فالعلامة الأولى على وجود الإنسان هي جسمه. ففي قتلهِ تُقتل مادية اللغة، ومادية الثقافة: لا يبقلا إلاّ اللغْو! هكذا يبدو أنّ احتقار الجسم ليس، في عمقه، إلاّ احتقاراً للإنسان نفسه."
"من أين يجيء هذا الفصل بين الشخص وجسمه؟ من أين تجيء هذه النّظرة إلى الجسم كأنّه مجرد آلة، أو مجردُ وظيفة بيولوجية؟ وكيف يَغيب، أو يُغيب النظرُ إليه بوصفه، على العكس، عمود الإنسان؟ الإنسان غير موجود إلا بفضل جسمه، بجسمه يُعبر عن ذاتيته، وعما هو بين الأجسام.
@3tika7um_ سمعت بنت عمانية من فترة تتكلم أن بعض محلات القهاوي تستأجر بنات بهيئة معينة، وتحطهم بدوام شبة جزئي أو حتى كامل في المحل لغرض الجلوس فقط، وبالتالي جذب الجنس الآخر عشان يجي لهم!!
جالسة أتصفح أرشيف الأغاني العمانية الشعبية على يوتيوب، ولقيت واحدة من أغانيي المفضلة لحمدان الوطني "صادفت ظبي جميل يرعى جميم الشجر/ والحسن مثل البدر والخد روضة قمر" وذروة اللذة الشعرية في الأغنية يوم يقول: "بحلف يمين الهوى ما ريت مثله بشر/ عبده وملكه أنا واقف بكل ما أمر"