فاطمة بنتُ محمّد
576 posts

فاطمة بنتُ محمّد
@Alrodab
وَيَسْأَلُنِي مَن أَنْتِ؟ قُلتُ: غَرِيبَةٌ، يُؤرقها شَوْقٌ إِلى الغُرَبَاء!

@Oasm1401 مبارك مبارك أستاذي، هذا الجهد العلمي الدؤوب نتعلم منه ونفخر به، رفع الله قدرك، وزادك من علمه وفضله🤲🏻 أكرمتني بالنصف سلفًا (: وعلّي أحظى بالبقية لتتم العشرة🎈




🔹أشبال سلة #الهلال يكسبون "أحد" ويحققون بطولة الأشبال 🏆












توثيق لقاء ( السردية المضادة في الرواية اليمنية ) للباحثة فاطمة بنت محمد #الشريك_الأدبي @LPTC_MOC @MOCSaudi


هناك شخص لم أر له على مستوى المواقف والآراء العامة ما يشين، وأحترمه كشخص، لذلك لا أريد أن أذكر اسمه، ولكن من باب الأمانة النقدية، ولكثرة ما مر علي من مقاطع له أريد أن أقول: لا أذكر أني سمعت له مقطعا وعرفت ماذا يريد، غالبا لا أستطيع أن أكمل الفيديو، وإذا أجبرت نفسي وأكملته، أُخذل في النهاية لأني لا أعرف ما هي فكرته بالضبط، وماهو المعنى العام الذي يريد قوله.. لا أريد أن أبخس نفسي، فأنا قارئ في الفكر والفلسفة، وصاحبنا يورد كثيرا من الأسماء والمواضيع التي أعرفها وقرأت عنها في مظانها، لكن غالبا حين أسمعها منه يُشوش علي، لا أعلم ماهي وظيفتها في السياق، ولماذا يستشهد بها، ولا أعرف غالبا علاقتها بما يقول جملةً.. لو أردت وصف طرح صاحبنا، على الأقل في الكلام الذي أجبرت نفسي على الاستماع له، لقلت أنه يتحدث بأسلوب فوضوي، فكلامه مليء بالانعطافات والانحرافات التي تجعلك وأنت تستمع تتوه ولا تعرف أين يتجه الكلام.. وليس هذا من أنواع الاستطراد، فالاستطراد شيء مختلف، الاستطراد هو خروج مؤقت من الموضوع الأصلي إلى موضوع فرعي، لكن مع صاحبنا ليس هناك موضوع أصلي من الأساس، وكل ما هناك استطرادات مركبة تتراكم فوق بعضها دون أن تستند إلى موضوع أصلي يُرجع إليه.. أستطيع أن أقول أيضا أن خطاب صاحبنا يعتمد على أسلوب الومضات، كل ومضة يتخللها حشد من المصطلحات والألفاظ العلمية والفلسفية المحشورة قسرا في الحديث، بالإضافة إلى عدد هائل من الاستشهادات بأسماء فلاسفة ومفكرين وأدباء لا تعرف كيف اجتمعوا مع بعضهم في ظرف دقيقة.. ولا أنكر أن الومضة ربما تحتوي على فكرة، لكن وأنت تستمع اسأل نفسك عن هذه الفكرة ما علاقتها بما قبلها وما بعدها وبالكلام عامة، وغالبا لن تعرف الإجابة.. لصاحبنا القدير مستمعون ومعجبون كثر فيما يبدو، لكن ما وجه هذا الإعجاب.. أظن أن فخامة الألفاظ عموما شيء يُطرب المستمع، بل ويبهره، الكلام المليء بأسماء الفلاسفة والمصطلحات الفكرية، يخدّر السامع، ويجعله مأخوذا بصاحب الكلام، تعجبه موسوعيته، ومقدار ثقافته، وحجم قراءاته، ولكن هذا الانبهار ينسيه الأهم، ينسيه أن يحاكم مضمون الكلام نفسه، وماهو معناه وخلاصته، وماذا استفاد منه.. لا أنكر أن صاحبنا قارئ ومطلع، ولكن المشكلة أن الاطلاع والقراءة بحد ذاتها ليست ميزة، لذلك حين يستمع لك قارئ ومطلع أيضا لن تبهره المصطلحات، وسيبحث في كلامك عن معنى بديع أو فلسفة صادقة تفيده وتقنعه.. أحيانا لا يأتي الانبهار فقط من لغة الخطاب وفخامة المصلطحات، بل قد ينبهر المستمع بمعنى جزئي في الحديث، نقطة ما تخللت الكلام، دون أن ينتبه إلى وظيفتها في السياق، وإلى دورها في بناء المعنى الكلي للكلام.. مثلا كأن أتكلم عن سوء مستوى النصر ووجوب إبعاد خيبري وبوشل عن الفريق، فيأتي ذكر اللعب، فأتكلم عن نظرية ألعاب اللغة عند فتجنشتاين، وكيف أن اللغة لعبة، إذ معنى الكلمات ينبثق من استعمالنا لها، ثم أتحدث عن منظورية اللغة، وأن اللغة تشكل الوجود ولا يمنع أن أتحدث عن نظرية سابير/وورف، وبعدها أنتقل إلى ابن تيمية وكيف أن منظوره اللغوي سبق التداولية بقرون، وأنك ستجد أجزاء من ابن تيمية في فلسفات معاصرة كثيرة، فنيتشه مثلا يقول…… وهكذا نسينا مشكلة النصر، وتركناه يعاني مع أشباه اللاعبين دون حل.. وانشغلنا بأسماء باهرة وألفاظ فخمة وأفكار فلسفية ربما تُعجب البعض، ولكن دون أن نعرف علاقتها بالموضوع ككل.. بعيدا عن كل هذا، مؤخرا صرت أنتبه لقيمة الصدق في الكلام والكتابة والتفلسف والأدب، لا أعني بالصدق المعنى المباشر، بل أقصد أن يكون الإنسان صادقا في التعبير عن شيء ما في نفسه، أن يوجد معنى حقيقي يريد إيصاله، لا أحب مثلا كثيرا من الشعر الحداثي، لأنه شعر غير صادق، شعر يتحايل علي، يحاول إبهاري، أكثر مما يكون له معنى حقيقي في ذاته. لا أحب الاستعراض في الأدب والفكر، الاستعراض ممارسة زائفة، وحتى لو راجت مؤقتا إلا أنها على المستوى البعيد ستفضح وتندثر.





لقاء نوعي ينتظركم غداً في #الشريك_الأدبي ايلوجن كافيه بعنوان ( السرديات المضادة في الرواية اليمنية ) للباحثة فاطمة بنت محمد وبحضوركم يكتمل الحدث 🌹








