
☟✩ 𝓜𝓮𝓼𝓻𝓪𝓻 ✩☟
392 posts


@razanre74 @ElyaneTalk عارفة مشاكل من زمان
لا يهم تشجيع من تريده لن ينفع الاخر
كنشوفو طفولي يليق بالصبيان فقط
واحد كبير في السن ما يشغلش راسو بهادشي
العربية

@ElyaneTalk في شي لاحظتو شفت كتير مغاربة غاضبين من تشجيع جنسيات عربية لمنتخب البرازيل ضدهم
وبنفس الوقت نفسهم ضد منتخب الجزائر وسيشجعو الأرجنتين
او مثلا جزائري ضد المنتخب المصري او بالعكس
العربية

ندمتُ على تشجيعكم : حين يتحوّل الميل الكروي إلى محكمة تفتيش!
ليست الظاهرة الجديدة أنّ مشجعًا من منطقتنا شجّع البرازيل أمام المغرب، أو بلجيكا أمام مصر، أو الأوروغواي أمام السعودية. هذا كان يحدث دائمًا في البيوت والمقاهي والدوائر الصغيرة، دون أن يملك أحدٌ جهازًا لتفتيش القلوب.
الجديد أنّ المنصّات جعلت الميل الكروي مرئيًا : منشورًا، تعليقًا، أو مقطعًا قابلًا للاستدعاء. لم يتغيّر قلب المشجع بالضرورة، لكنه صار مكشوفًا. وحين صار القلب مرئيًا، وُلد شرطي الميل الكروي.
وهذا الشرطيّ ليس سلطةً فوق الناس، بل تفتيشٌ أفقيّ متبادل : مشجعون يراقبون مشجعين، جماهير تحاكم جماهير، وحساباتٌ صغيرة تمنح نفسها حقّ إصدار شهادات الولاء والخيانة.
لم تعد المسألة من تشجّع؟ بل هل يحقّ لك أن تشعر هكذا دون أن تُستدعى إلى المحكمة؟
من هنا نفهم منشورات : “ندمتُ على تشجيعكم”. في أرقّ صورها، قد تكون خيبة تماثل : مشجّع ظنّ أن الرابط الوجداني متبادل، ثم اكتشف أنه وقّع العقد وحده.
وهذه خيبة إنسانية لا ينبغي السخرية منها. لكنها في صورتها الأشدّ مرضًا تتحول إلى دَين عاطفي : شجعتُك لتشجعني، فرحتُ لك لتفرح لي. عندها لا يعود التضامن محبةً، بل استثمارًا ينتظر مقابله.
والأمر لا يؤلم فقط لأن الملعب فضاء مكتظّ بالهوية، بل لأن الكرامة الجماعية نفسها شحيحة المصادر. حين يصير الفوز الكرويّ وحدةً نادرة من الاعتبار، فإن امتناع الآخر عن مشاركتك الفرح يبدو جرحًا مضاعفًا : خسرتَ دعمه، وشعرتَ أن قيمتك لم يُعترَف بها في لحظة احتجتَ فيها إلى الاعتراف.
هنا يختلط كل شيء. حسابٌ يشمت فيُحاسَب شعب. مشجعٌ ينحاز فيُدان وطن. جمهورٌ يبالغ في النكاية فتُكتب لائحة اتهام ضد أمة كاملة. والحال أن الحساب ليس شعبًا، والجمهور ليس وطنًا، والمنتخب ليس الأمة. لكن التعميم هنا ليس خطأً منطقيًا بريئًا فقط ؛ إنه حاجةٌ إلى خصمٍ واضح، نعلّق عليه كل خيبة، ونحوّل به ضجيج المنصّة إلى حكمٍ على شعبٍ كامل.
ولا ينبغي أن ننسى أن المنصّات، بخوارزمياتها وثقافة الترند، تضخّم هذه السلوكات بالذات. الخوارزيمة تدفع الكارهين الذين يَصخبون، وتدفن الأغلبية التي تشجّع بسلام.
والحال أن التشجيع انتماءٌ لا إراديّ متعدد المنابع. قد تصنعه العروبة، أو الطفولة، أو لاعب محبوب، أو سحر منتخب قديم، أو أسلوب لعب، أو ذاكرة هجرة وجالية. اللبناني الذي يحب البرازيل ليس محتاجًا إلى شهادة براءة من عروبته، والمغربي الذي يميل إلى بلجيكا أو فرنسا قد يحمل من الذاكرة والجنسية والحياة ما لا يراه من يحاكمه من بعيد. وحتى حين يكون التشجيع نكايةً لا حبًا، فالنكاية الصغيرة لا تتحول تلقائيًا إلى موقف مبدئي ولا إلى خيانة قومية.
بل إن التفتيش يمضي أحيانًا أعمق من سؤال من تشجّع؟ إلى سؤال من تكون؟
فحين يقول مغربيّ إنه أمازيغيّ لا عربيّ، قد تُرمى عليه التهم نفسها : خائن، منسلخ، ناكر للأخوّة، أو أداة في يد خصومٍ متخيَّلين. وحين يفترض غيره أنّ "الأخوّة العربية" تكفي وحدها لإلزام قلبه، يتحوّل الخلاف من مباراة إلى محاكمة تعريف.
والأدهى أن شرطة النوايا تعمل من الجهتين : من يفرض العروبة قسرًا، ومن يفرض التبرّؤ منها قسرًا ؛ من يقول لك إنك عربيّ إذن يجب أن تشجّع، ومن يقول لك إنك أمازيغيّ حقيقيّ إذن لا ينبغي أن تشجّع هذا المنتخب أو ذاك. كلاهما يفتّش في المنطقة نفسها : حقّ الإنسان في أن يسمّي نفسه، وأن يختار روابطه دون إكراه.
الهويّة، كالعاطفة، لا تُملَى. للمرء أن يكون عربيًا، أو خليجيا أو أمازيغيًا، أو شاميا، أو إفريقيًا، أو ذلك كلّه معًا، وأن يقدّم بعض هذه الانتماءات على بعض بحسب اللحظة والمعنى. ومحاكمته على هذا التعريف هي الصورة الأخطر من تفتيش النوايا ؛ لأنها لا تفتّش فقط من تحبّ، بل ما تكون.
نعم، للرياضة أحيانًا وزنٌ سياسيّ حقيقي. في لحظات الاحتلال والحرب والإبادة والاستعمار، لا يكون التشجيع دائمًا ذائقةً بريئة، وقد يتحول الانحياز الرياضي إلى علامة أخلاقية أو سياسية. لكن هذا استثناءٌ يحتاج إلى بيّنة، لا قاعدة تُرمى فوق كل مباراة. عبء التسييس على من يدّعيه، لا على كل قلبٍ مال إلى كرةٍ يحبّها.
العروبة، كما الأمازيغية والمغاربية والدين، والجوار واللغة والتاريخ، منابع ممكنة للتعاطف المشترك، لكنها ليست عقودًا إلزامية على القلوب. جميل أن يشجّع الإنسان منتخبًا لأنه رأى فيه امتدادًا له : عربيًا كان هذا الامتداد، أو أمازيغيًا، أو مغاربيًا، أو إفريقيًا، أو كرويًا. لكن جمال هذا التضامن في أنه يأتي عفويًا حرًا. ولحظة يتحول إلى واجبٍ يعاقَب تاركه، يفقد معناه.
المشكلة إذن ليست في أن النّاس لا يتضامنون بوفاء، بل في أن بعض التضامن لم يعد يريد أن يكون ميلا كرويا عفويا، بل إلزاما ؛ والمنصات لا تكتفي بإظهار الميول، بل تجعله أثرًا قابلا للمحاكمة والمحاسبة.

العربية

@oufkir_mohammed باش تعرف ناس تبغي غي صداع للتفاعل..
واش جاب الهند للمغرب وتونس
وشكون عطاه الفكرة !!!!!
العربية


@Footix_x @Nafcharlo شوف الصور الأخرى مستحيل يكون مولد بدكاء اصطناعي بهاد الدقة
العربية

كون المغرب كان متعاقد مع Nike كنا غنشوفو بزاف ديال المشاهير فأمريكا لابسين التوني دالمغرب وكيشجعو المغرب. ولكن ميقدروش بسبب عقود الرعاية اللي عندهم مع نايك
Kit Harington Updates@BestofKitH
NEW 📸 Kit Harington and family at the Woody and Suzanne Johnson Suite during the 2026 FIFA World Cup.
العربية

@Mustapha69ma الارجنتين رقم واحد لي كيكرهو شمال افريقيا كاملة ..
كان بانو ليهم في عهد قريش
وصراحة هما اكثر شعب مقود
العربية

@agharass شنو باغي من هاد البوسط !! راه حتى واحد ما مثالي في الحياة ..
خاص يعيش انسان حقود باش ترتاح !!
انا ما نلحسهم ما نشجعهم ما نشجع ضدهم !!
ولكن ما نبقاش معمر قلبي بالحقد حياتي كاملة
العربية


@MAROCAMAZImjo @Scarface_1h بنادم لي دار عقله يبقى طرانكيل ماشي يبقى يشعل العافية مع كل الشعوب دابا باقي لنا غي شرق آسيا مازال ما وصلناهم
العربية

اقسم بالله حتا باقة روح العروبة .... فالقهوة ماركات بلجيكا تعادل على مصر بنادم تهز كيحتافل
زكرياء@No_itsnotme7
مبروك لمنتخب مصر الشقيق التعادل مع بلجيكا ✊🏼
العربية

@Scarface_1h ماشي مشكل كلها و يشجع لي بغا ..
المشكل هو الغرور الكبير لي رجعت نشوف 🤣🤣 والضحك على كلشي المنتخبات
احنا مازال حتى ما تأهلنا
يا ودي تخاف غي نرجعه ضحكة فالتالي كورة ما قيها تقة واخا تلعب ضد زمبابوي وبنات ما فهمينيش هادشي🤣🤣🤣
العربية

التونسة كي هربوني في تخسار الهدره ههههههههههه
🫡REMEMBER 🏆🏆@REMEMBER_i3
التوانسه بسبب خساره امس 😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂
العربية

@XFreeThings آجي مايسكتهم ا عباد الله هههه لوكان يربحوا احنا غير نشوفوا وين نغبرو
العربية

@theGreatAdrar @Didier1234kamo Laissons les querelles derrière nous pour cette coupe du monde
Français

@V24461Voyager @yosomaka7 خويا هاد لعب قديم هاكا يلعبو افارقة دائما
وهاد الأسلوب الى ماعندكش أجنحة سراع ما عنده باش يفيد
مصر عندها المقومات
العربية

@yosomaka7 ثقافه اعتراف والو
ركراكي فتح الطريق للأفارقه بهاد اللعب دزبى
العربية

قاع الفرق الافريقية استنسخت خطة وليد الرݣراݣي بما فيها مصر والكوديفوار بقا غير سينغال
Mohammed Ben Omar@Achl7i555
لي توحش المغرب ديال كاس العالم 2022 يتفرج فالرأس الاخضر هكا كنا كنلعبو
العربية

@maroc_pes66857 @Saadoovic @MlyYousef نهار قلسوا معاه وعطاوه ضمانات ما ترددش دقيقة واعلن تمثيله لاسبانيا ..
اما باش نختارعو اسباب باش نلومو شخص و نبينوا بلي حنا لي فرطنا فيه لا منكدبوش على راسنا
العربية

@maroc_pes66857 @Saadoovic @MlyYousef خويا منين اتسرب من فيسبوك و الاستغرام والتعليقات
راه كانت بدأت غي ضحك..
لامين يامال موهبة وكان بغا المغرب كان غادي يلعبه..
راه واضحة وانا كنت متبع القضية..
راه وكيل اعماله حكا القصة في جريدة،اسبانية وقال بلي الام دياله ما كانش عندها مشكل يلعب مع المغرب الى ما عطاش اسبانيا ضمانات
العربية

@VZesiri @FabrizioRomano Hhhh At just 16 years old, he played against Real Madrid in the Champions League and was named Man of the Match
English

@FabrizioRomano You can’t sign a player based on just one match or one tournament. Madrid learnt the hard way after signing James Rodriguez
English

@shewantsmohamed @rerzeno @FPLBander هل الاستفزاز هو سؤاله عن تاشير باصابعه دائما سبعة
كان قادر يستفزه برد ديبلوماسي
لا ان يقول اخوه انتو مكسبتوش بطولة من 50 سنة ..
مغاربة كان عندهم مشكل استفزازت حسام حسن
وهو نجح يخليها استفزازت قومية بدل كانت في اشخاص دس السم في العسل
العربية

@XFreeThings @rerzeno @FPLBander حسام و ابراهيم على فكره عملو كده ف اخر ماتش بعد ما الصحفيين المغاربه استفزوهم و كان كل اللي بيسألهم مغربيين بس عشان يستفزوهم
مش متفق مع تصرف حسام حسن بس ده شخص في الاخر مش بيمثل الدوله كلها
العربية

استغرب ما حدث من مشاكل في امم افريقيا الاخيرة من تصريحات مدرب مصر وتصفير الجمهور المغربي، نحن كيان واحد وكرة القدم لا يمكن أن تفرقنا.
عن نفسي أشجع جميع المنتخبات العربية وأتمنى لها التوفيق ومهما حدث من أخطاء لا يجب أن نستخدم لغة التعميم.
بالتوفيق للمنتخب المصري الشقيق الليلة.
FPL UCF@FPL_UCF
رغم المشاكل التي حصلت مؤخرا وكره المصريين للمنتخب المغربي على السوشل ميديا وأغلب الصفحات المصرية تهاجم المغرب (رغم أنني لا أهتم لهم) لكن لن يكون عذر لتشجيع بلجيكا أن لدي الكثير من الأصدقاء المقربين المصريين لي شجعو المغرب ضد البرازيل ويشجعونا دائما سأتمنى التوفيق لهم أيضا ضد بلجيكا وان شاء الله تحققون نتيجة إيجابية وكما قلت سابقا أنا أتوقع أن منتخب مصر سيعمل مونديال جميل ولديه سكواد محترم وقادر على التأهل
العربية

@TrollFootball The Tunisian people are the closest people to Moroccans ❤️
English















