«وإنما قيل لله عز وجلّ صمد لأنه المقصُود بالحاجات وهو نهايةُ الغايات وسيِّد السادات؛ لا سيّد فوقه، ولا غايةَ وراءه، بل هو الغايةُ في أنفُس المخلوقين؛ يُصمد إليه ويُقصد نحوه؛ لمعرفةِ الأنفُس في ضمائرها وغامض عقولها أنه الغاية التي يُضطر إليها الخلائق عند الكُرب والشدائِد» | الرازي