ثمّ إنّ ليديكِ عليَّ من السلطان ما ليس للكلمات، وما ليس للأيام، فما أن تلمس شيئًا منّي إلا أعادته إلى موضعه من الروح، ولا مرّتا على جرحٍ إلا خفّفتا من حدّته، وأنا أعرف يدكِ وأُميّزها من بين ألف يد؛ فإذا استقرّت طويلاً في يدي، شعرتُ أنّ بيني وبين السقوط أفقًا جديدًا .. من النجاة.