#أوقفوا_الحرب
8.7K posts

#أوقفوا_الحرب
@SamAlhaj31
لا أطيق الكيزان، أحب كل شعوب الأرض، أنبل وأنقى الناس هم شهداء #ثورةديسمبرالمجيدة #حميدتي_مجرم_حرب 🇸🇩✌🏼Madridista👑



مناوي قال : ناس الانقاذ كانوا مجبورين يعملوا الدعم السريع عشان يحموا نفسهم .








تعلمُ مجموعاتٌ من الساسة الذين يزايدون اليوم بجريمة فضّ الاعتصام جيداً أنّ مليشيا الدعم السريع هي التي قامت باستدعاء منتسبيها، وجمعهم في الساحة الخضراء، وتسليحهم، ثم توجيههم للهجوم على ساحة الاعتصام لفضّه بتلك الوحشية التي شهدناها، بالتزامن مع عملية إخلاء منطقة كولومبيا التي كانت قد تقرّرت مسبقاً وشاركت فيها كل القوات النظامية. ويعلمون تماماً أنّ التحقيقات التي أُجريت—ونُشر بعضها، ومنها تحقيقٌ مستقلّ مشهود لهيئة محامي دارفور آنذاك—قد أثبتت هذه الاتهامات بشكل قاطع. بل إنّ وجود عبد الرحيم دقلو وإشرافه المباشر على القوات التي فضّت الاعتصام موثّقٌ بالفيديو. كانت محاولة لتفادي وتأجيل نشر هذه الحقائق، بغرض تحاشي الاصطدام العسكري وإشعال الحرب مع المليشيا، وكان ذلك مجرد تأجيل لما هو محتوم. وقد يختلف أيّ شخص—وهو محق—مع هذه التقديرات، بدءاً من قرار فض كولومبيا وحتى محاولات تفادي الحرب بتفادي النشر. لكنّ هذه المتاجرة التي تحدث الآن، وبعد أن اندلعت الحرب بالفعل، عبر محاولة صرف النظر عن جريمة الدعم السريع والمتاجرة بالدماء التي سُفكت في فضّ الاعتصام لتجريم القوات المسلحة، هي أمرٌ بالغ القبح، وتشبه تماماً ما تمارسه نفس هذه القوى اليوم دفاعاً عن المليشيا وكفيلها الإماراتي. فالدم السوداني عندهم هو مجرد كرت مساومة. ارتكبت مليشيا الجنجويد (الدعم السريع) مجزرة فضّ الاعتصام، ثم عادت وارتكبت المجازر ذاتها في الجنينة، ثم في الخرطوم والجزيرة، من الهلالية حتى ود النورة، ثم أراقت الدماء السودانية ذاتها في الفاشر، ولا تزال تمارس القتل والتشريد والتنكيل في كل مكان تصل إليه جحافلها. وهم، مستمرون في محاولات غسل آثار هذه الدماء عبر التدليس الذي مارستموه في الفاشر، وتمارسونه الآن مجدداً في ذكرى فضّ الاعتصام، لتوجيه أصابع الاتهام إلى الآخرين. كفاكم متاجرةً بدماء الناس، كفاكم متاجرةً بدم السودانيين. فلن ينفعكم سادتكم في أبوظبي، ولن يدفعوا عنكم غضبة السودانيين على هذا التماهي الدموي. رحم الله شهداء فضّ الاعتصام، وكل شهداء السودان. والخزي والعار للساسة الذين ارتهنوا ذممهم وضمائرهم لنظام أبوظبي، ويجتهدون في تبرئة مليشياته.



تعلمُ مجموعاتٌ من الساسة الذين يزايدون اليوم بجريمة فضّ الاعتصام جيداً أنّ مليشيا الدعم السريع هي التي قامت باستدعاء منتسبيها، وجمعهم في الساحة الخضراء، وتسليحهم، ثم توجيههم للهجوم على ساحة الاعتصام لفضّه بتلك الوحشية التي شهدناها، بالتزامن مع عملية إخلاء منطقة كولومبيا التي كانت قد تقرّرت مسبقاً وشاركت فيها كل القوات النظامية. ويعلمون تماماً أنّ التحقيقات التي أُجريت—ونُشر بعضها، ومنها تحقيقٌ مستقلّ مشهود لهيئة محامي دارفور آنذاك—قد أثبتت هذه الاتهامات بشكل قاطع. بل إنّ وجود عبد الرحيم دقلو وإشرافه المباشر على القوات التي فضّت الاعتصام موثّقٌ بالفيديو. كانت محاولة لتفادي وتأجيل نشر هذه الحقائق، بغرض تحاشي الاصطدام العسكري وإشعال الحرب مع المليشيا، وكان ذلك مجرد تأجيل لما هو محتوم. وقد يختلف أيّ شخص—وهو محق—مع هذه التقديرات، بدءاً من قرار فض كولومبيا وحتى محاولات تفادي الحرب بتفادي النشر. لكنّ هذه المتاجرة التي تحدث الآن، وبعد أن اندلعت الحرب بالفعل، عبر محاولة صرف النظر عن جريمة الدعم السريع والمتاجرة بالدماء التي سُفكت في فضّ الاعتصام لتجريم القوات المسلحة، هي أمرٌ بالغ القبح، وتشبه تماماً ما تمارسه نفس هذه القوى اليوم دفاعاً عن المليشيا وكفيلها الإماراتي. فالدم السوداني عندهم هو مجرد كرت مساومة. ارتكبت مليشيا الجنجويد (الدعم السريع) مجزرة فضّ الاعتصام، ثم عادت وارتكبت المجازر ذاتها في الجنينة، ثم في الخرطوم والجزيرة، من الهلالية حتى ود النورة، ثم أراقت الدماء السودانية ذاتها في الفاشر، ولا تزال تمارس القتل والتشريد والتنكيل في كل مكان تصل إليه جحافلها. وهم، مستمرون في محاولات غسل آثار هذه الدماء عبر التدليس الذي مارستموه في الفاشر، وتمارسونه الآن مجدداً في ذكرى فضّ الاعتصام، لتوجيه أصابع الاتهام إلى الآخرين. كفاكم متاجرةً بدماء الناس، كفاكم متاجرةً بدم السودانيين. فلن ينفعكم سادتكم في أبوظبي، ولن يدفعوا عنكم غضبة السودانيين على هذا التماهي الدموي. رحم الله شهداء فضّ الاعتصام، وكل شهداء السودان. والخزي والعار للساسة الذين ارتهنوا ذممهم وضمائرهم لنظام أبوظبي، ويجتهدون في تبرئة مليشياته.

facebook.com/share/p/16YZpe… ✍️ كتبت ساندرا فاروق كدودة عن مستشار البرهان الجديد لا أنكر تعيين امجدفريد بالنسبة لي حدث سخيف و صحّى احساس عدم الأمان، نفس ذات الاحساس العِشته خمس سنين إبتداء من ليالي شهر العسل القميئة وحتى آخر ايام. وكمان حسيت بإستحقار لعذابات على مدى هذي السنين من تعنيف جسدي خلّف اثاره كذكرى لئيمة، ولأسباب وبعد عرضها على المحكمة ثبت أنها بعيدة كل البعد عن الحدود الاخلاقية وفي الحالتين لا مبرر لها. و ضغط نفسي بالخيانة المستمرة، و ألم سماع الألفاظ الكان مستحيل يتجرأ يسممنا بيها اذا كان أبوي وقتها حي، وفعلاً قالها مرة، ابوك شنو أبوك وينو؟ يأخي دا شخص كان بليل يرعبني اذا زول او زولة خلال اليوم ثنى على رأيي ولم يتفق معه. نرجسي للغاية وفي الأصل ذكوري لأبعد الحدود. ثمانية سنين من المحاميين و طولة البال على سلحفائية الاجراءات و الانهاك النفسي والجلسات و المراوغات ثم أخيراً الحكم عليه بموجب تعنيف مستمر شهد عليه زملاء العمل و زملاء العمل العام و الغفير و الجرسونات و كاميرات شوارع و حراسات لندن و الأصدقاء والجيران والأهل و عمه سيادة الرئيس دا ذاتو و توظفوه؟! طيب يا ريت تخدمونا وتختصروا علي و على الاطفال سماع وقراية الكلام المبتزل والمذل و توجهوه و تعلّموه انها ليست مِنّة كون أنه يلبي حوجات أطفاله كاملة كما الاباء الرجال يفعلون! بدلاً من متكل على انه ضامن فرقته مسدودة. توجهوه يوقف لؤم كلما تُعرض عليه مشكلة او حوجة. و الأهم توجهوه يهتم يتعرّف على حكايات و مشاكل أطفاله المراهقين و يحلها قبل مشاكل الحكومه.

تعلمُ مجموعاتٌ من الساسة الذين يزايدون اليوم بجريمة فضّ الاعتصام جيداً أنّ مليشيا الدعم السريع هي التي قامت باستدعاء منتسبيها، وجمعهم في الساحة الخضراء، وتسليحهم، ثم توجيههم للهجوم على ساحة الاعتصام لفضّه بتلك الوحشية التي شهدناها، بالتزامن مع عملية إخلاء منطقة كولومبيا التي كانت قد تقرّرت مسبقاً وشاركت فيها كل القوات النظامية. ويعلمون تماماً أنّ التحقيقات التي أُجريت—ونُشر بعضها، ومنها تحقيقٌ مستقلّ مشهود لهيئة محامي دارفور آنذاك—قد أثبتت هذه الاتهامات بشكل قاطع. بل إنّ وجود عبد الرحيم دقلو وإشرافه المباشر على القوات التي فضّت الاعتصام موثّقٌ بالفيديو. كانت محاولة لتفادي وتأجيل نشر هذه الحقائق، بغرض تحاشي الاصطدام العسكري وإشعال الحرب مع المليشيا، وكان ذلك مجرد تأجيل لما هو محتوم. وقد يختلف أيّ شخص—وهو محق—مع هذه التقديرات، بدءاً من قرار فض كولومبيا وحتى محاولات تفادي الحرب بتفادي النشر. لكنّ هذه المتاجرة التي تحدث الآن، وبعد أن اندلعت الحرب بالفعل، عبر محاولة صرف النظر عن جريمة الدعم السريع والمتاجرة بالدماء التي سُفكت في فضّ الاعتصام لتجريم القوات المسلحة، هي أمرٌ بالغ القبح، وتشبه تماماً ما تمارسه نفس هذه القوى اليوم دفاعاً عن المليشيا وكفيلها الإماراتي. فالدم السوداني عندهم هو مجرد كرت مساومة. ارتكبت مليشيا الجنجويد (الدعم السريع) مجزرة فضّ الاعتصام، ثم عادت وارتكبت المجازر ذاتها في الجنينة، ثم في الخرطوم والجزيرة، من الهلالية حتى ود النورة، ثم أراقت الدماء السودانية ذاتها في الفاشر، ولا تزال تمارس القتل والتشريد والتنكيل في كل مكان تصل إليه جحافلها. وهم، مستمرون في محاولات غسل آثار هذه الدماء عبر التدليس الذي مارستموه في الفاشر، وتمارسونه الآن مجدداً في ذكرى فضّ الاعتصام، لتوجيه أصابع الاتهام إلى الآخرين. كفاكم متاجرةً بدماء الناس، كفاكم متاجرةً بدم السودانيين. فلن ينفعكم سادتكم في أبوظبي، ولن يدفعوا عنكم غضبة السودانيين على هذا التماهي الدموي. رحم الله شهداء فضّ الاعتصام، وكل شهداء السودان. والخزي والعار للساسة الذين ارتهنوا ذممهم وضمائرهم لنظام أبوظبي، ويجتهدون في تبرئة مليشياته.










