عبدالله بن عيسى آل عفرار
176 posts

عبدالله بن عيسى آل عفرار
@abdullah_afrar
الحساب الرسمي للسلطان/ عبدالله بن عيسى آل عفرار رئيس المجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى
Yemen เข้าร่วม Mayıs 2019
41 กำลังติดตาม22.1K ผู้ติดตาม

المكرمين /قيادة التحالف العربي (المملكة العربية السعودية)
رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي
السلام عليكم ورحمة وبركاتة
الموضوع : التقسيمات الإدارية الجائرة والاستقطاعات المتوالية للأراضي المهرية إلى محافظة حضرموت.
يهديكم المجلس العام وعموم أبناء محافظتي المهرة وسقطرى أطيب التحايا متمنيا لمهامكم كل التوفيق والسداد.
نود الايضاح لكم الحقائق القانونية والرسمية بثبوتية أحقية المهرة بالأراضي بامتداد الشريط الصحرواي على حدود التماس مع المملكة العربية السعودية من الخرخير والبديع إلى خور ضحية إلى خور بن حمودة وانتهاء (بنقطة د في المثلت اليمني العماني السعودي) حيث تم الاقتطاع لمناطق المهرة بطريقة ممنهجة تم اعدادها بعناية على عدة مراحل وهي كالتالي :
- المرحلة الأولى نقل مديريتي سقطرى وثمود إلى مجلس الوزراء ثم إلى محافظة عدن ثم إلى محافظة حضرموت حتى حصلت سقطرى على قرار المحافظة فيما بقيت ثمود تابعة لمحافظة حضرموت حتى يومنا هذا،بالإضافة إلى مناطق في الوسط والساحل بما في ذلك منطقة المصينعة الساحلية ولدينا مايثبت ذلك.
- المرحلة الثانية ضم مديرية أرماه والمناطق التابعة لها إلى محافظة حضرموت حتى يومنا هذا.
- المرحلة الثالثة استقطاع الشريط الصحراوي بالكامل وفصل تماس المهرة عن المملكة العربية السعودية والحاقة بمحافظة حضرموت تحت مسمى التقسيم الإداري الجائر.
- الوثائق والمستندات التي تثبت حقوق المهرة في ذلك:
1-الخرائط الجغرافية لسلطنات الجنوب العربي ماقبل 1967م
2-الاتفاقيات الحدودية والموقعة من قبل سلطنة المهرة مع دول الجوار في ظل الانتداب البريطاني.
3-رسالتي الرئيس علي عبدالله صالح ورئيس وزرائه عبدالقادر باجمال في 2004 م بإعادة تصويب الخارطة الجغرافية وفصل مناطق التماس بين محافظتي حضرموت والمهرة.
4-كبار المشايخ والعقلاء من أبناء حضرموت والمهرة كشهود على العصر واللذين لايزالون على قيد الحياة إلى يومنا هذا.
5-أبناء تلك المناطق يحملون الوثائق المهرية ماقبل 1967م ولدينا المزيد إذا لزم ذلك.
لقد رفض أبناء محافظتي المهرة وسقطرى طيلة الفترات السابقة تلك التقسيمات الإدارية الجائرة والاستقطاعات المتوالية وظلوا يطالبون بتعديلها منذو قبل الوحدة اليمنية وبعدها دون نتيجة تذكر نتيجة للاستقواء السياسي والمالي وتأتير أبناء محافظة حضرموت على مراكز القرار.
وعليه يتقدم المجلس العام وعموم أبناء محافظتي المهرة وسقطرى إلى قيادة التحالف العربي (المملكة العربية السعودية) والى رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي والأمل يحدوهم بتصويب الخارطة الجغرافية وفصل مناطق التماس بين محافظتي حضرموت والمهرة ونزع فتيل الفتنة والتوترات القبلية والحفاظ على امن واستقرار المنطقة والسلم الاجتماعي.
كما لايفوتنا المقام للإشادة بقوات درع الوطن بقيادة العميد/ عبدالله محمد سعيد المهري وماحققتة من نجاحات في تامين حدود المحافظة البرية والبحرية والمرافق والمنشاءات الحيوية والذي كان له الأثر الكبير في عودة اجواء الطمأنينة والسكينة العامة لعموم المحافظة ،وعلى أبناء المحافظة الالتفاف حولها باعتبارها قوة وطنية مهربة لاترتبط بولاءات حزبية ضيقة.
في الختام : أبناء المهرة وسقطرى لايطلبون اكثر من حقوقهم المشروعة في استعادة أراضيهم المنهوبة واحترام ارادتهم وخيارهم المجمع عليه ،ولايقبلون باقل من مكانتهم المستحقة ومايمتلكون من ثروات ومساحات ومواقع استراتيجية وخصوصية اللغة والثقافة والنسيج الاجتماعي الواحد وغيرها.
آملين ان تحظى رسالتنا باهتمامكم وموافقتكم وإعطاء لكل ذي حقا"حقه ،،والله الموفق.
عبدالله بن عيسى آل عفرار
رئيس المجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى


العربية

تعد المهرة وسقطرى كيانا سياسيا متعارف لدى المحيط الإقليمي والعربي والدولي بهويته وعلمه وحدوده التاريخية الممتدة منذ مئات السنين.
وفي العام 2012م، أجمع أبناء المحافظتين على مشروعهم الوطني وخيارهم المجمع عليه، والمتمثل في إقليم المهرة وسقطرى على حدود عام 1967م، استنادا إلى هويتهم التاريخية وخصوصيتهم الثقافية ونسيجهم الاجتماعي الواحد وإجماعهم الشعبي والرسمي الموثق.
وبناء على ذلك لم يعد مقبولا استمرار سياسات التهميش أو الإقصاء أو القسمة التي عانت منها المحافظتان خلال فترات حكم الأنظمة المتعاقبة وهي سياسات لا تتوافق مع مكانتهما ولا مع ما تمتلكانه من مقومات وعوامل تجعلانهما في موقع الصدارة وفي مقدمتها الموقع الاستراتيجي والمساحة والثروات وغيرها من الإمكانات.
كما نرفض بشكل قاطع استمرار التقسيم الإداري الجائر الذي استُقطعت بموجبه مساحات شاسعة من محافظة المهرة وضُمّت إلى محافظة حضرموت رغم المطالبات المتكررة والتوجيهات الرئاسية السابقة التي قضت بتصويب الخارطة الجغرافية وفصل مناطق التماس بين المحافظتين.
ويضاف إلى ذلك تهميش كوادر المحافظتين من الحقائب الوزارية والسلك الدبلوماسي والمؤسسات العليا للدولة، وهو ما نرفضه جملةً وتفصيلًا، ونطالب بتمثيل حقيقي وعادل يتناسب مع حجم المحافظتين ومكانتهما ودورهما الوطني.
ختاما، نثمن عاليا الرعاية الكريمة للحوار الجنوبي–الجنوبي من قبل المملكة العربية السعودية ومجلس القيادة الرئاسي ونتطلع إلى أن يحقق هذا الحوار حلا عادلاً للقضية الجنوبية ويلبي التطلعات المشروعة لأبنائها وان يحترم إرادة الجميع وخصوصياتهم مع إعطاء كل ذي حقا حقه ، حتى لا يتحول الحوار إلى مجرد إجراء شكلي خال من الجدوى والفائدة.
المجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى
٢٩/١/٢٠٢٦

العربية
عبدالله بن عيسى آل عفرار รีทวีตแล้ว

المهرة وسقطرى ليستا ملحق لأحد
تشهد الساحة اليوم فوضى في الطرح السياسي تقودها أصوات تدعي الحديث باسم حضرموت وتحاول تجاوز حدودها الجغرافية والتاريخية لفرض مشروع الضم والإلحاق على محافظات لم تفوض أحد ولن تقبل أن تدار كملحق أو ورقة سياسية.
نلاحظ محاولات جر المهرة وسقطرى إلى ما يسمى بإقليم حضرموت وليست سوى إعادة إنتاج لنهج الوصاية وطمس الهوية وهو نهج مرفوض سياسياً وأخلاقياً وتاريخياً.. ونؤكد بوضوح : لا يحق لأي شخص كائن من كان التحدث باسم المهرة أو تقرير مصيرها أو ضم خريطتها قسراً.
يعلم المجتمع الإقليمي والدولي معاناة ابناء المهرة خلال العقود الماضية من الإقصاء والتهميش الممنهج وسلبت أراضي أبنائها في مراحل معروفة للجميع, وكان للأسف لبعض صناع القرار في حضرموت دور سلبي تجاه أهلنا في المهرة منذ الضم والإلحاق القسري رغم وجود أصوات حضرمية صادقة نقدرها ونحترمها.
اليوم ننادي باستعادة دولة الجنوب العربي واستقلالها ضمن منظومة فدرالية عادلة تحكم فيها كل محافظة نفسها بنفسها وتصان فيها الحقوق، ونرفض كل الأصوات التي تحاول الانفراد بالقرار السياسي أو إعادة إنتاج مشاريع الضم والإلحاق التي لم تجلب لشعبنا سوى الأزمات.
ونقولها بثقة إذا اتجهت الرؤى مستقبلاً نحو ما يسمى بإقليم حضرموت، فلن تكون المهرة ولا سقطرى ضمنه ونحن احياءً قلناها سابقا ونقولها اليوم وغداً.
أبناء المهرة اليوم أكثر وعي وإدراك ولن يكونوا إلا مع أهلهم وإخوانهم ولن يفلح من يحاول استغلال اختلافهم السياسي أو الإعلامي، فمجتمع المهرة متماسك وقادر على حماية قراره وهويته.
الشيخ / راجح سعيد علي باكريت
اليوم الاحد 25 يناير 2026م




العربية

عندما التقينا بمجموعة من الإخوة الحضارم برئاسة الشيخ/ عبدالله بن صالح الكثيري، وذلك على هامش لقاء سلاطين ومشايخ الجنوب الذي عُقد قبل أربعة أعوام في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية كان طرحهم يتمحور حول إقامة شراكة بين المحافظات الشرقية.
وقد كان ردنا حينها واضحاً وصريحاً إذ أكدنا أن حسن النوايا وإقامة شراكة حقيقية متكافئة وغير منقوصة يستلزمان بالضرورة تصويب الخارطة الجغرافية وإعادة الأراضي التي جرى استقطاعها بموجب تقسيمات إدارية جائرة إلى جانب ضمان التقسيم العادل للسلطة والثروة والاتفاق المسبق على المسمّى السياسي الجامع.
وهو ذات الطرح الذي قدمناه أمام اللجنة التحضيرية للمحافظات الشرقية خلال زيارتهم لنا في منزلنا بمدينة صلالة بسلطنة عُمان بحضور وكيل المحافظة الأستاذ عبدالهادي التميمي والشيخ صلاح باتيس وبمشاركة عدد من القيادات والشخصيات المهرية في مقدمتهم اللواء أحمد قحطان واللواء محمد عبدالله كده، والوكيل والشيخ صالح بن عليان.
ونؤكد أن هذا الطرح لا يعد موقفاً شخصياً أو موجهاً ضد أي محافظة، بقدر ما هو موقف مبدئي يستند إلى حق مشروع لا يقبل التنازل أو المساومة.
كما نؤكد تمسكنا بخيارنا الاسترتيجي والمجمع عليه المتمثل في إقليم المهرة وسقطرى ضمن حدوده التاريخية ونرفض بشكل قاطع أي محاولات للضم أو الإلحاق أو الاستقواء بالسلطة والنفوذ لفرض أمر واقع كما حدث في مؤتمر صنعاء وهي ممارسات لا تعبر عن شراكة حقيقية ولا تؤسس لأي مسار عادل أو مستدام.
العربية

أعضاء هيئة رئاسة الانتقالي يحيّون المعتصمين بالمهرة ويؤكدون دعم مطالب إعلان دولة الجنوب العربي
المركز الإعلامي – المهرة-سقطرى
| الجمعة 19 ديسمبر 2025م
أكد السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، وقوف هيئة رئاسة المجلس إلى جانب اعتصام أبناء محافظة المهرة والجنوب عامة، ودعمهم لمطالب إعلان دولة الجنوب العربي، مشيراً إلى أن الزخم الجماهيري يعكس الإرادة الحرة لأبناء الجنوب وتطلعهم للاستقلال.
جاء ذلك خلال استقبال السلطان عبدالله آل عفرار، وبرفقتة عضوي هيئة الرئاسة الشيخ راجح سعيد باكريت والدكتور سالم القميري، وبحضور القيادة المحلية للمجلس الانتقالي بمحافظة المهرة، حشوداً من أبناء مديرية المسيلة المنضمين إلى ساحة الاعتصام الشعبي المفتوح بمدينة الغيضة.
وأكد عضوا هيئة الرئاسة أن اتساع المشاركة الشعبية يمثل رسالة واضحة بعدالة القضية الجنوبية وضرورة إعلان دولة الجنوب العربي بكل ثبات ومسؤولية.
من جانبه، رحّب رئيس الهيئة التنفيذية لانتقالي المهرة الأستاذ عبدالرحيم الصادق بالمشاركين، مجدداً حرص القيادة المحلية على الحفاظ على السلم الاجتماعي والتنظيم الفعّال.
بدوره، عبّر نائب رئيس القيادة المحلية بمديرية المسيلة الأستاذ حسن عمر باعباد عن اعتزاز أبناء المديرية بمشاركتهم، مؤكدين مواصلة النضال السلمي حتى تحقيق الاستقلال.




العربية

لقاء تشاوري موسّع لشيوخ ووجهاء المهرة يبارك انتصارات القوات الجنوبية.
الغيضة
9 ديسمبر 2025م
برعاية الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عُقد في مدينة الغيضة بمحافظة المهرة لقاءٌ تشاوري موسّع ضم شيوخ ووجهاء المحافظة، وذلك بدعوة كريمة من رئيس المجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى، السلطان عبدالله عيسى آل عفرار عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي.
وشهد اللقاء حضور الشيخ راجح سعيد باكريت عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي واللواء فضل باعش قائد القوات الخاصة الجنوبية واللواء محسن مرصع قائد محور الغيضة وقائد الشرطة العسكرية، إضافة إلى الوكيل عوض قويزان، والأمين العام المساعد للمجلس العام المهندس عبدالرحمن خودم، وعدد من مديري المكاتب التنفيذية والقيادات الاجتماعية والشخصيات العامة وقطاع المرأة.
وتخللت اللقاء فقرات شعرية وكلمة لمنظمة المرأة.
وفي كلمته، دعا السلطان عبدالله عيسى آل عفرار أبناء المحافظة وسلطتها المحلية ومشائخها وشرائح المجتمع المدني، وأبناء الجنوب عامة، إلى وحدة الصف والكلمة، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب تماسك الجميع من أجل ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، مشيراً إلى أن الجنوب القادم يختلف كلياً عن الجنوب السابق.
من جانبه طمأن الشيخ راجح سعيد باكريت أبناء المحافظات الشمالية المقيمين في المهرة بأنهم جزءٌ من نسيجها الاجتماعي وأن المحافظة تتسع للجميع مؤكداً أهمية الحفاظ على أمنها واستقرارها.
كما شهد اللقاء نقاشات حوارية موسعة وتبادلاً للآراء والمقترحات بما يعزز وحدة الصف ويُسهم في تثبيت الأمن والاستقرار بالمحافظة.
وفي ختام اللقاء أكد السلطان آل عفرار في ردوده على مداخلات الحاضرين أن قوات درع الوطن هم أبناء المحافظة، وأن دورهم محوري في تأمين محافظتهم إلى جانب إخوانهم من أبناء الجنوب في بقية الوحدات العسكرية مشدداً على أنه لا يمكن التخلي عنهم في أي حال من الأحوال.




العربية

المهرة تشهد فعالية جماهيرية حاشدة في الذكرى الـ58 للاستقلال الوطني والانتصارات الجنوبية .
شهدت مدينة الغيضة، عاصمة محافظة المهرة، عصر اليوم الخميس، فعالية جماهيرية كبرى احتفاءً بالذكرى الـ58 لعيد الاستقلال الوطني الجنوبي 30 نوفمبر التي نظمتها القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة المهرة برعاية الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي وسط حضور رسمي وجماهيري واسع تقدّمه قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي ومشاركة لافتة من أبناء المحافظة.
وفي الفعالية التي حضرها أعضاء هيئة الرئاسة، السلطان عبدالله بن عيسى بن عفرار والدكتور سالم القميري والشيخ راجح سعيد باكريت و نائب وزير المياه والبيئة الأستاذ مجاهد بن عفرار، وعدد من وكلاء محافظة المهرة، إلى جانب أعضاء من الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين، وعدد من مدراء العموم والقيادات المحلية، بالإضافة إلى حضور جماهيري كبير عكس اهتمام أبناء المحافظة بإحياء هذه المناسبة الوطنية.
وألقى السلطان عبدالله بن عيسى بن عفرار، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي ورئيس المجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى، كلمة حيّا فيها الجماهير، ناقلًا تحيات الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي.
وأكد بن عفرار أهمية إحياء ذكرى الاستقلال الـ58، مشيدًا بالمكانة الاستراتيجية والاجتماعية والحضارية لمحافظة المهرة، واصفًا إياها بأنها ركيزة جنوبية أصيلة وواجهة للسلام والاستقرار ومنصة للتواصل الحضاري عبر التاريخ .
وأوضح أن الجنوب مرّ بمراحل صعبة وصراعات استنزفت الكثير، مؤكداً أن المرحلة الحالية تستدعي توحيد الصف والإرادة لإعادة بناء الدولة الجنوبية على أسس العدالة والمواطنة والمشاركة الحقيقية في السلطة والثروة.
كما ثمّن جهود المجلس الانتقالي الجنوبي والرئيس عيدروس الزبيدي، وحيا تضحيات القوات المسلحة الجنوبية في معركة تحرير وادي حضرموت، مشدداً على ضرورة تجاوز الخلافات الداخلية في المحافظة.
وأشاد بدور السلطة المحلية في المهرة ممثلة بالمحافظ محمد علي ياسر، وبالأجهزة الأمنية والعسكرية والمواطنين، مؤكدًا تمسكه بخيار إقليم المهرة وسقطرى بحدود 1967، ومقدرًا دعم دول التحالف وفي مقدمتها السعودية والإمارات وسلطنة عُمان.
من جانبه، أكد الشيخ راجح سعيد باكريت، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، أن احتفال هذا العام يأتي محمّلاً ببشائر النصر والتحرير الكامل لأراضي الجنوب، مشيدًا برسوخ أمن المهرة ووعي أبنائها.
وقدم باكريت شكره للرئيس عيدروس الزبيدي على قيادته الحكيمة، وللدول الداعمة، مهنئًا القوات المسلحة الجنوبية باستلامها المواقع العسكرية والأمنية في المحافظة.
كما ألقى الأستاذ عبدالرحيم الصادق، رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة المهرة، كلمة أكد فيها أن 30 نوفمبر يمثل محطة وطنية خالدة وتجديدًا للعهد نحو استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة .
وأشار إلى أن الجنوب يمرّ بمرحلة سياسية واقتصادية دقيقة تتطلب اصطفافًا وطنيًا وراء قيادة الرئيس عيدروس الزبيدي، لافتًا إلى أن القرار رقم (11) الصادر في 28 أكتوبر 2025 يمثل بداية إصلاح اقتصادي شامل يعيد ضبط مسار الإيرادات ويواجه الفساد.
وأشاد الصادق ببطولات القوات المسلحة الجنوبية في هضبة حضرموت وواديها، مؤكدًا أن المهرة جزء أصيل من المشروع التحرري الجنوبي، وختم بالتأكيد على أن المهرة ستظل جنوبية الهوية والانتماء .
وشهدت الفعالية العديد من الفقرات الفنية والتراثية والقصائد الشعرية بمشاركة فاعلة من مختلف مديريات محافظة المهرة، الأمر الذي أضفى على أجواء الاحتفال طابعًا وطنيًا وثقافيًا مميزًا يعكس الأصالة المهرية وروح الانتماء الجنوبي.




العربية
عبدالله بن عيسى آل عفرار รีทวีตแล้ว

لقاء استثنائي في عجمان.. اللواء بن بريك والسلطان عبدالله بن عفرار يؤكدان وحدة الصف الجنوبي ومواجهة التحديات
في لقاء هام زار اللواء الركن أحمد سعيد بن بريك، نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، محافظ حضرموت الأسبق، مساء الأربعاء، السلطان عبدالله عيسى بن عفرار، عضو هيئة رئاسة المجلس، وذلك في مقر إقامته بمدينة عجمان بدولة الإمارات العربية المتحدة.
وجرى خلال اللقاء نقاش موسّع حول القضايا الملحة التي تواجه أبناء سقطرى والمهرة وحضرموت على وجه الخصوص والجنوب عموماً ، من تدهور اقتصادي وخدماتي وتفاقم معاناة المواطنين نتيجة سوء الإدارة وتفشي الفساد في القطاعات الحيوية.
وخلال النقاش تبلورت لدى القيادتين مجموعة من الأفكار والتصورات الرامية إلى إيجاد حلول عملية لانتشال الجنوب من الوضع المأساوي الراهن ، وإعادة الأمل إلى المواطنين الذين أنهكتهم الأزمات المتتالية.
وأكد الجانبان أن المرحلة الحالية تتطلب من المجلس الانتقالي الجنوبي تفعيل دوره بشكل أوسع ، والتحرك بمسؤولية تجاه الملفات الحساسة التي تمس حياة المواطنين بما يعيد الثقة ويعزز مكانة المجلس كحامل للمشروع الوطني الجنوبي.
وشدد الطرفان على أن وحدة الصف الجنوبي هي حجر الزاوية لعبور هذه المرحلة العصيبة ، وأن الإرادة الشعبية الصلبة هي الضامن الأساسي لتحقيق الاستحقاقات المصيرية وعلى رأسها الاستقلال الثاني.

العربية




