
This will go down in history as one of science and medical research's greatest achievements. Perhaps the most impressive. I put together a preliminary timeline of some key milestones to show how several years of work were compressed into months.
BASEM BAHRANI باسم البحراني
24.9K posts

@basemstat
MD, FRCPC, Ottawa University, Emergency Medicine Consultant استشاري طب الطوارئ - البورد الكندي - جامعة أوتاوا - مهتم بالتثقيف الصحي

This will go down in history as one of science and medical research's greatest achievements. Perhaps the most impressive. I put together a preliminary timeline of some key milestones to show how several years of work were compressed into months.



أ.د. عبدالعزيز العثمان عن #نظام_الطيبات "هو نظام ليس مبنيا على أسس علمية، اتبعه بعض الناس، وطبيعي أن يجدوا نتائج إيجابية" السؤال: لو كان النظام مسبوق بدراسات علمية مؤسِّسة فلن يأتي بجديد: أليس هذا جمودا في الدراسات الطبية؟



اسمح لي أوضح لك نقطة مهمة جداً تتعلق بالبحث العلمي الطبي عندما نريد عمل دراسة على دواء معين أو تدخل طبي معين يجب أن لا يكون سبب في وقوع ضرر حتمي على الناس علاجات السكر و الضغط و غيرها من الأمراض هي علاجات تمت دراستها و تم إثبات أنها فعّالة و مأمونة دراسة نظام غذائي تحتاج متابعة لسنوات لمعرفة تأثير هذا النظام الغذائي الإيجابية و السلبية لا يمكن إيقاف أدوية مثبتة الفعالية و يتسبب ايقافها في ضرر على المريض من أجل دراسة نظام غذائي غير مثبت الفعالية لا يمكن أن توافق أي لجنة أخلاقيات البحث العلمي IRB على هكذا اقتراح بحثي







عاجل.. وزارة الصحة تطلق تحذير رسمي وهام بشأن "نظام الطيبات": حذّرت وزارة الصحة من اتباع أي نظام غذائي غير مثبت علميًا أو استخدامه بديلًا عن العلاجات الطبية الموصوفة دون إشراف مختص، من بينها ما يُدعى بـ"نظام الطيبات"، مؤكدةً أن ذلك قد يعرّض الأفراد لمضاعفات صحية خطيرة. وأوضحت الوزارة أن التحذير يأتي في ضوء رصد حالات صحية تأثرت بعد إيقاف الإنسولين أو أدوية السكري استنادًا إلى توصيات مرتبطة بأنظمة غذائية متداولة والاستعاضة بها عن الأدوية الموصوفة أو خفض جرعاتها بما يشمل علاجات الأمراض المزمنة، دون الرجوع إلى الطبيب المختص، حيث استدعت بعض الحالات التدخل في أقسام الطوارئ والتنويم في العناية المركزة، نتيجة الارتفاع الشديد في مستويات سكر الدم أو الإصابة باضطرابات مرض السكري. ونبّهت الوزارة إلى أن تصنيف الأطعمة بصورة مطلقة إلى "نافعة" و"ضارة" أو استبعاد مجموعات غذائية أساسية دون مبرر طبي، قد يؤدي إلى نقص العناصر الغذائية الضرورية للجسم، محذّرةً من الترويج للإفراط في السكريات أو الدهون المشبعة باعتباره خيارًا آمنًا للجميع. وأكدت الوزارة أن النمط الغذائي الصحي يقوم على التوازن والتنوع، من خلال الإكثار من الخضراوات، وتناول الفواكه بكميات مناسبة، واختيار الحبوب الكاملة، وتنويع مصادر البروتين، والحد من السكريات المضافة والمشروبات المحلّاة والدهون المشبعة والملح، داعيةً كل من أوقف علاجًا موصوفًا أو خفّض جرعته إلى مراجعة طبيبه وعدم انتظار ظهور المضاعفات، مع أهمية استشارة الطبيب وأخصائي التغذية المعتمدين قبل اتباع أي نظام غذائي ذي أهداف علاجية وذلك حفاظًا على صحة المجتمع. وتهيب الوزارة بضرورة استقاء المعلومات الصحية من مصادرها الرسمية والموثوقة، ومنها منصة "عش بصحة" المنصة التوعوية الرسمية لوزارة الصحة أو طلب الاستشارة الصحية عبر مركز الاتصال (937)، وعدم الانسياق وراء المحتوى المتداول أو الادعاءات غير المثبتة علميًا، حفاظًا على الصحة العامة وسلامة أفراد المجتمع. -



عندما أقوم بدراسة علاج أو لقاح أو تدخل طبي معيّن لعلاج حالة طبية معينة على آلاف البشر تظهر لي نتيجة يمكن تعميمها على غالبية البشر لتلك الحالة المعيّنة أما القول بأن نظام غذائي يمكنه معالجة الضغط و السكر و الفشل الكلوي و السرطان و غيره الكثير من الأمراض فهذا تعميم و تبسيط مخلّ خصوصاً و أنه لا يستند على دليل علمي معتبر هذا هو الفارق الجوهري بين الحالتين








شهادة حق من مجرب جديدة... جزء ١