أيظنُّ أني لعبة بيديه ؟
أنا لا أفكر في الرجوع إليه
اليوم عَاد كأن شيئا لم يكن
وبراءةُ الأطفال في عينيه
ليقول لي أني رفيقةُ دربهِ
وبأنني الحب الوحيد لديه
ما عدت أذكر والحرائقُ في دمي
كيفَ التجأتُ أنا إلى زنديه
خبأت رأسي عنده وكأنّي
طفلٌ أعادوه إلى أبويهِ
ولقد رأيتك في منامي ليلة
فنسيت ما قد كان من أحزانِ
وحسبتُ نومي في حضورك يقظة
حتى أفقتُ على فراقٍ ثانٍ
لو كنتُ أعلم أن الحلم يجمعنا
لأغمضتُ طول الدهرِ أجفاني