أحلى تفاصيل السنه كان قربك
وأجمل مراسيم النهاية .. حضورك
ولو ما يجي من عامي إلا " أحبك "
نذرت كل سنين عمري .. لسرورك !
حسبي ، غلاك اللي رياحه مهبّك
يجلي عتامي .. لا تباهى بنورك
ويكفيني إنّي .. عشت عامي ، ب قلبك
وإنّي الوحيد .. اللي "تسيّد" شعورك !
ياذا الغزال اللي مكانك مكانك
عرضت عمري لـ الحياه وشريته
سوالف عيونك وضحكة ثمانك
أعظم وأجمل منظرٍ قد رأيـته
كلام واجد خان صدرك وخانك
كنت أحتريه وليتني ما أحتريته
صحيح ما قلته بعظمة لسانك
لكنّي من نظرة عيونك قريته
عَفى الله عن كلامٍ في حنايا الصدر ماينقال
تركته لـ الزمن لو هو ثقيل و جمرته حيّه
وعَفى الله عن همومٍ ما تخلي مستريح البال
يعيش أيام عمره في صفا ذهن وصفا نيّه
وعَفى الله هواجيسٍ توقف بي على الإطلال
تعيد الذكريات اللي مع الأيام منسيه
"وين أنت ياللي قضيت العمر بس تغيب وتطلّ؟
قلبي ماهو صيد مرّه تعتقه ، مرّه تصيده
غيابك اللي بدون أسباب في الترحال والحلّ
إن كان مانقص التقدير لا يمكن يزيده !
أترك عيونك تسولف لو تخاف لسانك يزلّ
"حتى لو دموعها كذبه ، وضحكتها مكيده"
طلي الليلة. .مثل طلتك ،ذاك الزمان
يوم كان الوصل متبوع ..والعاشق تبع
يوم كنا يد في يد طيش وعنفوان
ما علينا خوف من سلم ولا من طبع
جددي ذكرى المحبين في نفس المكان
وغيري وقت اللقا من ثمان ..الى سبع
وش يصبرني على الشوق! للساعة ثمان
انا اخاف أموت .. لاجت ثمان ، إلا ربع
شفت زولك مقبلٍ مثل إنفراجه
كنه اللي جايبٍ عزي و جاهي
ياه ياضيقات صدري وإبتهاجه
تذكر آخر مرةٍ شفتك ، متى هي ؟
يابعد من كدر غيابي مزاجه
ويابعد من مرت حروفه شفاهي
رغم حيرة قلبك و رغم إنزعاجه
الزمن ماغير إحساسك تجاهي
الخجل في وجهك أول مانتواجه
والبراءه في عيونك وأنت ساهي
مازالت ضحكتك في كل يوم يمرني تنعاد
تقول إن ضحكتك في ذاكرة الايام مطبوعه
نديم الروح من غيره لخيبات الظنون ضماد
احبه، وافقده، واشتاق له، واضماه، واجوعه
انا يوم اتحمل صدتك متهقوي المعواد
نويت اعتق مشاريه الهوا واعتق اللوعه