ทวีตที่ปักหมุด
خالد الجبيري
14.4K posts

خالد الجبيري
@khaledtyuiop
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا
เข้าร่วม Haziran 2020
8.1K กำลังติดตาม29K ผู้ติดตาม
خالد الجبيري รีทวีตแล้ว
خالد الجبيري รีทวีตแล้ว
خالد الجبيري รีทวีตแล้ว
خالد الجبيري รีทวีตแล้ว

طلب من كل يمني المشاركة في حملة تضامن وادانة استنكار جريمة اغتيال الدكتور والتربوي والقيادي الاصلاحي
د عبدالرحمن الشاعر رحمه الله
#عبدالرحمن_الشاعر
أنيس منصور@anesmansory
القضية تكشفت الان والمتهمين معروفين بالاسم ……دكتور ومدير مدارس اهلية وخطيب وداعية وقيادي اصلاحي ومصلح اجتماعي وشاعر وأديب لماذا اغتالوه وما علاقة هاني بن بريك والامارات وماهي البصمات التي تعرف فيها المجرم في مثل هكذا استهداف للدكتور عبدالرحمن الشاعر في عدن
العربية
خالد الجبيري รีทวีตแล้ว
خالد الجبيري รีทวีตแล้ว

حزب التجمع اليمني للإصلاح هو حزب يمني مدني، لا تربطه أي ارتباطات خارجية وهذا ما اكده الحزب في بيانات رسمية ، يمثل الإصلاح شريحة واسعة من المجتمع اليمني فهو يؤمن بالدولة ومؤسساتها، ويُعد جزءا أصيلا من منظومة الشرعية في اليمن.
لقد قدّم الحزب تضحيات كبيرة في سبيل الوطن والدفاع عن القضية الوطنية، وكان حاضرا في مختلف المراحل إلى جانب الدولة ويدفع عنها .
إن أي محاولة للمساس بالحزب أو شيطنته لن تؤدي إلا إلى تعميق الأزمات التي يمر بها اليمن، وزيادة حالة الانقسام، بدلا من دعم مسار الاستقرار وبناء الدولة.
العربية
خالد الجبيري รีทวีตแล้ว

⚽️ دراما حتى اللحظة الأخيرة!
فابينيو يسجل هدف التأهل للاتحاد السعودي من علامة الجزاء في الدقيقة 120+9 ⏱️
ويحسم المواجهة أمام الوحدة الإماراتي في توقيت قاتل! 😱⚡️
#دوري_أبطال_آسيا_للنخبة
#AFCChampionsLeague | #ACLElite
العربية
خالد الجبيري รีทวีตแล้ว
خالد الجبيري รีทวีตแล้ว

طبيعي - يا صديقي - أن يهاجر الشيخ محمد الحزمي من صنعاء؛ فقد كان نائبًا في برلمان صودر، وأغلقت أبوابه بالقيود الثقيلة، وكان رجلًا في #صنعاء .. التي لم تعد صنعاءه؛ يمشي في طرقاتها مثل غريب لا يعرف الجدران ولا تعرفه، يُسلّم على الوجوه ويبدو كالذي يودّع ذاكرته، ومدينته، ولا يملك سوى الكلمة في لحظة صار السلاح بداخلها لغة وحيدة. فما كان "محمد الحزمي" خريج كلية حربية ليُدفع إلى المتاريس، ولم يبع ما بقي من صوته في سوق الدم.
خرج .. أخذ صُرته مثل الصحابة، وغادر العاصمة الظالم أهلها، كما يخرج كثيرون، حفاظًا على ما تبقى من أنفسهم، ودينهم، وحيواتهم.
ولأنّ الشيءَ بالشيءِ يُذكر .. قبل أشهر قليلة، رأيناك تصمت عن غزو آخر، حين تمدّد الانتقالي في محافظات الجنوب. لم تكتب حرفًا، ولا همست بكلمة، فعذرناك؛ إذ كنت تمضي تحت ظلال السيوف، والأعين المتربّصة تجوب الشوارع بحثًا عن لسان لتقطعه. وأقولها بصدق: كنتُ قلقًا عليك.
وحين ظهرت في مقطع عابر نشره "وكيل" ضخم الرقبة، كُنتَ تلوّح بيدك، وتهز رأسك موافقًا بأنك صرت مع "دولة الجنوب"، لم نندفع إلى جلدك، ولم نُشهر بك؛ قلنا: لعلها إكراهات لا تُرى، وضغوط لا تُحكى، فتركنا لك مسافة تحفظ ما تبقّى من صورتك النقية في قلوبنا.
لكن ..
أن تمتدّ الكلمات إلى الجيش؟ إلى الرجال الذين وقفوا حيث تراجع الجميع؟ من قاتلوا بأظافر العدم حين سُلِب منهم السلاح، وتواطأت عليهم الأرض بما رحبت؟
هنا .. كما قال المعلق الشوّالي: سأقف طويلًا.
يمكنك أن تعاتب "سلطان العرادة" كما تشاء؛ وأنا قبلك أعاتبه، وأعاتب مكتبه، والحاشية التي أحاطت به حتى حجبت صوته وصورته وحضوره الكثيف عن الناس. الغياب الطويل، وهذا الاكتفاء بجغرافيا ضيّقة، فتح أبواب السؤال والقلق، واستدعى النقد. نقول له - بصدق لا خصومة فيه-: عد إلى الناس، فقد كانوا معك حين كنت معهم.
لكن الجيش .. يا صديقي لا يوصف بإهانة في لحظة غضب. هو الأمل وقد انطفأت المصابيح، والحياة عندما ضاقت الأرض، والرجال الذين كتبوا بدمهم ما عجزت عنه كل الكلمات.
جيش جاء من كل مأذنة، يصدح بأذان الجمهورية، ويردد الصدى معه وعبره آيات الفلاح في صحراء يقظة، هو ذاته الجيش الذي سخِر منه البعض، وقد قاتل غزاة ايران ومرتزقة لبنان، وحشود شيعة المالكي، وسُلالة النكير، ومبعوثي الأمم المتواطئين، كان يعلو في النجوم وأبراجها، حتى يُرى كشهاب حارق يطارد شياطين خامنئي في الأفق، ويموج على علو البحار وأحيائها، وفوق الجبال برؤوسها وأوتادها، يلاحق البغاة خلف الأشجار بفروعها وثمارها، يمضي زئيره في قلوب الأعداء كالسباع في فلواتها، والصقور في وكناتها، رافعًا ثمره كما النخيل في واحة المجد والعلياء.
- يحق لي السؤال، من ذا الذي كسر الموجة الأولى، وفتح للبلاد نافذة تتنفّس منها. هو الجيش الذي حمل الجمهورية على كتفيه عندما سقطت من أيدي الجميع، وهو الذي أبقى اليمن ممكنًا .. ولو إلى حين.
فإن شئتَ أن تختلف .. فافعل. وإن شئت أن تنتقد .. فلك ذلك. أما أن تمس ما بقي من حيوية وحياة هذا البلد الأمين، فاسمح لي أن أقولها لك بصوت عال: إلا هذا يا صديقي.
وجمعة مباركة
أخوك: سام الغُباري
فتحي بن لزرق@fathibnlazrq
سيكتب التاريخ أن القيادي الإصلاحي محمد ناصر الحزمي قضى ثلاثين عامًا من عمره يخطب في الناس بمسجد الرحمن بصنعاء، ويحثهم على ضرورة الجهاد والقتال والدفاع عن المدينة، لكنه حينما اقترب الحوثي من صنعاء لم يحتج سوى ثلاثين دقيقة فقط ليهرب منها. وعليه، كان الرجل بطل أطول محاولة إقناع في التاريخ، وأسرع واقعة هروب في الدنيا.
العربية














