قد يُهين الكريم نفسه لاسترضائك،
لكنك ستتفاجأ بعد رضاك
أنه يُعِدُّ للرحيل ويشبه هذا الشعور
قولَ القائل:
“مرةً أزعلتني ونمتَ عاديًا،
ومن بعدها ما عاد في قلبي لك حميّة.
يا رب، أنا التي اعتدت أن أكون فيَّاضةً غزيرةً، ولم أكفَّ يومًا عن مدِّ ضوئي لكل من طرق بابي منطفئًا أفرغ عليَّ صبرًا، واجعلْ آمالي تأتيني بغزارة المطر وسعة السماء
" أكتب رسائلك ، وتأكد أنّ من يحبك يجيد قراءة البكاء في رسائلك .. يعرف جيدًا عدد المرات التي ترددت فيها قبل الإرسال، ويدرك أنك في أمسّ الحاجة لكلمة سريعة لا تخذلك "
#بوح_الخاطر
ولا أهضم من هيك كنت سرحانه أصور ولا أنتبهت للموظف شافني رافعه جوالي ويبي يطلع بالصوره ولما انتبهت قلتله بعيد أصور وجا الثاني معه يبي يتصور حليلللهم لطيفين جدًا موظفين مطعم ناشفلز 🥰