ارتقاء الشاب إبراهيم سليمان أبو عرام بعد معاناة طويلة مع مرض الفقاع، وإثر منع الاحتلال له من السّفر وتلقي العلاج في الخارج في ظلّ تدهور القطاع الصحي والحرب والحصار الإسرائىِلي على قطاع غزة.
إبراهيم، طفل من تعز خرج من مدرسته عائدًا إلى بيته، إلى جوار شقيقته. رصاصة قناص حوثي أصابته بعد أن اختارته بعناية. أردته قتيلًا أمام شقيقته التي لم تفهم ما حدث في البداية ثم فهمت كل شيء دفعة واحدة، بعد أن رأت المشهد بوضوح كاف ليبقى في ذاكرتها مدى الحياة.
الكارثة أن هذه ليست واقعة شاذة، وليست رصاصة خاطئة ولا شظية عابرة من فوضى اشتباك، الكارثة أن الطفل فعلًا كان الهدف..
لم أرَ وحشية كهذه في أي حرب، أن يكون الأطفال أهدافًا!
وما هو أكثر وحشية أن هذا يتكرر..
قناص يقف خلف بندقية ينتظر طفلًا عابرًا ويقرر قتله، وينفذ ذلك بكل هدوء، ثم بعد فترة يعيد تكرار الأمر.. لنسمع بعد كل فترة قصيرة خبرًا صار اعتياديًا:
"قناص حوثي يقتل طفلًا في تعز"..
الحوثي الدنيء قاتل الأطفال الذي يصدّر نفسه بطلًا بمناصرة غزة.. غزة التي يستخدمها ممحاة لتبييض سمعته.
هذه الطفلة الجميلة ترقص بعفوية و جمال في حفل قبل خمسين عام ... قبل أن يعرف السودان التطرف و يصبح مآوئ لشرزمة من الإرهابيين و يحكمه اسافل القوم من الاخوان و العسكر. ... كان السودان جميل و راقى و مفعم بالحب و الحياة.
نداء مفتوح الي السفير عماد عدوي
عشرون يوما علي الغياب القسري لابنتنا رؤي جلال الدين صالح أحمد دون أن نملك أي معلومة عن غيابها بالرغم من طوافنا المضني علي كل مراكز الشرطة والمستشفيات.
نخاطبك اليوم باحاسيس ام مكلومة واب مفجوع وبيت تحيط به الهواجس وأسرة وعشيرة ينتابها القلق ، نخاطبك في عهد التكنولوجيا وتقنية المعلومات حيث أضحي من السهولة بمكان تتبع اي شخص عبر الشريحة وجهاز الهاتف وتحديد مكانه فهلا فعلت ذلك سيدي السفير عبر التواصل مع السلطات المصرية نجدة لابنتنا وعونا لأسرتها المكلومة.
ندفع اليك بهذا النداء المفتوح بعد أن اعيتنا الحيل واستنفذنا كل جهد وعشمنا وثقتنا انك لن تتواني بالتواصل مع اعلي السلطات بمصر الشقيقة.
جلال الدين صالح احمد
ع/ الأسرة المكلومة
الجدل حول مؤتمر برلين
قال السيد مالك عقار إن مؤتمر برلين المزمع عقده - منتصف الشهر الحالي - لدعم الاستجابة الإنسانية في السودان يتعارض مع رغبة السودانيين وإن الحلول يجب أن تنبع من الداخل، مؤكداً رفضه للتدخلات الخارجية .. في وقتٍ صدرت فيه بيانات وتصريحات أخرى في الاتجاه ذاته، ما أسهم في خلق استقطاب غير مبرر حول المؤتمر.
يتسم هذا الموقف بالالتباس، ويثير قدراً من التناقض؛ إذ إن المؤتمر، في جوهره، ليس منصة لفرض حلول سياسية، بل منبر إنساني يهدف إلى حشد الدعم لمواجهة الكارثة التي يعيشها السودانيون. ومن ثم يصعب منطقياً اعتبار السعي لتوفير الغذاء والدواء وسائر الخدمات الأساسية عملاً مناقضاً لرغبة الشعب السوداني.
ومع التأكيد على محدودية أثر مؤتمري باريس ولندن السابقَيْن، رغم ما أُعلن فيهما من تعهدات، تبرز الحاجة إلى إبقاء الكارثة الإنسانية في السودان حاضرة على أجندة المجتمع الدولي ووضعه أمام مسؤولياته تجاهها، لا التقليل من أهمية هذه الجهود، خاصة في ظل غياب وقف إطلاق النار، أحد أبرز معوقات تنفيذ التعهدات.
كما أن الاجتماع الجانبي الذي دُعِي إليه عدد من المدنيين يمثل مساحة، وإن كانت غير شاملة، للحوار والتوافق على مبدأ الحل السياسي السلمي - دون الخوض في تفاصيله التي تظل من اختصاص العملية السياسية - والدعوة لحماية المدنيين والمرافق المدنية ومناشدة المتحاربين قبول هدنة إنسانية إلى جانب حَثِّ المجتمع الدولي على تقديم العون الانساني فعلاً لا قولاً.
أما الحديث عن ضرورة أن تنبع الحلول من الإرادة الوطنية، فهو طرحٌ سليم - لطالما أكدنا عليه - لكنه يفقد معناه إن لم يُقرن بشروطه الأولية، وفي مقدمتها وقف إطلاق النار إلى جانب تبادل الأسرى والإفراج عن المعتقلين المدنيين، وغيرها من مطلوبات تهيئة المناخ للحوار .. وبحكم موقع السيد عقار، فإن الاتساق مع هذا الطرح يقتضي الدفع عملياً في هذا الاتجاه، لا الاكتفاء برفع الشعار مع إغفال شروط تحقيقه على نحوٍ يستدعي عبارة “دَسَّ المَحافِير” الواردة في المثل الشعبي.
كذلك نتفق مع السيد عقار في رفض التدخلات الخارجية - غير الحميدة - غير أن ذلك لا يعني رفض مساهمة الخارج في الدفع نحو هدنة إنسانية وتيسير عملية سياسية يمتلكها السودانيون .. وهنا يجدر التذكير بأن السيد عقار نفسه سبق أن قبل بمبدأ الوساطة الخارجية لتيسير التفاوض وتسوية النزاع الداخلي، سواء في نيفاشا أو في محطات لاحقة.
إن تصوير مؤتمر برلين كمساس بالسيادة يبدو أقرب إلى التوظيف السياسي منه إلى قراءة موضوعية لطبيعة المبادرة الإنسانية وحدودها.
2 أبريل 1998
( مذبحة العيلفون )
لا تنسوا هذا التاريخ
2 ابريل 1998م
في ليلة عيد الأضحي
حصد رصاص حراس معسكر العيلفون الخاص بالتجنيد الألزامى أرواح اكثر من مائة من طلاب وشباب المعسكر الذين قتلو بدم بارد كل جريرتهم انهم طلبو اجازة للعيد مع اسرهم لكن كان الرد رصاص جعل الجثث تطفو فوق سطح النهر
جمعت السلطات الأمنية الجثث من المعسكر، وتلك التي طفت على مياه النهر، ثم دفنتها في مقابر الصحافة وفاروق والبكري واُم بدة، تحت إشراف وزير الداخلية ومدير شرطة العاصمة بالإنابة وعدد من قيادات نظام الحركة الاسلامية. قُدر عدد الجثث التي دفنت بشكل جماعي ١١٧ جثة دون ابلاغ ذويهم، فيما سُلّمت ١٢ جثة إلى ذوي الشهداء.
سطر اهالي العيلفون ملحمة بطولية بعد سماعهم اصوات الرصاص وصرخات الطلاب والشباب خرج جميع اهالي المنطقة وفُتحت الأبواب وأُخفي الشباب الناجين في مخازن الذرة والحمامات والمطابخ حتى لا يُكشف أمرهم”. ولم يمر وقت طويل حتى ظهر القتلة لملاحقة الفارين. “كانوا يدقون الباب ويصرخون بأعلى أصواتهم وهم يصيحون: هل لديكم مجند هارب هنا؟ لم يُسلّم أهل المنطقة أحداً، بل على العكس خبأوهم بالأيام والليالي،
نصب أهل العيلفون خيمة للعزاء وكونوا اتيام للبحث عن المفقودين واستضافوا الاسر التى تبحث عن ابناءها.
قائد المعسكر هو المجرم كمال حسن علي الذى كرمه نظام البشير الدموى بمناصب سياسية ودبلوماسيه اخرها ممثل للسودان ف جامعة الدول العربية
#البل_المقدس
#لجنة_ازالة_التمكين
#تفكيك_الكيزان
#صاموله_في_الارجاء
#الحركه_الاسلاميه_تنظيم_ارهابي
خبير الأجسام الطائرة المجهولة ستيفن غرير يحذر من أن عناصر داخل الحكومة تدبر غزو فضائي مزيف لكوكب الأرض بأكمله
وإن العملية ستكون متطورة لدرجة أنها ستخدع سكان العالم بمن فيهم كبار المسؤولين الحكوميين
وأن الهدف هو بث الخوف وتبرير قيام حكومة عالمية واحدة ذات سلطة مطلقة غير مسائلة
🚨 إحباط محاولة نهب مسلح في الكلاكلة
أحبطت شرطة الكلاكلة جنوب، اليوم الجمعة، محاولة نهب مسلح استهدفت طالبًا بمنطقة الإسكان مربع (3)، وتمكنت من القبض على متهمين اثنين بحوزتهما سلاح ناري (كلاشينكوف) استخدماه في إطلاق النار لترهيب الضحية ومحاولة سرقة هاتفه.
تم اقتياد الجناة إلى قسم الشرطة، وفتح بلاغ تحت المادة (175) من القانون الجنائي، مع حجز السلاح كمعروضات لاستكمال الإجراءات القانونية.