


ضيف
1.5K posts

@i66ef
كاتب / فالمميزه كلام : ماجيت أبحث فالبنات الغنادير ولا جيت أعرض قوتي للخلايق







يا مرحبا ياللي لها بين الضلوع مكان : ما يقدر يحوزه غير هي اللي لو آخذ عن سوالفها سبوع احس ماني مستريح ، وفي شي يلوعني صلف الهوى والبعد، لووع ما ارتاح لين احط يدهاا ، في يْـديّ حبيبتي، نوعك ماهو مثل ايّ نووع مالك شريك .. ولا شبيـه .. ولا حليّ يموت قلبي بالجفا ، ويجيك طووع ضمّيه في جوفك عشان يصير حيّ والله يا عقبك ، من كلام ومن دموع ووالله يالارض الواسعه ضاقت عليّ ما كنت احسب انه ورا الصده رجوع اثر الغلا .. مصييره يْرجعك ليّ قولي لهمّي يوم جيتي .. بالضلوع : عن قلب هداج المطيري ديّ ، ديّ لا عاد ياخذك الجفا واضمى واجوع تراني ارضى بالمواصل .. لو شويّ

نديمتي والليل مابيّح خْفاي لو اني اسري لي ثلاثين مسرا حتّيش لوّ الرايح اهوْن من الجاي استسهله لا صار ذكراك يطرا خلّدتي اسمك في ذرا بال نسّاي ماكنك الا الصيّب بـ قاع قفرا سطّرتي التاريخ في صفحة صْباي اهديتي الأمّي سبب بـ انْه يقرا روّعتي الما ، لانك اطهر من الماي الما لو انه يقدر يحاول ، ازرا الهمتي اللي ما الْهمه عازف الناي حتى اصبح اللي يكتبه فيك يشرا بالله ردّي ، ما هديتيه لـ ايّاي جمايلٍ بالدرب ، يمنى و يسرا لا جيت احاول ردّهم تضحك عْداي جمايلك مستعصيه وانتي ادرا نديمتي و شعوري اكبر من حكاي استشعرك لا جرت الصوت ذكرى احبك و لا تواخذيني على بكاي ببكيك واخلّي لك الجفن مجرى الباقي اسمك ماتلاشى من دعاي والله يبيح غنايتي فيك الاخرى زهدت بعدك في ملذات دنياي عساه يبرى الجرح ولا مايبرى !

للعزم مينا ولكبار الهقاوي ذلول ما توصلك غايتك لنكان مافحمتها لا تنتظر للاماني في حياتك رسول يجيك يرشدك لامورٍ ماقدّمتها من دون الاهداف كافح واجتهد للوصول والله ما تاقف لك الدنيا لاسالمتها وليا تعثّرت لا ترجع وراك امخذول ولا تضرّك فمي الشمت من شمتها ما تدري العثرة احيانًا تجيب الحلول اليا تقبّلتها صح وتفهّمتها زود الثقة يرجح القول وينير العقول زبدة دروس الحياة اللي تعلّمتها مشوار الاحلام ما يقطع بقلبٍ ملول والنفس ما تلحقك باللوم لاكرمتها اجعل لك بصفحة الامجاد وقع وفعول ما كل كلمة تفيدك لا تكلّمتها لا ياخذك في تفاصيل الحياة الفضول الا على اهدافك اللي ما بعد رمتها نديمة البال صبري كل ليلة يطول كثر ما في بالي اهدافٍ ماتمّمتها لا زلت اجاهد عشان ارضي غرورك واقول متى ما زانت لي الفرصة تغانمتها

مصير الصامت الراضي : يصير الناطق العرّاف ..


