Naqd | نقِد
13.9K posts

Naqd | نقِد
@NaqdMedia
Stories Beyond Headlines.
Lebanon เข้าร่วม Mayıs 2020
0 กำลังติดตาม2.7K ผู้ติดตาม

تكشف قضية #طارق_الحسيني_الكربلائي مجدداً هشاشة بعض مؤسسات #الدولة_اللبنانية، بعدما تمكن من التحرك بحرية داخل دوائر حساسة في الدولة، والوصول إلى مسؤولين من دون أي تدقيق جدي أو مساءلة.
المشكلة لا تكمن فقط بأمثال الكربلائي، بل في مسؤولين أوصلهم الطمع والمصلحة الشخصية إلى الاستعداد لمشاركة المال والمعلومات وحتى أسرار الدولة مقابل وعود ومنافع مستقبلية.
زوروا موقع نقد عبر الرابط في البايو 🔗

العربية

تدخل العلاقة اللبنانية ـ السورية مرحلة جديدة، مع انتقال النقاش بين بيروت و #دمشق إلى ملفات حسّاسة تشمل الحدود، والطاقة، والأمن، والتعاون الاقتصادي.
وفي ظلّ التحوّلات الإقليمية المتسارعة، تبدو زيارة #نواف_سلام إلى دمشق مؤشّراً إلى إعادة صياغة المصالح والعلاقات بين البلدين، بالتزامن مع سعي سوريا لتحريك اقتصادها واستقطاب الاستثمارات.
وأمام هذا المشهد، يقف لبنان عند لحظة مفصلية تتطلّب قرارات جريئة تعيد تحريك الدولة والاقتصاد.
زوروا موقع نقد عبر الرابط في البايو 🔗
العربية

مثُل #عاطف_نجيب، الرئيس السابق لفرع الأمن السياسي في #درعا، مجدداً أمام القضاء في دمشق أمس الأحد، ضمن ثاني جلسات محاكمته المتعلقة بانتهاكات شهدتها محافظة درعا خلال حكم نظام بشار الأسد.
ووجّهت المحكمة إلى نجيب أكثر من 10 تهم، أبرزها القتل والتعذيب والمسؤولية عن مجزرتي الأمن السياسي والجامع العمري، فيما رفع 75 مدعياً دعاوى ضده وسيقدّمون شهاداتهم أمام المحكمة.
وشهدت الجلسة جزءً علنياً وآخر مغلقاً بطلب من القاضي، بحضور شهود سريين، وسط مشاركة ذوي الضحايا وممثلين عن هيئات العدالة الانتقالية ومنظمات قانونية وحقوقية دولية.
وتُعدّ هذه المحاكمة الأولى التي تعلنها السلطات السورية ضمن مسار محاسبة مسؤولي نظام بشار الأسد بعد سقوطه.
زوروا موقع نقد عبر الرابط في البايو🔗
العربية

Amid the ongoing political tug-of-war over the general amnesty file, the Syrian Social Nationalist Party decided to enter the bargaining arena, announcing its rejection of any general amnesty law that does not include Habib Shartouni, the man responsible for the assassination of Lebanese President-elect Bashir Gemayel in 1982.
The party argued that Shartouni’s case should not be excluded, claiming it took place within the context of an “existential national struggle against the Zionist occupation and its tools at the time.” It added that “the act carried out by Habib Shartouni in 1982 was not an ordinary criminal act, but rather a political and military stance stemming from confronting the project of turning Lebanon into part of the Zionist sphere.”
With striking audacity, the party portrayed Shartouni as a “national hero” who resisted the “Zionist enemy” through the assassination of Bashir Gemayel, insisting that his case should not be treated selectively or excluded from any general amnesty.
What is ironic, however, is that the party seems to ignore where the policies of “resistance against the Zionist enemy” have led Lebanon, and the disastrous state and deep crisis the country finds itself trapped in today.
Visit Naqd’s website through the link in bio 🔗

English

في ظلّ الكباش السياسي الدائر حول ملف العفو العام، قرّر #الحزب_السوري_القومي_الاجتماعي الدخول على خطّ المساومات، معلناً رفضه إقرار أي عفو عام لا يشمل حبيب الشرتوني، منفّذ عملية اغتيال الرئيس اللبناني #بشير_الجميل في العام 1982.
إذ اعتبر الحزب أنّه لا يجوز استثناء قضية الشرتوني، لأنها جاءت في سياق "صراع وطني وجودي ضد الاحتلال الصهيوني وأدواته في ذلك الحين"، مضيفاً أنّ "الفعل الذي قام به #حبيب_الشرتوني في العام 1982 لم يكن فعلاً جنائياً عابراً، بل كان موقفاً سياسياً وعسكرياً نابعاً من مواجهة مشروع أسرلة #لبنان ومحاولة إلحاقه بالركب الصهيوني".
وبكل وقاحة، قدّم الحزب الشرتوني وكأنه "بطل قومي" قاوم "العدو الصهيوني" عبر اغتيال بشير الجميل، معتبراً أنّه لا يجوز التعامل مع قضيته باستنسابية أو استثناؤه من أي عفو عام.
المضحك هنا، أن الحزب يبدو أنّه يتجاهل إلى أين أوصلت سياسات "المقاومة ضد العدو الصهيوني" لبنان، وفي أي مرحلة وحفرة نحن واقعون اليوم.
زوروا موقع نقد عبر الرابط في البايو🔗

العربية

Since the ceasefire agreement in Gaza was reached on October 10, 2025, #Israel has been working to impose new realities on the ground through daily assassinations, continued bombardment, the introduction of new lines, labels, and color-coded zones, and a westward expansion beyond the so-called Yellow Line located east of the Strip, eventually leading to the establishment of what is now referred to as the Orange Line.
Under Trump’s plan, the Yellow Line was originally based on dividing the Strip into two areas: the western zone, where most of the population is concentrated, comprising around 47% of Gaza’s total area, while the remaining 53% stayed under Israeli control.
However, Israeli forces continued expanding westward, ultimately creating the Orange Line, according to the terminology currently used by Israel. This new line cuts off an additional 11% of the #Gaza_Strip, raising the proportion of restricted or inaccessible areas for Palestinians to nearly 65% of the territory’s total area.
The expansion of the #Orange_Line is forcing around 2.1 million displaced people into severe overcrowding within an area that makes up no more than 35% of the Strip, amid the collapse of essential services and worsening health and environmental conditions. This further heightens the risk of disease outbreaks and epidemics while undermining the basic conditions necessary for human life.
This comes as Israel attempts to impose a new security reality in Gaza, amid growing speculation about the possibility of the war resuming, alongside Israeli accusations that Hamas is attempting to rearm.

English

منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة في 10 تشرين الأول 2025، عملت #إسرائيل على فرض وقائع ميدانية جديدة عبر تنفيذ عمليات اغتيال يومية واستمرار القصف، إلى جانب استحداث خطوط وتسميات وتلوينات جديدة، والتوسع غرباً خارج ما يُعرف بالخط الأصفر الواقع شرق القطاع، وصولاً إلى استحداث ما بات يُعرف بالخط البرتقالي.
وكان الخط الأصفر، وفق خطة ترمب، يقوم أساساً على تقسيم القطاع إلى منطقتين، بحيث تضم المنطقة الغربية نحو 47% من مساحة غزة حيث يتركز وجود السكان، فيما تبقى 53% من مساحة القطاع تحت السيطرة الإسرائيلية.
إلا أن القوات الإسرائيلية واصلت التوسع غرباً، ما أدى أخيراً إلى استحداث الخط البرتقالي وفق التسمية الإسرائيلية المتداولة. ويقتطع هذا الخط نحو 11% إضافية من مساحة #قطاع_غزة، لترتفع بذلك نسبة المناطق المقيّدة أو المحظورة على الفلسطينيين إلى نحو 65% من إجمالي مساحة القطاع.
ويؤدي توسيع #الخط_البرتقالي إلى دفع نحو 2.1 مليون نازح إلى التكدس القسري داخل مساحة لا تتجاوز 35% من القطاع، في ظل انهيار الخدمات الأساسية وتدهور الأوضاع الصحية والبيئية، ما يفاقم مخاطر انتشار الأمراض والأوبئة ويقوّض مقومات الحياة الإنسانية.
ويتزامن ذلك مع محاولات إسرائيل فرض واقع أمني جديد في غزة، وسط تصاعد الحديث عن احتمال عودة الحرب في ظل اتهامات إسرائيلية لحركة حماس بمحاولة إعادة التسلح.

العربية







