بناء 🌿
1.4K posts

بناء 🌿 รีทวีตแล้ว

بناء 🌿 รีทวีตแล้ว
بناء 🌿 รีทวีตแล้ว

تقول إحدى السيدات:
" إنني أحاول جاهدةً أن أتلمس الحكمة في كل تأخير يواجهني؛ فحتى حين يتأخر وصول وجبة الطعام، وأرى من حولي قد نفد صبرهم واستبد بهم الغضب، أظلُّ أنا على سكوني وابتسامتي وانتظاري الهادئ، ويقيني يملأ قلبي بأن في هذا التأخير خيرًا مستورًا ؛ فقد يكون في وصوله الآن ضررٌ، وفي تأخره منفعةٌ لا أدركها.
وكذلك الحال إذا وصلني طلبٌ يختلف عما أردت؛ فلا يداخلني الانزعاج، بل أخبرهم بالخطأ بهدوء، فإن كان الخيار البديل يناسبني قبلته، ورأيت في ذلك حكمةً لا أعلم كنهها.
أطبق هذا المنهج حتى في تفاصيل يومي البسيطة؛ كأن يتأخر العامل في إيصال غرضٍ ما إلى السيارة، فبينما أتخذ الأسباب لتنبيهه، أستشعر أن كل دقيقة تأخير إنما هي لحكمة غائبة، فأستغل وقتي بما ينفع وأطمئن تمامًا، وكذا لو تأخرت شحنةٌ قادمة من الخارج لظرف طارئ، فإنني أستقبل ذلك بالرضا والقبول.
ومنذ اعتمدتُ هذا النظام في حياتي، وجدتُ راحة بالٍ لا توصف وطمأنينةً دائمة، فغدت أموري كلها تدار بيسرٍ وهدوء؛ وحتى حين ينكسر شيءٌ جديد اشتريته للتو، فلا أغضب، بل أقول في نفسي: هي حكمةٌ أجهلها، وأتخذ من الموقف درساً في كيفية الحفاظ على الأشياء مستقبلاً.
ولو كسر طفلٌ كوبي المفضل، فلا أعنفه، بل أوجهه برفق نحو الصواب، ثم أتخلص من الحطام بابتسامةٍ متفكرة، فلعله كان في شربي فيه ضررٌ صرفه الله عني.
وبهذا المنطق أتعامل مع زوجي حين ينسى غرضًا طلبته منه؛ فلا أعاتبه على نسيانه، بل أوقن بالحكمة من وراء ذلك، وأفكر في وسيلة تذكيرٍ أنجع للمرات القادمة. لقد جعل هذا الفكر أعصابي في غاية الهدوء والسكينة، وأراحني من ضغوط المواقف؛ صغيرها وكبيرها".
العربية
بناء 🌿 รีทวีตแล้ว
بناء 🌿 รีทวีตแล้ว
بناء 🌿 รีทวีตแล้ว
بناء 🌿 รีทวีตแล้ว

@dr_alqassem اشمل بدعاءك المسلمين ومن تعرف ومن أحسن إليك ومن لم يعقب له ذرية … 🪴
(كن محسنًا فالله يحب المحسنين)
العربية
بناء 🌿 รีทวีตแล้ว
بناء 🌿 รีทวีตแล้ว








