
يَبقى الحنينُ كما هو
مادامَ في العمرِ رمقْ
يبقى الرهانُ كما هو
قلبانِ نحنُ في سباقٍ للأبدْ
ومن المحالِ بأن تُحدِّدَ في هوانا
من سَبَقْ
علمتُ إحساسي التواضعَ
في الهوى
هذبتُ إحساسي لأجلِك
حتى يكونَ على خُلُقْ
لا تَجرحوا الأنثى ولو هي أخطأتْ
لا تجرحوا إحساسَ أروعِ من خُلِقْ
وتحمَّلوها في جميعِ طقوسِها
أُنثى وصيغَتْ منذُ كانتْ
من تباريحِ المواجعِ والأرقْ
فهي الحنينُ هي السهادُ هي الجمالُ
هي الدلالُ هي العنادُ هي القلقْ
ما ذنبُها مخلوقةٌ من طيبِ عطرٍ
شاردٍ متمرِّدٍ متشدِّدٍ
فتحمَّلوهُ وجمِّلوهُ وعاملوهُ
بما يليقُ لكي يثقْ
من ذا يُروِّضُ قلبَ أنثى
من ذا يُروضُ ذلكَ المُهرَ العنيدَ
إذا تزمَّرَ في الجنونِ وفي النزقْ
يا ستَّنا الأنثى أُحبُّكِ غاضبة
يا تاجَ رأسي ..
اسمحي لي نتَّفقْ
وحدي سأفتحُ كلَّ أبوابِ التصالحِ جملةً
تبًّا لبابٍ أيِّ بابٍ بينَنا يومًا غُلِقْ
وتدلَّلي فعلاً دلالُكِ واجبٌ
هو فرضُ عينٍ في الحياةِ
لكلِّ قلبٍ في هواهُ قد صدقْ
أنتِ المليكةُ والملاكُ وفيكما
أودعتُ سرِّي وانطلقتُ على الطرقْ
شُدي على القلبِ الأسيرِ وشدِّدي
إن الغوايةَ محضُ سهمٍ وانطلقْ
ولترفضي في الحبِّ عتقي دائمًا
ولتعلمي
سيموتُ قلبي في الطريقِ إذا عُتِقْ
#عبدالعزيز_جويدة
العربية






