«لا تَزال رحمةُ الله تَتنزّل على عبدٍ يُحبّه، حتّى يرزقهُ تمام عقله في قلبهِ، فيُعلّمه حُسن التَّخلي عن كلّ ما يؤذِيه، ويَصرِفَهُ عن كلّ ما لم يقسِمه له»
كان رسولنا ﷺ رقيق القلب، حسن العشرة، يترفق بأصحابه، ولا يهين أحدًا، من رآه هابَه، ومن عرفه أحبّه، يألف الناس ويألفونه، لا ينطق بفحش ولا يعيب على أحد، ليّن الجانب، لا يردّ سائلاً، وليس بفظّ ولا غليظ
صلوا عليه وسلِّموا تسليما
« يعتصر قلبي حزنًا وكمدًا على وفاة نبينا ﷺ وأتألم لحال الصحابة من بعده؛ فموته كان المصاب الأكبر التي لا يمحوها زمن
تفيض عيناي وتنتفض روحي كلما مرّ شريط سيرتك العطرة
بأبي أنت وأمّي يا رسول الله، كنت غيثًا ونورًا أضاء لنا الطريق وعهدًا أن نجاهد حتى نلقاك عند الحوض بإذن الله »
أرجى الليالي.. والمَرجوُّ هو أكرم الأكرمين
« فربَّ متأخرٍ صدق مع الله فأعانه وسَبق! »
اجتهدوا في هذه الساعات
وأروا الله من أنفسكم خيرًا..
ولا تنسوني وإخوانكم المستضعفين
من صـــالح دعائكم، ولا أنساكم ♡
رأيتُ في بعض المِحن أُناسّا يبدؤون الصّلاة على النّبي صلّى اللّٰه عليهِ وسلّم طلبًا لتفريجِ كُربة أو تحصيل مِنّة موقنين بفضلِ اللّٰه عليهُم، فما يتوقف لسان أحدهُم حتى ينال مُراده أمام عينيّ
• الشّيخ محمّد سعد