Mohamed Salem Hbib
28.1K posts

Mohamed Salem Hbib
@Msabd67
Powertrain Thermal Requirements ❤️&retweet (repost)=/=endorsement. Bluesky: mshbib



صندقة النصّ القرآني في شبه الجزيرة العربية اعترضَ غير واحدٍ من التراثيين على تفسيرنا الشِّعرى بأنّها تعبير عن الامتداد المتشعب الدقيق لثنائيات الكون؛ وحجتهم أنها نجم يماني عبدته بعض قبائل العرب، فتعالوا بنا إلى مشرحة العقل المتدبر لنحاكم اعتراضكم. 1- لو كنت صينيا أو هنديا أو أستراليا؛ فهل هذا التفسير عالمي؟ هل هو يخاطبني كما يخاطب سكان شبه الجزيرة العربية؟ لا، طبعًا، وعليه: سيسألنا هذا الرجل: ولماذا لا توجد أمثلة تخصني ما دام الكتاب عالميا؟ أجيبوه يا مقدسي التراث. 2- كلمة (شِعْرى) على وزن (فِعلى) يعرف هذا طلبتي الصغار في علم الصرف، فالألف زائدة، ولكن دكتور الأديان المقارنة لا يعرف هذا، ويبحث عن دليل عليه، فدلوه على كتب الصرف للمبتدئين أثابكم الله. 3- المعنى اللساني العربي لكلمةٍ ما ينبع بالأساس من جذرها، والجذر (شعر) يدل دلالة لا التباس فيها على التشعب الدقيق؛ ولذلك كان منه شعر الرأس، وكان منه الشِّعر الذي هو تعبير عن دقة المشاعر ورهافتها. 4- الوزن (فِعلى) ليس فريدًا في كتاب الله، فمثله كلمة (ذِكرى): "فذكّر إنْ نفعت الّكرى"، وكلمة (ضِيزى)، وغيرها. وإضافة الألف للجذر يجعل من الكلمة مصدرًا خاصًا فيه امتداد يناسب صوت المدّ. 5- نحن نعظّم ابن فارس، ولكننا لا نعبده، فإن جنح عن المنهج اللساني تحت وطأة المعنى الاجتماعي الشائع في وقته، فلن نجنح معه، أفلا تعقلون؟! 7- قال عامّة المفسرين في اللات والعزى ومناة المذكورة في السورة نفسها أقوالا كثيرة جدًّا، أندرها على الإطلاق أنّها أسماء للملائكة، وهذا الأندر هو الموافق تمامًا لنصّ السورة الواضح وضوح الشمس، فهل نلتفت لما قالوا أم نأخذ بما دلّ عليه النصّ مؤطرًا بقواعد اللسان؟ وعليه، فإجماع المفسرين المزعوم - والإجماع أكذوبة- حجة عندكم لا عند من يفكّر ويعقل. 8- استخدام تقليبات الكلمة في فهم معناها أمر معروف لدى علماء الصرف كابن جني والخليل بن أحمد، لكنّ دكتور الأديان المقارنة ومن نسخ ما قال أو حاكى عباراته لا يعلمون، أمّا دلالة العكس على الأصل؛ فذلك أصل وسنّة لله في خلقه، وهي ظاهرة لسانية تبعد عن العقول المتحجرة آلاف السنوات الضوئية، واقرؤوا لعملاق العربية العظيم محمد عنبر ما كتبه حول هذه الظاهرة. وبعد، فأي التفسيرين أليق باللسان العربي المبين، وبكتاب نقدمه للعالَم على أنه كتاب ربّ العالمين؟ ثم يحتجّ هذا الدكتور النحرير المدقق الدارس لأديان الشرق والغرب بمقال لشيخ مجهول (رواية جديدة بعد جامعة تل أبيب ومؤسسة رند، وعميل البترودرهم) بأنني مسحور أحتاج إلى رقية، ثم يدقق مولاهم بأنّه لا يستطيع الجزم بأنني مسحور، لكنه يجزم بأنني مختلّ عقليًّا. فهل تركتم شكلا من أشكال التهم والسبّ والشتم والكذب والافتراء والاختلاق إلا مارسمتموه ضدّنا؟! حقًّا إنّكم تكتبون سطوركم الأخيرة في أسفار سيعترّ منها أجيالنا اللاحقة أنّها صدرت عن آبائهم. #لقوم_يعقلون


GOD BLESS OUR TROOPS, GOD BLESS ISRAEL, AND GOD BLESS THE UNITED STATES OF AMERICA!














God is good.













