أخاف منه.
أعددت له الشاي ذات مرة وكان عبارة عن ماء فيه سكر دون شاي، ومع ذلك جلس في المقعد الصغير وأخبرني أنه كان لذيذاً، وبدا مرتاحاً جداً.
عندما كنت ألهو بلعبة البيت كنت أعطي الدمية الأم مهمات كثيرة، ولم أكن أعرف ماذا أوكل من الأعمال للدمية الأب، لذلك كنت أجعله يقول: إنني ذاهب للعمل الآن، ثم أقذف به تحت السرير!
وذات صباح، عندما كنت في التاسعة من عمري لم ينهض أبي ليذهب الى العمل،
ذهب إلى المستشفى ووافته المنية في اليوم التالي.
ذهبت إلى حجرتي وتلمست تحت السرير بحثاً عن الدمية الأب، وحين وجدته نفضت عنه الغبار ووضعته على الفراش.
لم أكن أتصور أن ذهابه سيؤلمني الى هذا الحد، لكن ذهابه لا يزال يؤلمني جدا حتى الآن وافتقده ."
طفل عراقي والده ضرير رفع يد والده حتى ما تقل هيبة والده ولا ينقص من قدره شيء قدام الناس، ماشاء الله تبارك الله على التربية والأدب مع الوالد
#العراق_بصورة_أوضح
كم هو غريب أمر هذه العلاقة بين الوالدين وأبنائهم…
فهي ربما العلاقة الوحيدة في هذه الدنيا التي يعطي فيها الإنسان سنواتٍ طويلة من عمره، وجهده، وراحته، وماله، وقلبه… دون أن ينتظر ردًّا فوريًا، ودون أن يرى ثمار عطائه سريعًا.
الأب يسهر الليالي، والأم تحمل همومًا لا يعلمها إلا الله…
يقلقان، ويتعبان، ويضحّيان، ويتنازلان عن كثير من رغباتهما، فقط ليكبر هذا الطفل سالمًا، مطمئنًا، مستقيمًا.
ومع ذلك… قد يمضي زمن طويل قبل أن يدرك الأبناء حجم هذه التضحيات.
بل إن كثيرًا من الأبناء لا يفهمون حقيقة ما قدّمه لهم آباؤهم إلا بعد سنوات طويلة…
وأحيانًا لا يبدأ هذا الفهم الحقيقي إلا عندما يقترب الإنسان من الأربعين، أو يتجاوزها، أو حين يصبح هو نفسه أبًا أو أمًا.
وهنا يتذكر المرء قول الله تعالى:
﴿حَتّىٰ إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَربَعينَ سَنَةً قالَ رَبِّ أَوزِعني أَن أَشكُرَ نِعمَتَكَ الَّتي أَنعَمتَ عَلَيَّ وَعَلىٰ والِدَيَّ وَأَن أَعمَلَ صالِحًا تَرضاهُ وَأَصلِح لي في ذُرِّيَّتي إِنّي تُبتُ إِلَيكَ وَإِنّي مِنَ المُسلِمينَ﴾
(الأحقاف: 15)
كأن الإنسان عند هذه المرحلة من عمره يبدأ برؤية الأمور بوضوحٍ أكبر…
يدرك كم كان الطريق صعبًا، وكم كانت المسؤولية ثقيلة، وكم بذل والداه من الصبر والرحمة ليصل إلى ما هو عليه اليوم.
وحينها فقط… يشعر بثقل الامتنان في قلبه.
إنها علاقة فريدة حقًا…
تزرع فيها سنواتٍ طويلة من العطاء، وربما لا ترى الثمرة كاملة في حياتك.
لكن المؤمن يعلم يقينًا أن الله لا يضيع شيئًا من هذا العطاء.
كل لحظة تعب، وكل دمعة قلق، وكل ليلة سهر، وكل تضحية صادقة…
هي محفوظة عند الله.
فإن لم يفهم الأبناء اليوم… فسيفهمون غدًا.
وإن لم تُقدَّر التضحيات الآن… فسيأتي يومٌ يدرك فيه الأبناء حجم ما قُدِّم لهم.
والأعظم من ذلك كله…
أن الله سبحانه لا يضيع أجر هذه الرحلة الطويلة.
فهو الذي يرى، ويعلم، ويكتب، ويجزي.
وقد يكون الجزاء الحقيقي لهذه الرحلة الشاقة…
مكانًا عاليًا في الجنة، ودرجةً يرفعك الله إليها بسبب صبرك وتعبك في تربية أبنائك.
فطوبى لكل أبٍ وأمٍّ بذلوا أعمارهم في تربية أبنائهم،
وصبروا، واحتسبوا، وأخلصوا النية لله…
فما عند الله أعظم،
وما يدّخره الله للصابرين… أعظم بكثير مما نتخيل.
د. عبد الكريم بكار
The derision directed at Priyanka Chopra at the Oscars may be one of the clearest signs of the erosion of Indian soft power on the global stage.
Here is a former Miss World Bollywood star who 'successfully' crossed over into Hollywood - breaking into roles in big TV shows - and using her identity to soften American empire.
All the while, she has refused to shed her casteist, militaristic, and liberal Hindutva habitus.
The days of Indians thinking they can cheerlead or deflect from Muslims being lynched, Muslim homes being demolished, support an occupation in Kashmir only to go abroad and represent children at UNICEF, stretch out on a yoga mat, eat plant-based food for the environment and meditate at wellness clinics and think the world doesn't know what a front all of this is, is becoming harder to sustain.
عاصم البنجري شاب إندونيسي نشأ بمكة وحفظ بها القرآن حتى حصل على إجازة في قراءة عاصم، يؤم المصلين في أحد المساجد الكبرى في إندونيسيا؛ ليجمع القلوب على مائدة الوحي.🌿
#بشائر_الإسلام
صادفتُ هذا الفيديو الذي يتحدث عن اللحظة التي لا يملك فيها الإنسان من أمره شيئاً؛ لحظة الوفاة التي لا تتأخر ثانية واحدة عن موعدها المحتوم.
أحببتُ نقله لكم لأننا في غمرة الحياة وزحام الليالي، كثيراً ما نقع في فخ "التسويف"، ونظن أنَّ للتوبة وقتاً سيأتي لاحقاً. لكنَّ الحقيقة اليقينية هي أنَّ التوبة ليست (خياراً للمستقبل)، بل هي (ضرورة للحاضر)؛ فمن لا يملك "عمره"، ليس له أن يؤجل "عودته".
ليكن هذا المقطع تذكيراً لنا جميعاً بأنَّ البدار بالصلح مع الله هو أسمى درجات الرشد العقلي والإيماني، فالسعيد من أصلح ما بينه وبين ربه قبل أن يحين الموعد الذي لا استئناف فيه.
منقول، مع خالص الشكر والتقدير لصاحب الفيديو على هذه التذكرة النافعة.
د. عبد الكريم بكار
@mashabani@hxhassan@LauraLoomer Wish they concentrated on the beautiful architecture rather than squander their vast resources on funding militias in Lebanon, Syria, Yemen, Bahrain.
من قال إن العبادة في رمضان هي صلاة وقراءة قرآن فقط؟ الوقوف الطويل في المطبخ، وصبر الأمهات والزوجات على حرارة الصيام وتعب التحضير، هو في ميزان الله "جهاد" وفي ميزان الأجر "صدقة".
كثير من النساء يشعرن بالحزن لأن وقت العبادة يسرقه المطبخ، لكن الحقيقة أن إطعام الصائم وجبر خاطر الأبناء هو عبادة عظيمة يحبها الله. إن اللقمة التي نأكلها بمتعة على الإفطار، خلفها "جندي مجهول" بذل وقته وجهده لنسعد نحن.
مكافأة هؤلاء المبدعات لا تكون فقط في الآخرة، بل تبدأ من هنا.. بكلمة "تسلم يدك"، وبالمساعدة البسيطة، وبأن نشعرهن أننا نرى تعبهن ونقدره. فالبيت الذي يسوده التقدير، هو بيت تملؤه السكينة والبركة.
كل الشكر والتقدير لكل "أم وزوجة وأخت" تجعل بيوتنا عامرة بروح رمضان، وتقبل الله منكم هذا العطاء الصامت والمبارك.
لمسة وفاء:
أرسل هذا الكلام إلى "صانعة السكينة" في بيتك، أو قم بالإشارة إليها هنا لتخبرها: "شكراً لأنكِ تجعلين لرمضان طعماً أجمل.. تعبكِ مقدّر وعطاؤكِ عظيم".
د. عبد الكريم بكار
@hocotree سبحان الله
انها لم تكن صدفه كلا
بل هدايه كتبت له من فوق سبع سماوات
ولعل صدقة في البحث عن الله هو ما قاده اليه سبحانه
اللهم ردنا إليك ردا جميلا