"يارب ما لي ملجأ من صكَّة الدنيا سواك
لو شانت وضاقت علي أضْيق من عيون الإبر
الأرض أرضك والسِّماء بأفلاكها العليا سماك
والمنكسر لا من دَعى بإسْمك من كسوره جبر
يارب أنا عبدك وابن عبدك وراجٍ في عطاك
وعبدك ليا ضاقت به الدِّنيا من إلهامك صبر"
إذا حضر عزيز الروح المكان وهلّت تباشير السَعد
ولا يتجلّى عليّ إطراء سوى قصيدة خالد الفيصل :
« وآخذ من أيَّامي
لك أيَّـــــــام وأعطيك
وإن راح عمري لك ؟ فلا هو خساير
أحب أنا أشوفك وصوتك وطاريك »
عسى اللّٰه يعوض بالاجر فايض الاحساس
من يعيش زهرة عمره و لكن مشيّب
صدوف الليالي تمتحن كل طيّب راس
ما حس بمعاناة الكفو واحد خيّب
وانا فوق ماني منحرم لذة الاوناس
لو اقرا خبر عن شخص عديته قريّب
معي قلب متعبني ويحزن لحزن الناس
ولا يذبح الطيب سوا قلبه الطيّب
"والله إن حبك فـ قلبي وضوحه من شقاي
ماهو بـ محتاج شفرة، ولا كلمة مرور
لو فتشتي في قفص صدري وشفتي خفاي
ما لقيتي غير —أحبّك— وما تخفي الصدور
كيف ترجع كل لحظة فرح وأنتي معاي؟
وإن رجع نفس اللقاء.. ما رجع نفس الشعور"
"وشلون ماهو بـ يطغيك الكبر والغرور
وأنتي لْك من الوصوف الندّر ما تشتهين
من كثر ما فيك من نور السماوات نور
أحيان ما أصدق إنك طين من ظهر طين
أحيان أقول إنك آية لـ الظلوم الكفور
وأحيان فتنه على المسلم وسحرٌ مبين
وأحيان أقول إن ما أنتي بنت تسعة شهور
الزين هذا شويّه فيه تسعة سنين"
فدا وجهك صواريخ النساء و مسيّرات إيران
و فداك اللي يحسب إن الحروب أخطر من فتونك
و لولا إن بـ أرض الجوف صقور و جنُد أبو سلمان
لـ أقول الطايرة طاحت بعد ما شافت عيونك
- عبدالله السرحاني
اللهمَّ نحن الذين يرجون فضلك ورحمتك، ياواسع الفضل والرحمة، فلا تمنع عنَّا خيرك، ومألوف نعمك وفضلك، اللهمَّ زِدنا ولا تنقصنا من الخير، واهدنا سبل الرشاد