كثر ماشفت من الملامح والعيون
في ناهيات الحسن من بيض وسمر
ماكان فرقك ، فرق شكل و فرق لون
فرق النجوم الساريات .. من القمر
تمر في بال ( القصايد ) و اللحون
إن ما قدرت إنك على بالي ، تمر
الله يسامحني .. على بعض ، الظنون
كنت أحسب إنك مرحله وأثرك عمر !
عطيته سنين و قلب و ابیات ما تنعاف
و رجع لي ابياتي ولا رجع الباقي
انا بآخر ايامه سمعت الكلام الجاف
و كذبت سمعي لو تشهد له احداقي
وبعد ما نطق في تالي الليلة إسمي .. حاف
عرفت انه العربون في ليلة فراقي !
فمان الله يا أغلى من خذلني يوم أنا شاريه
عجز قلبي لا ينسى اللي يحبه رغم خذلانه
بيذكرني لا شاف ان الليالي تحاول تبكيه
بيذكرني لا حس انه غريب مشتاق لأوطانه
أنا ذاك المكان اللي سكنته وترعرعت فيه
تشوفه من بعيد وصعب توصل صوب بيبانه !
أتطمن عليك من بعيدٍ لبعيد
وأراقب حساباتك ويوميًا أمرها
هذا الحال وغديت كأني حديد
الأماكن كأني أشوفك لا جيت أمرها
يا واحدٍ جمعتنا ليلةٍ وصل فيها بريد
ترا الليالي بعدك النقص فيها ومنّها
تعال ترا طبعي سموحٍ يمشي بالوريد
أبسامحك لو كلمةٍ منك كان جرحها
"أنا الطريق الممتلي بالمحطات
لا تخدعك رحابتي .. وإمتدادي
مافي دروب التايه إلا المتاهات
وصوله بـ وادي .. ومشيه بـ وادي
غيري كثير .. اخترتني ليه بالذات ؟
ليه اختيارك كان غير إعتادي !
وشلون تملى بالفراغ الفراغات
ماخفت من هذا الشغف والتمادي !
عشقتك من بدايات الفضول لغاية الادمان
وعرفت ان العرب من دون قدرك كلها تصغر
لقيتك لي غناة ولاني بقانع ولا رويان
وعرفت اني على فرقاك لا يمكن ولا اقدر
ولقيتك عند هقواتي ولا ذوقتني خذلان
لو ان الناس في تال السنين بغدرها تجهر !
يحيا حياته فارقٍ ماله أشباه
لو قلدوه الناس .. ماينتشبّه
سهله تمرّه لكن صعبه تعدّاه
تبقى بذاكرتك وساويس حبّه
أكثر ما قالوا في صواديف ملقاه
عز الله إن اللي مربيه .. ربـّى🤍.
دام إن العمر فاني.. وكل الليالي قصار
تعال أقطف زهر عمري ترى ما حول قلبي سور
تشوف إن الطريق أطول وأشوف إن الأماني كثار
ولا تكفيني الدنيا لو أشرب من هواك بحور
وأشوف إن ضحكتك غيثٍ حيَت عقبه صحاري قفار
مثل ما الأرض ممطورة ثرى صدري غدا ممطور !
لدّي النظر يا أم العيون اللي نهايتها إحتلال
ملامحك لا شافها المخطي يبادر بالعذر
أنتِ اليقين الراسخ اللي مايشوبه إحتمال
وأنتِ الثواب اللي تجلّى لي بعد شدّة صبر
من حقّق الله حلمه ونالك رغم أنف المُحال
يستاهل يعيش الحياة وبداخله نشوة نصر !