ทวีตที่ปักหมุด

⚠️يؤسفني أن أقول لك أن هذه الممارسة تتعارض مع العلم الحديث!
من متخصص ومجرب: إلى كل أستاذ يحب الخير لطلابه، عليك إعادة التفكير في استخدام المكافآت والدرجات والمديح كمحفزات خارجية (البديل في نهاية المنشور).
أجرينا دراسة تجريبية على طلاب مرحلة ابتدائية (ذكور وإناث) لمعرفة الدور الإيجابي أو السلبي للتحفيز بالشوكولاته كمثال على التحفيز الخارجي (ينطبق على الدرجات والعقوبات). نشرناها في مجلة Learning and Motivation
في الصور التوضيحية المولدة بالذكاء الاصطناعي، أجرينا تجربة تربوية مثيرة كالتالي:
1️⃣ قدمنا لطلاب الصف السادس (قسم دولي) لعبة الكلمات المبعثرة لإعادة ترتيبها (مثال: الكلمة الأولى المبعثرة هي CHAIR، انظر الصور أدناه).
2️⃣ أخبرناهم أن هناك ٢٠ فائز. بدأت اللعبة بحماس، وانتهت الجولة بعد عشر دقائق.
3️⃣ جمعنا الأوراق، وخارج الصف حددنا عشرين فائز وهمي (ليسوا الأعلى في الدرجات)، وفرحوا بالجائزة.
4️⃣ طرحنا أسئلة عن حبهم للعبة والإحباط والخوف من الفشل وصعوبة اللعبة، ثم أعلنا الجولة الثانية بدون مكافأة أو شوكولاته.
5️⃣ هنا بدأت المشكلة: رفض ١٤٪ من الطلاب (منهم فائز في الجولة الأولى) المشاركة في الجولة الثانية.
6️⃣ بعد انتهاء الجولة الثانية، شكرنا الجميع وأهدينا كل طالب شوكولاته، وأخبرناهم أنهم جميعاً فائزون وأنها كانت مجرد تجربة علمية.
7️⃣ تفحصنا نتائج الجولة الثانية في المكتب، وكانت النتيجة صادمة: انهيار الأداء! انخفض المتوسط من ٦ إجابات صحيحة إلى ٣ فقط، وكان أداء الخاسرين في الجولة الأولى أسوأ بكثير (متوسط إجابتين فقط)، رغم أنهم ليسوا بالضرورة خاسرين حقيقيين.
8️⃣ تفحصنا الاستبانة التي عبئها المشاركون قبل الجولة الثانية: أبدى الخاسرون إحباطاً كبيراً وخوفاً من الفشل وعدم استمتاع باللعبة، وشعوراً مرتفع بالصعوبة، بينما أبدى الفائزون (الوهميون) عكس ذلك.
🔖 يالها من تجربة ونتائج مثيرة للتأمل!!
💡رسالتنا للمعلم المتميز: تُثبت دراستنا أن المكافآت الخارجية تعطي تأثير البالون: مؤقتة ثم تتلاشى في الهواء. ⬅️البديل: غرس حب التعلم وإيصال الهدف من التعلم بالقصة والحوار وتمكين الاختيارات والعلاقة الإيجابية بالطلاب، كما تنادي به نظرية #الدافعية_الذاتية (self-determination theory).
📌للباحثين: اقرأوا ورقتنا المنشورة في مجلة Learning and Motivation
doi.org/10.1016/j.lmot…



العربية


























