ومن الواضح أن الكهنة الذين تعاطفوا مع المتمردين فروا في ذلك الوقت إلى النوبة، ثم منحوا الأمان وطلب منهم العودة.
ووقعت المعركة الحاسمة بعد نحو عام في إقليم طيبة ويبدو أن عنخ ون نفر قاد المصريين بنفسه، إذ تذكر المصادر صراحة أن ابنه كان يقود القوات النوبية المساندة.
وفي الوقت نفسه أواخر الربيع أو صيف 187 ق.م. توجد أدلة على إرسال مؤن للقوات البطلمية حتى أسوان، وكان القائد العام كومانوس قد أقام مقره في أكوريس في إقليم هرموبوليس بمصر الوسطى.