ทวีตที่ปักหมุด
Sanaa
1K posts

Sanaa
@SANAASETAIH
طالبة حقوق @taibahu، مدربة رياضية، مدققة و مراجعة لدى@Ejazzpod 🎙️، عضو لدى @edhaahlaw ، {قَالَ كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ}.
เข้าร่วม Mayıs 2021
604 กำลังติดตาม252 ผู้ติดตาม
Sanaa รีทวีตแล้ว

قُل لمن يدّعي في العلم فلسفةً
حفِظتَ شيئاً وغابت عنك اشياءُ
من أكثر الابيات تعبيرًا عن عدم امكانية تعلم كل شيء و أن الشخص مهما بلغ بعلمه فإنه ينقصه الكثير و يغيب عنه الكثير، و أنه من المحال أن يعرف الشخص كل العلوم، أو يجمع بين جميع التخصصات، و مهما بلغ من العلم سيوجد من هو أعلم منه و قد دل على ذلك قوله تعالى: ﴿فَبَدَأَ بِأَوعِيَتِهِم قَبلَ وِعاءِ أَخيهِ ثُمَّ استَخرَجَها مِن وِعاءِ أَخيهِ كَذلِكَ كِدنا لِيوسُفَ ما كانَ لِيَأخُذَ أَخاهُ في دينِ المَلِكِ إِلّا أَن يَشاءَ اللَّهُ نَرفَعُ دَرَجاتٍ مَن نَشاءُ وَفَوقَ كُلِّ ذي عِلمٍ عَليمٌ﴾ [يوسف: ٧٦].
العربية

و لأن عملية التعلم تشبه عملية تركيب الـ puzzle بالنسبة لي، فمن الجيد أن لا تثق تمامًا بأنك ستستطيع جمع جميع القطع بسهولة للوصول للشكل النهائي"الفكرة"، و أنه من الممكن أن يكون هناك نقص في القطع"المعلومات لديك"، و هذا لا يعني أن تتوقف عن التعلم، و إنما يعني عدم التعويل على تركيب القطع كاملة من أول محاولة.
العربية

عجيبة عملية التعلم تشعرك بجهلك الكبير، و فراغات عقلك الشاغرة، هناك صورة لم تكتمل بعد لأنك بحاجة إلى المعلومة تلك، لتقوم بالبحث عنها ثم الغوص فيها حتى تتكون لديك فكرة جديدة، ثم تجد نفسك بعد ذلك تضع تساؤلات أخرى بنيت على الفكرة السابقة وهكذا دواليك، لتكتشف في النهاية أنك ستبقى جاهلًا حتى وفاتك، و أن التعلم عملية مستمرة طوال الحياة.
العربية

@sara1212cs ذكرتيني بأحد الأيام فعلًا اول كنت اقلق لو اتاخرت عن المحاضرة و اشعر بالمسؤولية الشديدة لكن الموضوع ما يحتاج كل هذا التضخيم.
العربية

قبل لا انام امس قررت قرار اني بعيش حياة منطقيه خلاص معدني راكضه ورا شيء
واليوم الصبح كان اول تطبيق ، وانا طالعه للدوام شاء الله وانكبت القهوه على عبايتي ، رجعت البيت بدلت وطلعت ولا كأن صار شيء وتأخرت عن الدوام حوالي نص ساعه
صراحةً الحمدلله ماصار شيء ، خلصت شغلي وكملت الساعات ونفسيتي احلى
ليه كنت اول اركض وكل شيء لازم يكون متقن 100% ! مدري
العربية
Sanaa รีทวีตแล้ว

لا أعرف العيد من هلال يتراءاه العارفون، أعرفه من أمي، من المرأة التي تُوقظ العيد قبل أن يُوقظها، وتبعثه حيًا في أركان البيت.
ليلة العيد تُشعل أنوار المنزل كلها، كأن الظلمة خطيئة، فيتحول البيت إلى قنديل مُعلق في صدر الحي. تبث للعالم من حولها شيئًا لا أملك له وصفًا إلا أن أقول روحها.
ثم تدخل مطبخها، لتُخرج الأواني الفاخرة من خزائنها كما تخرج الجواهر من أصدافها، ودلال القهوة تصطف مثل العرائس، والفناجيل البيضاء تبدو جائعة لأحاديث صُبح العيد، والصواني حُبلى بالحلوى، كل شيء في وضع الترحاب.
وبعد صلاة العشاء تُطمئن والدي، تقول له بصوتها الواثق دائمًا: كل شيء على ما تُريد… وأكثر. وهو يعلم أنها صادقة وأكثر، لذا؛ لم يسألها يومًا.
ثم تأتي رحلتها، رحلة ليلة العيد، تخرج لتُكمل ما نقص، وأمي لا ينقصها شيء؛ لأنها دائمة الاستعداد كأن بين يديها قبعة ساحر، ما يُريده الجميع وما ينقصهم موجود عندها، لكنها تتعمد نُقصان شيء ما ذريعةً للخروج. تخرج إلى الشارع كطفل دخل الملاهي لأول مرة، تُريد أن ترى البشارة على وجوه المارة، أن تسمع ضجيج الفرح في أكياس المُتسوقين، وأيدي الأطفال الممدودة نحو كل شيء لامع، تمشي بينهم وفي عينيها وميض من الجنة.
وحين تعود، يبدأ طقسها الأخير، وهو أجملها وأكثرها سرية؛ تُعيد عَدّ هدايا الأطفال، كمن يُرتب كلمات رسالة شوق تُكتب مرة واحدة في العُمر، تصنع كل هذا العيد بيدين لم يصنع لهما أحدٌ عيدًا في طفولتها.
أُراقب هذا العطاء الذي لا يُشبه العطاء؛ لأنه لا يصدر عن امتلاء فحسب، بل عن قرار قديم عميق اتخذته طفلة كبُرت قبل أوانها، قرارٌ بأن كل ما لم تعِشهُ سيعيشُه أولادها على يديها، وكل عيد يمر عليها ليس إلا اعتذارًا متأخرًا من الدنيا لطفلةٍ ما زالت تلعب بطريقتها؛ تلعب بالنور والأواني والقهوة والحُب، وتربح في كل مرة.
لا أبالغ إذا قلت إن أمي لا تحتفل بالعيد، إنها تنفخ فيه من روحها حتى يقوم عيدًا كاملًا يمشي على قدمين رغم كل شيء.
العربية

ما هذه الطفولة الجميلة التي أعيشها، كيف للعمر أن يكون مقياسًا من حيث الأصل، كم كبير في العمر صغير في الفعل و القول، و كم صغير في العمر كبير بافعاله و أقواله، العمر بالنسبة لي ليس مقياسًا اجتماعيًا، لكنه ربما يكون مفيدًا لمعرفة التشخيص للمريض عند دخوله إلى المستشفى مثله مثل السكر أو الضغط، لكونهما عوامل مهمة في تحديد الدواء المناسب مثلًا أو النظام الغذائي المناسب للمريض، أو مقياس للمناصب الإدارية، أما كومه معيارًا للعقل فهذا ما لا أراه منطقيًا البتة!.
العربية

أرأيت كاتبًا أصبح يخشى كتاباته؟ نعم لكونها تحققت، ربما لكوني اتعلق بابطال الروايات التي اكتبها و اعيش دور الممثل و احب تقمص الشخصية لبعض الوقت حتى أحاول فهم هذه الشخصية و تركيبتها، ثم بناء عليه اكتب الأحداث و السيناريو، رواياتي مجنونة و فقط و يبدو أنني بحاجة للتفكير الطويل لإكمال الجزء الرابع منها.
العربية
Sanaa รีทวีตแล้ว

مقال "الوحدة 731: مختبر الموت الذي أخفته اليابان"
بقلم ✍️: @Ja3na__
ejazzpod.com/articles/%D8%A…

العربية
Sanaa รีทวีตแล้ว

و في رأيي كتب التنمية البشرية لا يمكن إنكار فائدتها، لكنها يجب أن لا تبالغ في التمارين السلوكية مثل: التوكيدات الايجابية، حيث أن قولك لنفسك كلامًا إيجابيًا كل يوم لن يغير شيئًا طالما لم تراجع أفكارك و تفندها و تعيد ترتيبها، لأن ما يؤثر على سلوكنا مع ذواتنا و مع الآخرين يعود إلى طريقة كل منا في ترجمة أفكاره الخاصة و تبني مبادئه و قوانينه الفكرية، هذه المفاهيم التي يقتنع بها العقل بناء على تحيز فكري يجب أن تتم مناقشتها و مراجعتها بين الفينة و الأخرى حتى يكون التغيير مثمرًا، و ربما يعود انتقادي لما أسميه بخرافات التنمية البشرية إلى كونها لا تتحدث بشكل حيادي منطقي مقنع للعقل البشري، مثلًا الوسواس القهري نتج هذا الوسواس عن افكار خاطئة داخلية نتيجة تراكم افكار مغلوطة تبناها العقل دون مراجعتها فاصبحت اعتقاد جازم بأن على الشخص حماية نفسه من الجراثيم لكونه سيموت مثلًا لو لم يعقم يده اكثر من مرة، و من ناحية دينية لا يمكن أن يجتمع الاتزان الداخلي مع البعد عن الله، فهذا الجانب يعد محورًا رئيسياً في مرحلة السكينة و السلام النفسي، فمن يعلم أنه مخلوق مكرم عند الله لن ينتظر توكيدًا إيجابيًا صباحيًا حتى يشعر بالتقدير أو القيمة الوجودية.
العربية

بحكم كوني احب مناقشة صديقتي في الاهتمامات المشتركة كالكتب و غيرها، خضنا نقاش ذات مرة ألا و هو تأثير كتب تطوير الذات على شخصياتنا و مدى فعاليتها و تحديدًا الفجوة بين الخطوات المنهجية الموجودة في كتب تطوير الذات و التطبيق الواقعي لتلك المنهجية، لاحظت عندها أننا اصطدمنا بذات الأمر، أي أننا صحيح استفدنا من الكلام النظري منها في الفترة التي تشربنا فيها النصائح النفسية في العلاقات، التعامل مع الذات، التواصل الاجتماعي، الحدود، التخطيط، حل الأزمات، لكن كثيرًا ما واجهنا صعوبة في تطبيق ذلك في تعاملاتنا اليومية و العملية، و رحنا نحاول تفكيك الأمر، سرعان ما تبادر إلى ذهننا أن تلك الفترة التي قرأنا فيها تلك المعلومات لم تكن هباءً منثورًا، لأنه بالطبع سيأتي يوم ما و نستعمل تلك المعلومات النظرية، لكن في البداية يكون الأمر صعبًا، لأن الواقع شيء و خزعبلات التنمية البشرية شيء آخر، سخرنا قليلًا من المبالغات الخيالية كالمثال الذي يقول: تخيل أنك أسد ستصبح أسد؛ لأنه ببساطة الكلام الذي تقوله لنفسك لا يقتصر على كلامك مع ذاتك في لحظة معينة أو عند الاستيقاظ، بل يمتد لكل فكرة و كل معنى يخطر على ذهنك.
لكننا لم ننكر فائدتها، فهذه الكتب صقلتنا و جعلتنا مانحن عليه اليوم، ربما لم تكن منطقية جدا، أو ربما لم نصل بعد لمرحلة فهمها أصلا، لكننا سرعان ما شعرنا بامتنان لتلك الفترات التي قرأنا فيها بعض كتب التنمية الذاتية، و أدركنا برحابة صدر و رضا بأننا سنتعلم الكثير مستقبلًا، لأننا لازلنا في طور التعلم…
العربية
Sanaa รีทวีตแล้ว

{وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْم}.
نَفَشَتْ: كلمة من أربعة أحرف، لكن حين تمشي داخلها مُتدبرًا، تجد ليلًا، وغنمًا سارحة، وزرعًا بلا حارس، وحُكمًا عادلًا، ومسؤولية تتحدد بكلمة، ومشهدًا بصريًا مُكتملًا. النفش في لسان العرب: انتشار الغنم ليلًا في زرع الناس بلا راعٍ. فالعرب تُفرق بين حالتين: إن دخلت الماشية الزرع ليلًا قالوا نفشت، وإن كان ذلك نهارًا قالوا هَمَلت. والله سبحانه وتعالى اختار الكلمة التي تحمل الليل في جوفها، لأن الليل هنا ليس تفصيلًا عابرًا، الليل هو مفتاح الحكم؛ فالعادة أن صاحب الماشية يحبسها ليلًا ويطلقها نهارًا، وصاحب الزرع يعمل فيه نهارًا ويتركه ليلًا، فمن فرط في حبس غنمه في الليل فالذنب ذنبه. ومن فرط في حراسة زرعه في وقت الرعي فالذنب ذنبه. والله حين قال «نفشت» لا «هملت»، كان يُعلن بكلمة واحدة أن صاحب الغنم هو المفرط، ومن هنا نفهم اختلاف الحكم بين داود وسليمان عليهما السلام، حكم داود بأن تُدفع الغنم لصاحب الحرث تعويضًا كاملًا، لكن سليمان حكم بأن يأخذ صاحب الحرث الغنم ينتفع بلبنها وصوفها، حتى يُصلح صاحب الغنم الزرع ويُعيده كما كان، ثم تعود إليه غنمه، حكمٌ لا يُهلك أحدًا. وكلمة «نفشت» هي التي فتحت باب هذا الحكم؛ لأنها حددت الزمان، وبالزمان تحددت المسؤولية. ثم تأمل الكلمة من جهة أخرى، تقول العرب: نفشتُ القطن، أي فرّقته بأصابعي حتى صار سحابة بيضاء. ويقولون: انتفش الطائر، أي نفخ ريشه فبدا أكبر مما هو. الجذر في أصله يحمل صورة الانتشار والتمدد وملء الفراغ، شيء كان مجتمعًا ثم صار يملأ المكان. فتخيل الآن: ليلٌ وحقلٌ تحت شيء من ضوء القمر، وسكون لا يقطعه شيء، ثم من بعيد تتسلل الأغنام واحدةً بعد أخرى، تتوزع في الزرع، تنتفش في المكان بأصوافها، كأن كتلة قطن واحدة انتفشت. ولو وضعت مكانها ما شئت من الكلمات: رعت، أفسدت. ستجد الليل ذهب، والصورة بهتت، والحكم اختل.
العربية
Sanaa รีทวีตแล้ว









