إنّما السعيد ذو الحظّ العظيم في هذه الحياة ؛ هو مَن يستوطن الرضا قلبه في كل حال ، ويعرف قَدر النِعَم التي تحيط به ويُعوّد نفسه على شُكر الوهّاب عليها ، هو مَن يكتفي بما بين يديه ولا يمُدّنّ عينيه من رضي فله الرضا
ومن سخط ف له السخط فاللهم لك الحمد حتى ترضي ولك الحمد بعد الرضا 🤲