نمد يد العون لمن أعادوا إحياء الإنسانية في زمن أثقلته الفواجع ما نقدمه ليس منة بل التزام تفرضه قيمنا وسنبقى نعود إليهم فالعهد لا ينقض ملامح الأطفال وبصيرة الشيوخ وطاقات الشباب التي ضيعتها المصائر كلها تذكرنا بأن الهامش ليس نسيانا بل مرآة تظهر حقيقتنا وتكشف معنى *الواجب* فينا
الالتراس ماشي مجرد فرجة ولا تقليد، ولكن فلسفة وهوية كترتكز على الإبداع والصدق. المجموعة كتأكد أن الفن ديالها ما كيتقيدش بالحدود بحال المسرح، وما كيتبعش المقارنات الفارغة ولا الأرقام كيف ولينا كنشوفو فالآونة الأخيرة. .
نداء كيخاطب أعماقكم تحرروا من تمييع الحركة وتفادو المقارنات ما كتخلف غير الخواء وخليو التجربة تولد من صفاء النية وعفوية الروح فحقيقتنا وحدة كتغذيها شرارة الرجاء وسمو الخير والزمن كيف ما تقلب والمكان كيف ما ضاق طريق الصدق كيبقا ثابت…
في هذا جماعة الخير توحّد حول فعلٍ بسيط في مظهره عميقٍ في جوهره كأنما أدركوا أن قيمة الحياة لا تُقاس بطولها بل بما نضيفه إليها من معنى وأن قطرة دم قد تتحول في ميزان الوجود إلى نبضة حياة تُعاد لإنسان يقف على حافة الغياب