


الثامر
12.1K posts

@Hamad7345
حفيد فارس الوطن في 1896م ثامر بن مطلق العصملّي 🇹🇷🇹🇷واللهم إجعلني و ذريتي فداءاً للكويت و ترابها في سبيلك🇰🇼🇰🇼 💛 لك الوفاء الى الابد .. يا الزعيم 💛







تجربتي الشخصية مع جماعة الإخوان بناءً على طلب الشيخ @SaudAlJeri الشيخ الفاضل/ سعود عبدالعزيز الجري حفظكم الله استجابةً لطلبكم بأن يذكر كل شخص تجربته مع جماعة الإخوان . أكتب هذه الكلمات لا بقصد التشهير، ولا بدافع الخصومة، وإنما كشهادة تجربة عشتها سنوات طويلة من عمري، والله على ما أقول شهيد. أنا وُلدت ونشأت في بيئة كانت محسوبة على جماعة الإخوان، ولم أعرف في طفولتي وشبابي المبكر غير هذا التيار. عشت بينهم منذ الصغر، ورافقتهم حتى مرحلة دخولي الجامعة، وكنت محسوبًا عليهم اجتماعيًا وتنظيميًا، ورأيت واقعهم من الداخل لا من الخارج. في بدايات معرفتي بهم، لاحظت أمرًا تكرر كثيرًا، وهو أن التركيز لم يكن منصبًّا على بناء الإنسان دينيًا من حيث: العبادة العلم حفظ القرآن الأخلاق الالتزام الظاهر رأيت أشخاصًا ملتزمين، عُبّادًا، حريصين على الصلاة والعلم، لكنهم لم يكونوا محل اهتمام، في حين كان يُقدَّم ويُقرَّب أشخاص آخرون أكثر حركةً ونشاطًا تنظيميًا، حتى وإن كانوا مقصرين دينيًا، أو لا تظهر عليهم علامات التزام، أو حتى فاسقين في بعض أحوالهم. شيئًا فشيئًا بدأت أفهم أن الميزان لم يكن ميزان صلاح أو علم، بل ميزان: الحركة القدرة على الحشد النشاط الإعلامي إثارة الشارع خدمة المشروع التنظيمي ومن هنا بدأت أولى علامات التساؤل عندي. ثم مع مرور الوقت، ومع قراءتي في كتب السيرة والعقيدة والفقه، شعرت بفجوة كبيرة بين ما أقرأه عن منهج الصحابة والسلف، وبين ما أراه واقعًا عمليًا داخل الجماعة. لاحظت كذلك أن قضية العقيدة والبدعة والضلال لم تكن أولوية حقيقية، بل كانت تُقدَّم أو تُؤخَّر حسب المرحلة السياسية. ففي وقتٍ ما تُمنع بعض الكتب العقدية، وفي وقت آخر يُتغاضى عن اختلافات عقدية كبيرة، ليس لأن الحق تغيّر، بل لأن المرحلة تتطلب جمع الأصوات لا تصحيح المسار. بدأ يظهر لي بوضوح أن: الكيف (النوعية والمنهج) ليس هو الأساس، بل الكم (العدد والحشد). ومن أكثر ما أثّر في نفسي، سماعي بشكل صريح أو ضمني عبارات تفيد بأن الولاء الحقيقي هو للجماعة لا للدين، وأن الحاكم – مهما بلغ من الصلاح والعبادة – لا يُقبل ولا يُرضى عنه إلا إذا كان تابعًا للتنظيم أو خادمًا له. أما إن لم يكن كذلك، فهو مرفوض مهما كان دينه أو عدله. وهنا أدركت أن مفهوم الولاء والبراء قد تغيّر عندهم من كونه قائمًا على الحق والاستقامة، إلى كونه قائمًا على: من معنا… فهو منا ومن ليس معنا… فهو ضدنا ومن الأمور التي رأيتها بوضوح: التناقض الشديد في المواقف؛ ففي سنة واحدة قد تُوالى جماعة، ثم تُعادى، ثم يُتصالح معها، ثم يُهاجمها من جديد، وكل ذلك تبعًا للمصلحة السياسية لا للمبدأ. رأيت بعيني كيف يُشيطَن حزب أو تيار، ثم إذا التقت المصالح ضده مع السلطة أو النظام، أصبح فجأة مقبولًا، بل ممدوحًا، ثم ما يلبث أن يُعادى مرة أخرى إذا انتهت الحاجة إليه. هذا التقلّب المستمر جعلني أستشعر أن فقه الواقع قد تحوّل إلى تكييف الواقع حسب المصلحة، وأن المبادئ لم تعد ثابتة، بل مرنة إلى درجة أفقدتها معناها. كل هذه الأمور، وغيرها كثير مما لا يتسع له المقام، جعلتني أصل إلى قناعة شخصية – أتحمل مسؤوليتها كاملة – بأن المشروع الذي رأيته من الداخل ليس مشروع إصلاح ديني بقدر ما هو مشروع سلطة وتنظيم، وأن الدين في كثير من الأحيان يُستعمل كوسيلة لا كغاية. لهذا السبب، وبعد تفكير طويل ومراجعة صادقة، قررت مفارقة هذا الطريق، لا بدافع العداء، بل بدافع البحث عن دينٍ أصفى، ومنهجٍ أوضح، وثباتٍ على المبدأ لا يتغيّر بتغيّر المصالح. أكرر: هذه تجربتي الشخصية، أذكرها كما عشتها، لا أُلزم بها أحدًا، ولا أعممها على كل الأفراد، فالله أعلم بالسرائر، وإنما أؤدي شهادة سُئلت عنها. والله من وراء القصد.

Al Qadsia Sporting Club, wallah i miss the fans the players and everyone., yallah im always ready 💛🖤💪🏻