
🟥 أهالي السقيلبية يتظاهرون الآن ضد الغزوة الداعشية التكفيرية التي حدثت البارحة، يرفعون صوتهم لمحاربة الطائفية واستعادة العيش المشترك .
🟦 حتى المسيحي لم يسلم من سلطة الجولاني ومؤيديها الهمج رغم أن المسيحي لم يقترب من أحد ولم يشارك بأي شيء، فكيف نتصور أن البقية يمكن أن يسلموا في بلد تحكمه سلطة بدوية داعشية سلفية ؟
🟩 على الحاكم أولاً ضبط طائفته وهمجه المحسوبين عليه ، فإذا كان مؤيدوه غير منضبطين، فكيف يُتوقع أن يسير القانون في البلد؟
🟨 صرت كمواطن مسلم سني وسطي أشعر بالخجل من الانتماء للطائفة حين أرى سلوكيات هؤلاء الهمج في كل اتجاه ، رغم أن الوسطية الحقيقية هي هويتنا الحقيقية .
أليس هؤلاء سنة ؟ أجل هم سنة لكنهم سنة همج منفلتون ونسبتهم للسنة أكبر إساءة للسنة بتاريخها .
لا يمكن الخلاص من همجيتهم إلا بالقانون والمشكلة أن السلطة المؤتمنة على تطبيق القانون هي سلطة همجية داعشية وشريكتهم بكل ما يفعلونه .




العربية










