أدركتُ في وحدتي تلك الحقيقةَ المؤلمة، أن الإنسان قد يكونُ وحيدًا في وسط الحُشود، وأن الوجع الحقيقي هو ألا تجد من يُشاركك صمتك، أو يقرأ بين كلماتك ما لا يُقال. فتتحول الوحدة من غياب إلى حضورٍ ثقيلٍ يَسكنُ القلب ويُثقِلُ النفس، لا يَنجلي إلا حين يقبلَ المرءُ أن يحتضن حُزنهُ بسلام.
كل مكر سيء سيعود لأصحابه، فاطمئن وإنشغِل بنفسك وانشغِل لما خُلِقتَ لهُ، ولما تريد الوصول إليه لا تكون مُتَرَقّباً لما يحدث فتزيد أوجاعك، أترُك كل شيء فاليوم الذي يمضي من عمرك لن يعود مجددًا وإستمتِع برحلة حياتك."
«ولا يحيقُ المكر السيء إلا بِأهله.»