ทวีตที่ปักหมุด

"الألم منجم الإبداع"
الموضوع مركب ومعقد ولا سيما في تحليل الدافعية لأنها تمس بشكل مباشر سمات الشخصية يستحق هذا الموضوع اخضاعة لمزيداً من الدراسة والبحث فحالة الفرد النفسية حاضرة به وبقوة
وهذا ما قصده بالفعل الناقد و الكاتب الإماراتي محمد نور الدين حين ذكر : "أن الحزن يكون أحياناً منحى إنسانياً معبراً؛ لأن المشاعر فيه تتجرد من كل شيء، وترتكز على مرحلة مهمة من الحياة"
وهذا بالضبط ما عبر عنه "مجنون ليلي" بهذه الأبيات :
وَداعٍ دَعا إِذ نَحنُ بِالخَيفِ مِن مِنىً
فَهَيَّجَ أَحزانَ الفُؤادِ وَما يَدري
دَعا بِاِسمِ لَيلى غَيرَها فَكَأَنَّما
أَطارَ بِلَيلى طائِراً كانَ في صَدري !.
يقال عندما سمع المنادي صاح بأسمها وفقد الوعي ؟! .
فسماع اسم ليلي ذكره بحاله الفقد التي يعيشها بإستمرار فنتج هذا الامتاع
وحالة "متمم" شبيه بحالة "قيس "
إنَّ الشَّجَا يَبْعَثُ الشَّجَا * فدَعنِي فَهَذَا كُلُّهُ قَبْرُ مَالِكِ
فالحالة النفسية لكلاهما في تلك المواقف فجرت المكنون بشاعرية مرهفة !
وهذا "عنترة بن شداد" الألم الذي عاشه خلده !
ما ساءني لوني واسم زبيبة ... إذا قَصَّر عن همَّتي أعدائي
ينادونني في السلم يا ابن زبيبة ..... وعند صدام الخيل يا ابن الأطايب
ختاما :
هذا ليس كل ما يقال عن الحالة النفسية التي يكون سببها الألم وعلاقتها بالإبداع وإن خضعت هذه المسودة للنقد سوف تتبلور مجموعة من الأفكار من الممكن أن تكشف لنا ما هيه الدافعية وعلاقتها المباشرة بسمات الشخصية للفرد المبدع .
------------
اتمني
أن يأتي هزيل ما اكتب علي سوقك
ودمت بخير يا سيد الكلمة
العربية







