Mahamud
331 posts

Mahamud
@MoHaAdde14
political analysis 🇸🇴🇹🇷🇸🇾🇸🇩🇸🇦🇶🇦🇵🇰🇪🇷🇪🇹🇩🇯🇩🇿🇮🇷🇿🇦🇺🇲🇮🇱🇧🇩🇦🇫🇮🇳🇾🇪🇪🇺









كفى عبثا باسم العروبة و الوحدة واخفاء تحته هوسا بالهيمنة وتصفية حسابات.. الإمارات لم -تقفز فوق السيادة-، بل تتعامل مع السلطة التي تملك السيطرة الفعالة على الأرض منذ أكثر من ثلاثة عقود‼️ الاستثمار الاقتصادي في إقليم يحكم نفسه فعليًا ليس انتهاكًا للسيادة، بل هو ممارسة طبيعية في العلاقات الدولية ،أما تحويل هذا الوجود إلى «غطاء لأهداف أخرى»، فهو اتهام بدون أي سند واقعي أو قانوني. المشاريع الإماراتية معلنة وتنموية، والدليل على الأرض واضح. وسارد عليك اولا،حين تتحدثون عن (انتهاك السيادة) و(التغريد خارج السرب)، اين كنتم من هذه (السيادة) بعينها عندما ابرمت مصر والسعودية اتفاقيات امنية وعسكرية مع الحكومة، وتم تقديم دعم عسكري وتسليح على اراض لا تسيطر عليها هذه الحكومة فعليا؟ لماذا لم يوصف ذلك بـ(التغريد خارج السرب) او (القفز فوق السيادة)؟ لماذا يصمت المدافعون عن (السيادة) عن تحالف عسكري على ارض الصومال يعبر عن صفقة نفوذ اقليمية، بينما يصرخون على ميناء تجاري؟ الجواب بسيط ومخز: التحالف العسكري المصري السعودي يخدم اجندتكم. المعيار هنا ليس (السيادة) ولا (وحدة الصف)، بل من المستفيد. عندما يكون الوجود لصالح طرف معين يصبح مقبولا، وعندما يكون تنمويا اماراتيا يصبح جريمة. هذا هو الكيل بمكيالين في اوضح صوره. ثانيا،تتهمون الامارات بالسعي لـ(اجندات عسكرية) من خلال مشروع تنموي ( ميناء ): بينما السعودية نفسها تستضيف قاعدة عسكرية دائمة وفعلية في جيبوتي، على مرمى حجر من بربرة. مصر نفسها عززت وجودها العسكري في الصومال بقوات يقدر قوامها بـ 10 الاف جندي. اذا، (الخطر) ليس في (الوجود العسكري) من حيث المبدأ، فانتم تمارسونه وتخططون له جهارا نهارا. (الخطر) في نظركم هو ان يكون لاي طرف اخر غيركم موطئ قدم. هذا ليس خطاب (مصالح عربية)، هذا خطاب (تقاسم نفوذ) مكشوف. انتم لا ترفضون مبدأ (التواجد الاجنبي)، انتم ترفضون اي تواجد لا تمر عقوده عبر عواصمكم حصرا.. ما تمارسه هو (اتهام نية) لا دليل عليه، فنحن نرى تخطيطكم لوجود عسكري علني! وتصفونه بـ(السيادة)! وتتهمون غيركم بالتخطيط لوجود -سري- هذا اسقاط نفسي، وليس تحليل استراتيجي😂. ثالثا، عن (تفتيت دولة عربية شقيقة)، وكأنه استثمارنا هو المتهم الاول.. فلنسألكم اذا: من الذي فتت الصومال حقا؟ هل هي الامارات التي تستثمر اكثر من 442 مليون دولار لتطوير الميناء، وتنشئ منطقة اقتصادية حرة، وتطلق خطا ملاحيا جديدا يربط الخليج بشرق افريقيا ويخدم دول العالم مما يضاعف طاقة الميناء ويفتح افاقا اقتصادية هائلة؟، ام ثلاثة عقود من الفشل الذريع للحكومات المركزية المتعاقبة في مقديشيو، والتي لم تقدم لهذا الاقليم الا ( الاهمال والحروب و الفقر ) ؟ الامارات تبني مستشفى ومطارا وميناء للشعوب، بينما تكتفون بالدعم لحكومة لا تسيطر على الاقليم ولا تقدم له شيئا. دفاعكم عن (وحدة الصومال) هو دفاع عن خريطة فقط، لا عن انسان. استثمارنا جاء استجابة لنداء شعب ترك لمصيره لعقود! رابعا : لنسالكم بدورنا: من الذي (غرد خارج السرب) واوصل (القوى الاقليمية المتربصة) الى قلب المنطقة؟ اعتراف اسرائيل بارض الصومال لم يات من فراغ ؟؟؟ ، بل نتيجة مباشرة لسياسة اهمالكم وسياسة (كل شيء او لا شيء) التي تنتهجونها.. صوماليالاند طلبت التنمية والاستثمار، فلما اغلقتم الابواب في وجهها، ذهبت لتطرق ابوابا اخرى. مشروع الامارات هو جسرا لعودة الاقليم الى الحاضنة العربية واستقراره، لكنكم اخترتم سياسة المقاطعة والتخوين، فاهديتم النفوذ لخصومكم بايديكم. انتم من (يغرد خارج السرب) بسياسات اقصائية تنتج نتائج عكس ما تزعمون الدفاع عنه ‼️ انتم تزعمون ان استثمار الامارات في صوماليالاند (يهدد الامن القومي العربي). لكن من الذي يهدد امن البحر الاحمر فعلا وبالقوة؟ جماعة الحوثي و ايران ام الامارات ؟ من المستفيد من ميناء بديل امن ومستقر في صوماليالاند، بعيدا عن مرمى نيران الفوضى؟ انه الاقتصاد العربي، والتجارة العالمية، الامارات تستثمر في استقرار المنطقة وامنها الاقتصادي، بينما تقفون انتم دعما لمصالحكم فقط .. المغامرة الحقيقية هي الرهان على دولة فاشلة لا تسيطر على شيء، وترك الساحة خاوية للميليشات وايران بالسلاح الهجوم ليس على (مشروع ميناء)، بل على فكرة ان الاستثمار في الانسان وتكون الدول العربية قوية مستقلة! (وحدة الصف) في قاموسكم تعني (طاعة الصف)، و(مصالحكم اولا) العالم تغير، والقرن الافريقي لم يعد ساحة خلفية لوصاية احد ويجب تدركوا ان (الخطر) ليس في ميناء يبنى، بل في عقول ما زالت تفكر بلغة الاملاءات وترفض استقلال الشعوب وتقويتها ، بينما كل ما تريدة الشعوب الخبز والتنمية والسلام. الإمارات اختارت بناء الواقع بالاستثمار والتنمية.وأنتم من اخترتم إنكار الواقع والعرقلة والتاريخ — وشعوب المنطقة — سيكتبون النتيجة!




















