قرأت نص لامسني بشدة:
"وجودك في محيط يفهمك وتفهمه، يغنيك عن نصف أدويتك، وثلثي قلقك، وثلاثة أرباع ترددك، وربما يهبك الطمأنينة كاملة"
يمكن أكثر شيء مُهمَل هو أثر المحيط.
لما تكون بين ناس يفهمونك بدون شرح، ويشبهونك بدون تصنّع، الحياة تصير أخف… مو أسهل، بس أخف🤍
وامنُن عليّ براحةٍ تكفيني شر القلق ودبّر لي قادم الأيّام واشرح صدري لها وآتِني من فضلك والكرم وكُن معي اجعلني مطمئنًا يارب أسكِن قلبي وما حوَى بشّره بما تُحبه وترضاه أخرجني من ضيق التّفكير لسعة التّدبير، ومن ظل الخوف إلى شروق الرَجاء❤️
الحقيقة هي أن الفراغ يضخم غالبية الشعور، يضخم التعب، يضخم الألم، الفراغ هو العدو الحقيقي للإنسان، وأكاد أثق أن الغارق بانشغالاته يكون متزن بانفعالاته تجاه الحياة لأنه ببساطة لا يملك الوقت لينجرف تجاه شعور .
“أن يضمّك قلبٌ رحيمٌ لا يفرّط بك، وأن تجد في وجوده مأواك الآمن،وأن تصبح في فكره ووجدانه أغلى ما يملك، فيصير وجودك عنده أثمن من كلّ متاع الدنيا وهذا هو أساس الحبّ: الأمان، الرحمة، والسكينة، حيث يصبح الوجود مُشتركًا بين روحين تعرفان أن لا شيء أعظم من احتضان بعضهما في الحياة!”❤️❤️❤️