لماذا تفعلِ بي هذا كله؟
كأنك تمسكِ قلبي من طرف مرتجف ثم تتركيه معلقًا بين الاحتمال والهاوية، لا أنتِ اقتربتِ حتى أطمئن، ولا ابتعدتِ حتى أتعافى.
أراكِ أمامي كغيمةٍ ثقيلة، أعرف شكلها ولا أعرف إن كانت ستمطر نجاة أم خرابًا.
أنتِ لا تفهميني،
لا تدركِ كم يبدو داخلي مزدحمًا بالأسئلة