يريد أن يعود لبلده بعد ان عمل لسنوات!!
ولكنه لايريد ان يسدد رسوم الدولة ولا مخالفاته المرورية والاوقح انه لا يريد أن يسدد أقساط مشتريات اشتراها هو عن طريق تسهيلات مؤسسة تمويل!!!!
ويسأل عن طريقة للفهلوة ليعود الى بلده دون دفع ماعليه من التزامات!!!
﷽
﴿ إن الله وملائكته يصلون على النَّبِيِّ ياأيها الذين آَمَنُوا صَلُّوا عليه وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾
اللَّهُــمَّ صَلِّ وَسَـــلِّمْ وَبَارِكْ على نَبِيِّنَـــا مُحمَّدﷺ
#يوم_الجمعة
بالمختصر:
الوجع يأتي من أن "السعودية الجديدة" أصبحت تتحرك بعقلية "الدولة العظمى إقليمياً"، وهي عقلية لا تعترف بالوصاية ولا تقبل بأنصاف الحلول، مما أجبر الجميع على إعادة حساباتهم، وهذا "المخاض" مؤلم لكل
من استمرأ الوضع السابق.
لذا، فإن السخرية أو التقليل هي "درع دفاعي" يحمي كبرياءهم السياسي المنهك.
لكن الميدان دائماً ما يثبت أن "الواقع أقوى من التغريدة"؛ فبينما ينشغل البعض بالتقليل والتزييف، تستمر السعودية في فرض واقع جديد يجعل العالم كله -وليس المنطقة فقط- يعيد حساباته بناءً على بوصلة الرياض.
كما يلجأ هؤلاء لاستخدام هويات وهمية للتقليل من شأن المبادرات السعودية، محاولين إيهام الرأي العام بأن هناك "اعتراضاً شعبيًا" أو "فشلاً" غير موجود إلا في مخيلتهم.
لماذا يفعلون ذلك؟
لأن اعترافهم بنجاح السعودية يعني اعترافهم الصريح بـ "فشل مشروعهم" البديل.