
عبد الله الحربي
3.8K posts













الشيخ سليمان الرحيلي: إغلاق فرع ستاربكس في المدينة المنورة بسبب المقاطعة من أجل فلسطين فيه ظلم واعتداء.












[ الأديب الجاحظ المعتزلي من علماء الدولة العباسية (150هـ - 255هـ) يسجل شهادته فيقول ] : "لم يكن في الأرض عثماني إلا وهو منكر لإمامة علي بن أبي طالب، وهم أكثر عدداً وأكثرهم فقيهاً ومُحَدثاً. ولقد كان الرجل من أصحاب الآثار يُظَن به التشيُّع فيُترَك ويُضَعَّف ويُتَّهَم عند أهل العلم، حتى أنه كان يطويه ويستره أكثر مما يستر السوء يكون بجِلدِه". 🟡 تعليق :- هذه شهادة مهمة من شخصية عباسية تصف الحال ذاك الزمان وهو أن السواد الغالب من المحدثين والفقهاء كانوا في الأصل "عثمانية" لا يربعون بعلي بن أبي طالب في الخلافة. ومن كان شيعياً مربِّعاً كان يخفي تشيعه ويستحي منه. طيب مالذي استجد؟ الذي استجد: جاء أحمد بن حنبل بعد سنة 200هـ وأظهر القول بالتربيع بعلي بن أبي طالب في الخلافة مستدلاً بحديث ضعيف، فأنكر عليه حينها علماء الحنابلة وعدد من تلاميذه، فأصر أحمد على موقفه وشنَّع على من يضعف "حديث سفينة"!، وأخرج كل من لم يربع بعلي من السنة!! وأُطلق عليهم فيما بعد وصف "النواصب"!! لإرهابهم فكرياً. ثم تمت ملاحقة هؤلاء "النواصب" من قبل السلطات العباسية وتعذيبهم وتصفيتهم بتهمة (بغض آلو البايت) حتى تحول الكثير من العثمانية مع مرور الوقت وتحت الضغط السياسي الكهنوتي إلى منهج أحمد وصار منهج أحمد هو السنة ومن يخالفه مبتدع!! واستمر ذلك إلى يومنا هذا












