عبدالله بن عون รีทวีตแล้ว

لم أكن أشك ولو للحظة أن ما حدث في أرض الصومال كان يمكن أن يحدث في جنوب وشرق اليمن لو مضت مشاريع الانفصال إلى نهاياتها.
فحين أعلن عيدروس الزبيدي مشروع الانفصال، وقبلها انجه نحو حضرموت والمهرة شرقي البلاد في محاولة لفرض واقع سياسي وعسكري جديد، كان واضحًا أن الطريق يقود إلى نماذج مشابهة لما نراه اليوم في الكيانات غير المعترف بها دوليًا، التي تبحث عن شرعية خارجية وتحالفات استثنائية لتعويض غياب الاعتراف الدولي.
الخبر المتداول عن افتتاح سفارة لأرض الصومال في القدس يوضح كيف يمكن أن تنتهي مشاريع التشظي عندما تتحول من قضية داخلية إلى بحث دائم عن الاعتراف والدعم الخارجي بأي ثمن.
نحمدالله أن اليمن، لم يصل إلى هذه المرحلة، وأن كثيرًا من المغامرات التي كادت تدفع البلاد إلى مسارات كهذه لم تنجح في فرض نفسها على الواقع

العربية







