Thinker
13K posts

Thinker
@Thinker_ML
مصري صعيدي Interested in Machine Learning , Deep Learning , Artificial Intelligence & Geometry







إلى جانب الانقسام الذي أحدثته الحرب الحالية في مواقف الدول العربية الرسمية والشعبية، تبدو ردود الفعل القادمة من مصر صارخة ولافتة. ومع أن التعميم خطأ، فإن التيار الرئيسي في ردود الفعل المصرية، على المستوى الشعبي أو على مستوى النخبة، يبدو محكوماً بعقدة الهزيمة أمام إسرائيل. وهذه عقدة تاريخية مفهومة، خاصة أن نصر عام 1973 فشل في محو آثار الهزيمة؛ ليس بسبب فشله، فهو النصر العربي الوحيد حتى الآن، وإنما لأنه نصر تحقق على أسس العقلانية والتوازنات العسكرية والسياسية الواقعية، وليس على أساس الشعارات وهذيان الزعامة والبطولة. لهذا يبدو مفهوما كيف أن صانع النصر الوحيد لا يزال مرفوضاً في الوعي المصري (السادات)، بينما لا يزال صاحب الهزيمة الأشهر هو البطل المتوج عبر العصور (ناصر). إن هيمنة شعور الهزيمة لا تتيح للرأي العام المصري، عموماً، تفهم وجهة نظر الدول العربية التي ترى في ايران العدو الأخطر وهي في كل الأحوال، لا تنكر الخطر الإسرائيلي ولا تتخلى عن الحق الفلسطيني. لكنني عندما أقرأ ما تنتجه وسائل التواصل الاجتماعي المصرية، من البرادعي وعمرو موسى حتى أبسط مواطن، أشعر بنفس الجو الفكري الذي كان مسيطراً ليلة الخامس من يونيو. شعارات البطولة، والقدرات الصاروخية المصرية، والهزيمة الحتمية للعدو الجبان… لكن بعد نقلها إلى إيران، باعتبارها البطل بالوكالة، نيابة عن المصريين الذين عجزوا عن إنجاب البطل المنتظر، فوجدوه فجأة تحت عمامة سوداء. بل إن أوهام وأكاذيب أحمد سعيد والطائرات الإسرائيلية المحطمة بالمئات عادت إلى بعض المنشورات المصرية عن الإنجازات الإيرانية الضخمة والملحمية، مع أن وضع إيران أسوأ ألف مرة من وضع مصر في اليوم السادس لحرب 1967. لكن يبدو لي أن هذه الحرب، على مستوى المشاعر النفسية، تعيد المصريين (وأعتذر عن التعميم) ستين سنة إلى الوراء، إلى لحظة ما قبل ضربة السادس من يونيو، وكأنها تقدم لهم غسيلاً نفسياً ومسحاً ذهنياً مؤقتاً لذاكرة الهزيمة المثقلة. يبدو أيضاً أن الاحتفال بالبرنامج الصاروخي الإيراني والمبالغة في تقديره في مصر أشد كثافة من غيرها من الدول العربية. فرغم أن المندهشين من “عبقرية” البرنامج الصاروخي الإيراني – الذي فشل في حماية أي شبر من الأرض الإيرانية – منتشرون بين المواطنين العرب في إطار العاطفة اللاعقلانية السائدة، إلا أن الأمر في مصر يبدو أكثر شخصية. كأن إيران حققت ما عجز الجيش المصري عن تحقيقه، وأنجزت ما ظل المصريون يحلمون به: سلاح يصل إلى المدن الإسرائيلية ويثير أعمدة الدخان والغبار المنتظرة لمداواة جروح صور الجنود المصريين الأسرى في سيناء، تلك الصور التي لم تمحَ من الذاكرة. لقد لعبت السلطة المصرية على هذا الوعي المأزوم، فخلقت عالمين متوازيين للفرد المصري: عالم سياسي رسمي بعلاقات دبلوماسية كاملة، واتفاقية سلام، وتنسيق أمني واستخباراتي مع إسرائيل كجارين مسالمين؛ وعالم ذهني درامي في السينما والتلفزيون والكتابات، يخلق إيحاءً يومياً بأن مصر في حالة استعداد لحرب وشيكة مع إسرائيل. هذان العالمان المتوازيان خلقا ضغطاً عاطفياً وذهنياً داخل المواطن المصري، وجمّداه داخل لحظة “حنحارب… حنحارب”، فظل يُشحن ويُعبَّأ، لكن دون ارتباط بالواقع، وعلى الضد من الحقائق السياسية. فجاءت اللحظة الإيرانية لتلتهم كل هذا الشحن العاطفي المجاني، ولتضع المواطن المصري في حالة مواطنة افتراضية عابرة للحدود، تصبح فيها حدوده هي حدود إيران، ومشاعره هي المشاعر الرسمية الإيرانية. وكان طبيعياً، في ظل هذا المناخ، أن يعجز عن رؤية الخطر الإيراني أو العدوان الإيراني على جاره العربي، أو عن استيعاب التناقض، خاصة وأن بلده نفسها تنطبق عليها كثير من الصفات السلبية التي يطلقها على دول الخليج، ويعتبرها سبباً في تأييد قصف إيران لها. وفي الختام، من المهم التأكيد أن ما سبق يظل قراءة تحليلية قابلة للنقاش، وأن التعميم على مجتمع كبير ومتعدد مثل المجتمع المصري يظل غير دقيق بالضرورة. لذلك أعتذر إن بدا في هذا الطرح أي تعميم، وأقر بأن داخل مصر، كما في كل المجتمعات، طيفاً واسعاً ومتبايناً من الآراء والمواقف ووجهات النظر، لكن التيار السائد هو ما ذكرت.









@QegSee61229 @moiegy بتوع الشرطة مش هيدخلوا ولادهم الازهر بدرجة مائة بالمائة.ده كداب.وفكرني بواد كان من بلدنا وعمل نفسه ظابط شرطة وحاول يكلم بنات وحظه وقعه مع بنت عميد شرطة فبلغت ابوها وعملوا محضر واتقبض عليه واتحبس لانه كان بيهددها.



















